كم أنا مغرم كثيراً برجل الكهف
أقرأ عنه كثيراً فهو في رأيي اساس
الحياة يحمل الجينات الكامله للإنسان
قد أتصوره يمسك بفخذ ظبي ينهشها
بقسوة السباع في الصباح
الباكر وهو بظل ذلك الكهف
تصور مرعب ... فهناك من يحسب أن في
الناس منهم بهذه الصوره
والتي تبقي جمالها في زاوية العظماء
لا أجيد الهمس في فناء الصقيع كثيراً
فعذراً
لعفويتي
هناك نواظبر تنظر للحياة من تحت الماء
والنظر من تحت الماء يجعلك ترى الحياة
بنظرة ترمز للحياة
وأخرى جفت في السماء وقت القيظ وشدة الحاجة
للماء ترى الرمل ماءاً فلا تستقر ولا ترتوي أبداً
فمازالت عقدة السراب تنهش الافكار
لا يأتي الصمت إلا لينتهي الحديث وإن كان في لجج
فلا تحسننه علامات الرضا
أما
رجل الكهف هذا وحياة احلام الربيع فكان اقل شاعرية
فحياته بين فكي التمساح
فكانت الحياة تغني لساعديه طرباً وتتبعه الأغاني
صامتاً يتأمل ويسير بخطى الواثق
تأتي به الأحلام قبل أن يأتي الربيع
وتصدقه
مازالت تورا بورا شاهد العصر بين الحجر وأحلام الربيع
بقلمي/
