الأحرام o >< ><
الإحرام الحج أو العمرة في دين الإسلام هو نية الدخول في النسك مقروناً بعمل من أعمال الحج كالتلبية أوالتجرد، ويخطئ كثير من الناس حيث يعتقدون أن الإحرام هو التجرد من المخيط والمحيط، وهو واجب من واجبات الإحرام على من تركه فدية فقط، إما أن يذبح شاة، أو يصوم ثلاثة أيام، أو يطعم ستة مساكين.
اعمال الأحرام

طفل يلبس الإحرام
وهو الركن الأول من أركان الحج، إذا وصل المسلم إلى الميقات وأراد أن يحرم فيستحب له أن يقص أظفاره ويزيل شعر العانة، وأن يغتسل ويتوضأ.[41] ثم يلبس بعد ذلك ملابس الإحرام، بالنسبة للرجل فيلبس إزار ورداء أبيضين طاهرين، أما المرأة فتلبس ما تشاء من اللباس الساتر دون أن تتقيد بلون محدد،[42] لكن تجتنب في إحرامها لبس النقاب والقفازين.[42] بعد ذلك يصلى الحاج ركعتي الإحرام،[43] ثم ينوي بعد ذلك الحج بقلبه أو بلسانه، فأما الحاج المتمتع فيقول: "لبيك بعُمرة" لإنه سيقوم بأداء مناسك العمرة أولا قبل الحج، أما الحاج المقرن فيقول: "لبيك بحج وعمرة"، أما الحاج المفرد فيقول: "لبيك
بحج".
محظورات الإحرام
الجماع أو مباشرة النساء لشهوة كما يحرم عليه إنزال المني باستنماء أو مباشرة.
إزالة الشعر أو تقليم الأظافر.
التطيب (وضع العطر) في البدن والثياب (ثياب الإحرام).
قتل الصيد البري (كالأرانب والغزلان). أما صيد البحر فيَباح.
لبس القفازين أو النقاب للمرأة.
لبس المخيط من الثياب للرجال كالقميص أو البنطلون.
تغطية الرأس أو الوجه (على الرجال).
عقد النكاح.
يختصّ وجوب لبس الأزار والرداء بالرجال دون النساء، فيجوز لهنّ أن يحرمن في ألبستهن العاديّة.
لا يحرم على المرأة لبس الحرير في الإحرام، والأحوط ـ استحباباً ـ ترك لبس الحرير، بل الأحوط أن لا تلبس شيئاً من الحرير الخالص في جميع أحوال الإحرام، إلاّ في حال الضرورة كالإتقاء من البرد والحرّ.
إذا تنجّس أحد الثوبين أو كلاهما بعد التلبّس بالإحرام، فالأحوط ـ وجوباً ـ المبادرة إلى التبديل أو التطهير.
ويحرم على الرجل لبس الثياب المخيطة ويجوز للمرأة.
معنى الإحرام
الإحرام هو نية الدخول في الحج أو العمرة أو فيهما معا، فمن نوى الدخول في أحد النسكين يقال فيه أحرم أي: تلبس بحال يحرم عليه فيها ما كان مباحا له قبلها، كتغطية الرأس ولبس المخيط، ومس الطيب والنساء والصيد.[1]
طريقة اللبس
يختصّ وجوب لبس الأزار والرداء بالرجال دون النساء، فيجوز لهنّ أن يحرمن في ألبستهن العاديّة.
لا يحرم على المرأة لبس الحرير في الإحرام، والأحوط ـ استحباباً ـ ترك لبس الحرير، بل الأحوط أن لا تلبس شيئاً من الحرير الخالص في جميع أحوال الإحرام، إلاّ في حال الضرورة كالإتقاء من البرد والحرّ.
إذا تنجّس أحد الثوبين أو كلاهما بعد التلبّس بالإحرام، فالأحوط ـ وجوباً ـ المبادرة إلى التبديل أو التطهير.
ويحرم على الرجل لبس الثياب المخيطة ويجوز للمرأة.
ومن أحد واجبات الإحرام التجرد من المخيط للرجال لذلك أصبح هناك ملابس الاحرام خاصة للرجال دون النساء فملابس الاحرام للرجال هي عبارة عن : رداء يلف النصف الأعلى من البدن وازار يلف به النصف الاسفل منه والأفضل ان يكونا أبيضين ويلبس نعلين لا يستران الكعبين اما ملابس الاحرام للمرأة فليس عليها ان تلبس ملابس الاحرام بل تلبس ملابسها العادية المخيطة التي تغطي جميع بدنها وتكشف وجهها وكفيها. [2]
واوضح الدكتور محمد المختار المهدي عضو مجمع البحوث الإسلامية أن الأساس في ملابس الإحرام أنها مخالفة تمامًا للأوضاع العادية لملابس الدنيا، وتهدف إلى التذكرة لما سيحدث للإنسان حين يأتيه الأجل، وقد حدّد الإسلام هذه الملابس سواء في الحج أو التكفين، ولا مجال للاجتهاد والتحايل على هذه الضوابط الشرعية. [3]

