رسالة بلاعنوان/من دفتري/
أحجية الباب
أحجية الباب
النحل ذلك الخلق العجيب يؤدي رسالة الحياة ورسالة الموت بإتقان عجيب
لم يتوانى عن قرصة تؤدي بحياته ولا يتروى أبداً بل يداهم الخطر مداهمه
ورغم هذا الجانب المخيف والذي يضرب به المثل فهو لم يخلق لهذا فقط
فالحياة تنتظر مجساته لتثمر الأزهار وتستمر الحياة ثمراً وعسلاً ونحلاً ... وليس موتاً فقط
النحل ذلك الخلق العجيب يؤدي رسالة الحياة ورسالة الموت بإتقان عجيب
لم يتوانى عن قرصة تؤدي بحياته ولا يتروى أبداً بل يداهم الخطر مداهمه
ورغم هذا الجانب المخيف والذي يضرب به المثل فهو لم يخلق لهذا فقط
فالحياة تنتظر مجساته لتثمر الأزهار وتستمر الحياة ثمراً وعسلاً ونحلاً ... وليس موتاً فقط
نتقاسم الطريق المرسوم لغدٍ مشرق وأجمل مافي طريقنا إيماننا التام بالقدر
نخطو خطواتنا بنوايانا السليمه نبكي ونضحك نتهادى الورد مع تحايا الصباح
ونقفل ألأبواب علينا نطرق رؤسنا ونسلم أرواحنا للبكاء ذلك لتبقى الحياة جميلة
نتلذذ بكل مافيها فلا نؤديها تأدية الآلات بلا رسم ولا أختيار ولا تخطيط ... قد أختاروا لنا شركائنا وتركونا في مهب الريح العاتيه وقالوا تكاثروا
نخطو خطواتنا بنوايانا السليمه نبكي ونضحك نتهادى الورد مع تحايا الصباح
ونقفل ألأبواب علينا نطرق رؤسنا ونسلم أرواحنا للبكاء ذلك لتبقى الحياة جميلة
نتلذذ بكل مافيها فلا نؤديها تأدية الآلات بلا رسم ولا أختيار ولا تخطيط ... قد أختاروا لنا شركائنا وتركونا في مهب الريح العاتيه وقالوا تكاثروا
فإن لبسنا وتقمصنا شخصية النحل فالحياة ثمرة خلف الزهور.
وما تلك الأقدار قرصات مميته
وما الهفوات التي سبقت وليست طنيناً ولا أزيزاً
بل هي دوي نحلة تذكر أن الحياة فرص
وما الهفوات التي سبقت وليست طنيناً ولا أزيزاً
بل هي دوي نحلة تذكر أن الحياة فرص
حقاً هل نسيتي ورودك لهذا اليوم
