اسئلة فقه بنات
نماذج الأسئلة والأجوبة النموذجية لاختبار شهادة الثانوية العامة للقسم الأدبي لمادة /أصول الفقه للفصل الدراسي الثاني لعام 1423 - 1424 هـ
راجعو معلوماتكم عن طريق هالاسئله
@ س : أكملي :ـ
عّرف علماء الأصول " أصول الفقه " بتعريفين أحدهما اعتبار...... وثانيهما باعتبار .......
ج : أحدهما بإعتبار التركيب وثانيهما بإعتباره اسماً على علم مخصوص .
@ س: علم أصول الفقه من أهم العلوم الشرعية فبه تعرف أحكام الله تعالى في كتابه وسنة نبيه فهو قاعدة الاحكام واساس الفتاوى التي يصلح بها شأن الأمة . من خلال دراستك لهذا العلم وضحي ما يلي :-
1- معنى الفقه اصطلاحاً . 2 - أول من دون في قواعد علم أصول الفقه .
3- العلوم التي يستمد منها علم أصول الفقه ( اذكري اثنين منها فقط ) .
ج : 1 - الفقه اصطلاحاً : العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسبة من أدلتها التفصيليه .
2 - أول من دون قواعد علم أصول الفقه هو : الشافعي أو محمد بن ادريس الشافعي .
3 - العلوم هي : علوم الكتاب والسنة ، علم الكلام ، علم اللغة العربية ، علم الفقه .
" يكتفى باثنين فقط من العلوم " .
@ س : عللي :ـ
- لم يكن الناس في حاجة إلى علم أصول الفقه في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم .
ج : يرجع عدم احتياج الناس إلى علم أصول الفقه في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى وجود الرسول صلى الله عليه وسلم ، فمنه كان الناس يأخذون الأحكام وذلك بما يوحي إليه من القرآن الكريم وبما يبينه صلى الله عليه وسلم بقوله أو فعله أو تقريره .
ملاحظة : عبارة { فمنه كان الناس ..... أو تقريره } موضحة لعبارة { وجود الرسول } فأيهما تذكر التلميذه تستحق الدرجة المقرره .
@ س : عللي :ـ
- لم يكن الناس في حاجة إلى علم أصول الفقه في عهد الصحابة رضي الله عنهم .
ج : لأن الصحابة تولوا منصب الإفتاء والقضاء بين الناس
وكان لديهم مؤهلات النظر والفكر دون الحاجة إلى قواعد وأصول يعتمدوا عليها ، فهم أرباب الفصاحة والبيان وأصحاب الذكاء المفرط الفطنه الحاده والذهن الصافي .
ملاحظة : عبارة { فهم أرباب الفصاحة ...... الصافي } توضيحية لعبارة { كان لديهم مؤهلات النظر الفكر} فأيهما تذكر التلميذه تستحق الدرجة .
وهم الذين عايشوا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
@ س: عللي : تدوين علم أصول الفقه .
ج : كثرة الفتوحات واختلط العرب بالعجم وفقدت الملكة اللسانية سلامتها وكثرت الاشتباهات والاحتمالات في فهم النصوص وتشعبت طرق المجتهدين .
@ س : اختاري الإجابة الصحيحة
أول من دون علم أصول الفقه هو ....... أ ـ أبو المعالي عبد الملك الحويني الشافعي ب ـ محمد ابن إدريس الشافعي جـ ـ محمد بن محمد الغزالي الشافعي .
ج : محمد بن ادريس الشافعي .
@ س : أكملي : ـ
أسفر اختلاف العلماء في التأليف في علم أصول الفقه عن ظهور ثلاث طرق هي ....... و ....... و.......
ج : طريقة المتكلمين أو الشافعية و طريقة الأحناف والطريقة الجامعة .
@ س : أكملي : ـ
كتاب " العدة " لأبي يعلى الحنبلي مما أٌلَّف في الأصول على الطريقة ....... ، أما كتاب " كشف الأسرار " لعبد العزيز البخاري فمما أٌلَّف على الطريقة .......
ج : كتاب العدة : على الطريقة الجامعة .
كتاب كشف الأسرار : على الطريقة الحنفية .
@ س : اختاري الإجابة الصحيحة مما بين القوسين : كتاب العمدة للقاضي عبد الجبار من أشهر الكتب المؤلفه على طريقة : { الأحناف ، الجامعة ، المتكلمين أو الشافعية } .
ج : على طريقة المتكلمين أو الشافعية .
@ س : يستمد علم أصول الفقه من عدة علوم عدديها فقط .
ج : العلوم هي : علم الكتاب والسنة ، علم اللغة العربية ، علم الفقه ، علم الكلام .
@ س : لعلم أصول الفقه الإسلامي أهمية عظيمة ، اذكري أهميته للفقيه .
ج : أهمية علم أصول الفقه الإسلامي للفقيه : يجعل الفقيه على بصيرة تامه بما يتعرض له من مسائل وأبحاث فقهية يكون بصدد اظهار حكم الشارع فيها .
@ س : عللي : أهمية علم أصول الفقه للمفتي .
ج : يجعله على دراية كاملة بما هو بصدد الإفتاء عنه وبيان حكم الشارع فيه .
@ س : اختاري الإجابة الصحيحة
الحكم الشرعي في اصطلاح الأصوليين هو ....... أ ـ الفعل الذي تعلق به خطاب الشارع الحكيم .
ب ـ المكلف الذي تعلق بفعله حكم الشارع وتوجه خطابه إليه .
ج- خطاب الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع .
ج : الإجابة الصحيحة هي : خطاب الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع .
@ س : اكتبي اسم المصطلح
1ـ خطاب الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع
ج : تعريف الحكم الشرعي
2ـ التسوية بين الفعل والترك من غير ترجيح لأحد هما على الآخر .
ج : تخيير أو إباحة .
3ـ خطاب الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير .
ج : الحكم التكليفي ( وإذا كتبت الطالبة الحكم أو الحكم الشرعي فتأخذ نصف الدرجة )
4_ جعل الشئ سبباً أو شرطاً أو مانعاً أو صحيحاً أو فاسداً.
ج : وضع أو حكم وضعي .
@ س : وفقي بين الحكم التكليفي والآية الدالة عليه بوضع الرقم من القائمة ( أ ) أمام ما يناسبه
من القائمة ( ب ) : ـ
1ـ قال الله تعالى { يأيٌّها الذَّينَ ءامَنُواء إذَا تَدَايَنتُم بِدَينٍ إلَى أجلٍ مُسَمًّى فَاكتُبوهُ} ( )الرخصة
2ـ قال الله تعالى { فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض } ( ) الندب
3ـ قال الله تعالى { الـن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً ( ) الإيجاب
فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين } ( ) العزيمة
( )المباح
ج : التوفيق بين القائمتين
1_ الندب 2_ المباح 3 _ العزيمة
@ س : اختاري الإجابة الصحيحة :
1ـ ينقسم الحكم التكليفي باعتبار متعلقة إلى خمسة أقسام منها ( الرخصة ، المندوب ، العزيمة ).
ج : المندوب .
2ـ الفعل الذي طلب الشارع تركه طلباً غير جازم هو ( المباح ، المكروه ، المحرم )
ج : المكروه .
@ س : قارني بين الحكمان التكليفيان : الإيجاب والواجب من حيث اعتبار الذات واعتبار المتعلق 2س (أ )
ج : الإيجاب : خطاب الله تعالى الطالب للفعل طلباً جازماً ( اعتبار الذات ) .
الواجب : الفعل الذي طلبه الشرع طلباً جازماً ( اعتبار المتعلق ) .
@ س : أكملي الفراغ :
ينقسم الحكم الشرعي إلى قسمين هما .......... و .......... ج : تكليفي و وضعي
@ س : عرفي الرخصة لغة واصطلاحاً
ج : الرخصة لغة : التيسير والتسهيل
اصطلاحاً : الحكم الثابت على خلاف الدليل لعذر .
@ س : مثلي لما يأتي :
إباحة فعل المحرم عند الضرورة
ج : إباحة أكل لحم الميته عند الضرورة .
@ س : استدلي على الآتي :
إباحة فعل المحرم عند الضرورة ( من الكتاب ) .
ج : قال الله تعالى : { إنَّما حرَّم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أُهِلَّ لغير الله به ، فمن اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فإن الله غفورٌ رحيم } .
@ س : سمي المصطلح : ـ
جعل الشيء سبباً أو شرطاً أو مانعاً أو صحيحاً أو فاسداً .
ج : وضع ( أو حكم ) .
@ س : اختلف العلماء في الإجابة على سؤال ( بـمَ يعرف الحكم ) على ثلاثة أقوال اذكريها وما الراجح منها
ج : أقوال العلماء .
القول الأول : يرى أصحابه أن الأحكام الشرعية لا تعرف إلا عن طريق الرسل عليهم السلام .
القول الثاني : يرى أصحابه أن العقل وحده يستطيع إدراك الأحكام .
القول الثالث : يرى أصحابه أن العقل وحده لا يستطيع إدراك الأحكام بل لا بد من الاستعانة بطريق الرسل في ذلك .
القول الراجح منها : هو القول الثالث .
@ س : قارني بين : ـ
الخطاب الذي هو من قبيل الحكم التكليفي والخطاب الذي هو من قبيل الحكم الوضعي في المحكوم فيه فيهما
ج : الخطاب من قبيل الحكم التكليفي : المحكوم فيه لا يكون الا فعلاً ، أما الخطاب من قبيل الحكم الوضعي فقد يكون المحكوم فيه فعلاً وقد يكون ما ارتبط بالفعل .
@ س : استدلي :
اتفقت كلمة علماء المسلمين جميعا سلفاً وخلفاً أن الحاكم والمشرع هو الله ( من الكتاب )
ج : قال الله تعالى : { إنِ الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين } سورة الانعام آية 57
@ س : المحكوم عليه : هو المكلف الذي تعلق بفعله حكم الشارع وتوجه خطابه إليه . فما الشروط الواجب توافرها فيه .
ج : للمحكوم عليه ثلاثة شروط :
1_ أن يكون المكلف قادراً على فهم دليل التكليف .
2_ أن يرد الخطاب الشرعي الذي يفيد التكليف .
3_ أن يكون المكلف أهلاً لما يكلف به .
للمراجعه فقط
نماذج الأسئلة والأجوبة النموذجية لاختبار شهادة الثانوية العامة للقسم الأدبي لمادة /أصول الفقه للفصل الدراسي الثاني لعام 1423 - 1424 هـ
راجعو معلوماتكم عن طريق هالاسئله
@ س : أكملي :ـ
عّرف علماء الأصول " أصول الفقه " بتعريفين أحدهما اعتبار...... وثانيهما باعتبار .......
ج : أحدهما بإعتبار التركيب وثانيهما بإعتباره اسماً على علم مخصوص .
@ س: علم أصول الفقه من أهم العلوم الشرعية فبه تعرف أحكام الله تعالى في كتابه وسنة نبيه فهو قاعدة الاحكام واساس الفتاوى التي يصلح بها شأن الأمة . من خلال دراستك لهذا العلم وضحي ما يلي :-
1- معنى الفقه اصطلاحاً . 2 - أول من دون في قواعد علم أصول الفقه .
3- العلوم التي يستمد منها علم أصول الفقه ( اذكري اثنين منها فقط ) .
ج : 1 - الفقه اصطلاحاً : العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسبة من أدلتها التفصيليه .
2 - أول من دون قواعد علم أصول الفقه هو : الشافعي أو محمد بن ادريس الشافعي .
3 - العلوم هي : علوم الكتاب والسنة ، علم الكلام ، علم اللغة العربية ، علم الفقه .
" يكتفى باثنين فقط من العلوم " .
@ س : عللي :ـ
- لم يكن الناس في حاجة إلى علم أصول الفقه في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم .
ج : يرجع عدم احتياج الناس إلى علم أصول الفقه في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى وجود الرسول صلى الله عليه وسلم ، فمنه كان الناس يأخذون الأحكام وذلك بما يوحي إليه من القرآن الكريم وبما يبينه صلى الله عليه وسلم بقوله أو فعله أو تقريره .
ملاحظة : عبارة { فمنه كان الناس ..... أو تقريره } موضحة لعبارة { وجود الرسول } فأيهما تذكر التلميذه تستحق الدرجة المقرره .
@ س : عللي :ـ
- لم يكن الناس في حاجة إلى علم أصول الفقه في عهد الصحابة رضي الله عنهم .
ج : لأن الصحابة تولوا منصب الإفتاء والقضاء بين الناس
وكان لديهم مؤهلات النظر والفكر دون الحاجة إلى قواعد وأصول يعتمدوا عليها ، فهم أرباب الفصاحة والبيان وأصحاب الذكاء المفرط الفطنه الحاده والذهن الصافي .
ملاحظة : عبارة { فهم أرباب الفصاحة ...... الصافي } توضيحية لعبارة { كان لديهم مؤهلات النظر الفكر} فأيهما تذكر التلميذه تستحق الدرجة .
وهم الذين عايشوا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
@ س: عللي : تدوين علم أصول الفقه .
ج : كثرة الفتوحات واختلط العرب بالعجم وفقدت الملكة اللسانية سلامتها وكثرت الاشتباهات والاحتمالات في فهم النصوص وتشعبت طرق المجتهدين .
@ س : اختاري الإجابة الصحيحة
أول من دون علم أصول الفقه هو ....... أ ـ أبو المعالي عبد الملك الحويني الشافعي ب ـ محمد ابن إدريس الشافعي جـ ـ محمد بن محمد الغزالي الشافعي .
ج : محمد بن ادريس الشافعي .
@ س : أكملي : ـ
أسفر اختلاف العلماء في التأليف في علم أصول الفقه عن ظهور ثلاث طرق هي ....... و ....... و.......
ج : طريقة المتكلمين أو الشافعية و طريقة الأحناف والطريقة الجامعة .
@ س : أكملي : ـ
كتاب " العدة " لأبي يعلى الحنبلي مما أٌلَّف في الأصول على الطريقة ....... ، أما كتاب " كشف الأسرار " لعبد العزيز البخاري فمما أٌلَّف على الطريقة .......
ج : كتاب العدة : على الطريقة الجامعة .
كتاب كشف الأسرار : على الطريقة الحنفية .
@ س : اختاري الإجابة الصحيحة مما بين القوسين : كتاب العمدة للقاضي عبد الجبار من أشهر الكتب المؤلفه على طريقة : { الأحناف ، الجامعة ، المتكلمين أو الشافعية } .
ج : على طريقة المتكلمين أو الشافعية .
@ س : يستمد علم أصول الفقه من عدة علوم عدديها فقط .
ج : العلوم هي : علم الكتاب والسنة ، علم اللغة العربية ، علم الفقه ، علم الكلام .
@ س : لعلم أصول الفقه الإسلامي أهمية عظيمة ، اذكري أهميته للفقيه .
ج : أهمية علم أصول الفقه الإسلامي للفقيه : يجعل الفقيه على بصيرة تامه بما يتعرض له من مسائل وأبحاث فقهية يكون بصدد اظهار حكم الشارع فيها .
@ س : عللي : أهمية علم أصول الفقه للمفتي .
ج : يجعله على دراية كاملة بما هو بصدد الإفتاء عنه وبيان حكم الشارع فيه .
@ س : اختاري الإجابة الصحيحة
الحكم الشرعي في اصطلاح الأصوليين هو ....... أ ـ الفعل الذي تعلق به خطاب الشارع الحكيم .
ب ـ المكلف الذي تعلق بفعله حكم الشارع وتوجه خطابه إليه .
ج- خطاب الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع .
ج : الإجابة الصحيحة هي : خطاب الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع .
@ س : اكتبي اسم المصطلح
1ـ خطاب الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع
ج : تعريف الحكم الشرعي
2ـ التسوية بين الفعل والترك من غير ترجيح لأحد هما على الآخر .
ج : تخيير أو إباحة .
3ـ خطاب الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير .
ج : الحكم التكليفي ( وإذا كتبت الطالبة الحكم أو الحكم الشرعي فتأخذ نصف الدرجة )
4_ جعل الشئ سبباً أو شرطاً أو مانعاً أو صحيحاً أو فاسداً.
ج : وضع أو حكم وضعي .
@ س : وفقي بين الحكم التكليفي والآية الدالة عليه بوضع الرقم من القائمة ( أ ) أمام ما يناسبه
من القائمة ( ب ) : ـ
1ـ قال الله تعالى { يأيٌّها الذَّينَ ءامَنُواء إذَا تَدَايَنتُم بِدَينٍ إلَى أجلٍ مُسَمًّى فَاكتُبوهُ} ( )الرخصة
2ـ قال الله تعالى { فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض } ( ) الندب
3ـ قال الله تعالى { الـن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً ( ) الإيجاب
فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين } ( ) العزيمة
( )المباح
ج : التوفيق بين القائمتين
1_ الندب 2_ المباح 3 _ العزيمة
@ س : اختاري الإجابة الصحيحة :
1ـ ينقسم الحكم التكليفي باعتبار متعلقة إلى خمسة أقسام منها ( الرخصة ، المندوب ، العزيمة ).
ج : المندوب .
2ـ الفعل الذي طلب الشارع تركه طلباً غير جازم هو ( المباح ، المكروه ، المحرم )
ج : المكروه .
@ س : قارني بين الحكمان التكليفيان : الإيجاب والواجب من حيث اعتبار الذات واعتبار المتعلق 2س (أ )
ج : الإيجاب : خطاب الله تعالى الطالب للفعل طلباً جازماً ( اعتبار الذات ) .
الواجب : الفعل الذي طلبه الشرع طلباً جازماً ( اعتبار المتعلق ) .
@ س : أكملي الفراغ :
ينقسم الحكم الشرعي إلى قسمين هما .......... و .......... ج : تكليفي و وضعي
@ س : عرفي الرخصة لغة واصطلاحاً
ج : الرخصة لغة : التيسير والتسهيل
اصطلاحاً : الحكم الثابت على خلاف الدليل لعذر .
@ س : مثلي لما يأتي :
إباحة فعل المحرم عند الضرورة
ج : إباحة أكل لحم الميته عند الضرورة .
@ س : استدلي على الآتي :
إباحة فعل المحرم عند الضرورة ( من الكتاب ) .
ج : قال الله تعالى : { إنَّما حرَّم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أُهِلَّ لغير الله به ، فمن اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فإن الله غفورٌ رحيم } .
@ س : سمي المصطلح : ـ
جعل الشيء سبباً أو شرطاً أو مانعاً أو صحيحاً أو فاسداً .
ج : وضع ( أو حكم ) .
@ س : اختلف العلماء في الإجابة على سؤال ( بـمَ يعرف الحكم ) على ثلاثة أقوال اذكريها وما الراجح منها
ج : أقوال العلماء .
القول الأول : يرى أصحابه أن الأحكام الشرعية لا تعرف إلا عن طريق الرسل عليهم السلام .
القول الثاني : يرى أصحابه أن العقل وحده يستطيع إدراك الأحكام .
القول الثالث : يرى أصحابه أن العقل وحده لا يستطيع إدراك الأحكام بل لا بد من الاستعانة بطريق الرسل في ذلك .
القول الراجح منها : هو القول الثالث .
@ س : قارني بين : ـ
الخطاب الذي هو من قبيل الحكم التكليفي والخطاب الذي هو من قبيل الحكم الوضعي في المحكوم فيه فيهما
ج : الخطاب من قبيل الحكم التكليفي : المحكوم فيه لا يكون الا فعلاً ، أما الخطاب من قبيل الحكم الوضعي فقد يكون المحكوم فيه فعلاً وقد يكون ما ارتبط بالفعل .
@ س : استدلي :
اتفقت كلمة علماء المسلمين جميعا سلفاً وخلفاً أن الحاكم والمشرع هو الله ( من الكتاب )
ج : قال الله تعالى : { إنِ الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين } سورة الانعام آية 57
@ س : المحكوم عليه : هو المكلف الذي تعلق بفعله حكم الشارع وتوجه خطابه إليه . فما الشروط الواجب توافرها فيه .
ج : للمحكوم عليه ثلاثة شروط :
1_ أن يكون المكلف قادراً على فهم دليل التكليف .
2_ أن يرد الخطاب الشرعي الذي يفيد التكليف .
3_ أن يكون المكلف أهلاً لما يكلف به .
للمراجعه فقط

