الفضيحة رقم 2
يقال إذا أردت أن تعرف المسؤول فانظر إلى رجاله. ونحن حينما نقول أن المعارضة لا يجب أن تمارس الكذب وتلفيق الأخبار والأحداث والتفسيرات المفبركة نعني ما نقول. فيما يلي روايتان لتقرير الكونغرس الأمريكي إحداهما صادرة عن إذاعة وتلفزيون الفقيه وتحديداً من أحد أهم رجاله المدعو ( نجدي ) والأخرى صادرة عن صحيفة USA Today لعدد يوم الإثنين 4/8/2003م الموافق 6/6/1423هـ لثلاثة محررين اشتهروا بنشر بل بكشف كثير من الأسرار.
الروايتان موجودتان سواء من خلال الإستماع من موقع الفقيه أو خلال الإعادة المملة التي يمارسها الفقيه والرواية الأخرى في الصحيفة المذكورة. إذن نحن هنا أمام حقائق ليس على الفقيه ومجموعته إلا أن يحاولوا نفيها كالعادة ليثبتوا على أنفسهم ممارسة الكذب والتزوير والبهتان أو يتجاهلونها ليؤكدوا ما جاء فيها.
بداية يجب أن أسجل أنني كنت متشوقاً لأن أسمع رواية ما يسمى بالإصلاح لهذا التقرير وقد شدني الفقيه حينما طلب من أحد المتصلين أن يختصر لأن ( نجدي ) لديه معلومات عن تقرير الكونغرس وبعد لحظات أضطر الفقيه أن يقاطع المتصل وأن يبين له أنه مخطيء ( رغم أنه من مجموعته ) واشار مرة أخرى إلى مالدى ( نجدي ) من معلومات حول التقرير.
ماحدث يبين بوضوح أن الفقيه يعلم بما لدى ( نجدي ) ويعتقد بصحته خاصة وأنه لم ينفي المعلومات أو يذكر عدم صحتها كما فعل مع المتصل السابق، مع ملاحظة أن قطع الإتصال مع ( نجدي ) جاء نتيجة لتحول في سياسة الفقيه إستدعتها ضرورة الإلتزام الصارم بالمواعيد كما هو العرف السائد لدى المحطات الفضائية وليس لعدم قناعة بالمعلومة.
الرواية الأولى
رواية المدعو ( نجدي ).
1- أدعى المذكور أن مصادره موثوقة وأنه لا يستطيع كشفها.
2- ذكر بأن مجمل مافي التقرير عبارة عما أسماه ( O.J System ) .
3- قال المذكور في مقدمته أن الحكومة الأمريكية إستفادت من قضية الزنجي ( King ) الذي تعرض للضرب في إحدى الولايات الأمريكية على يد رجال الشرطة البيض وما حدث بعدها من شغب وعليه فعندما حدثت قضية أوجيه سيمبسون ( ولعلنا نذكرها ) جرت محاكمته وتبرئته بناءً على رغبة الحكومة الأمريكية ( حسب إدعاء المذكور ) لكي تتجنب أن تثير الرأي العام الزنجي في أمريكا.
4- يقول المذكور أن الحكومة الأمريكية كررت السيناريو ذاته في تقرير الكونغرس حيث أوهمت العالم والشعب والسعودي أن هناك شيئاً ما ضد الأسرة الحاكمة في السعودية لتضمن إلتفاف الشارع السعودي خلف العائلة الحاكمة في محاولة لإنقاذ النظام السعودي الذي تعلم أنه مهدد بالسقوط منذ 15 عام.
5- إدعى المذكور أنه علم من مصادره التي لا يستطيع كشفها أن سعود الفيصل إطلع على محتويات التقرير وبارك لبوش خطته الذكية.
الرواية الثانية
رواية USA Today
أشار المحررون إلى أنهم تمكنوا من الحصول على المعلومات التي إحتواها الجزء السري من التقرير من خلال مسؤولين أمريكيين في الكونغرس إطلعوا عليه قبل تصنيفه وجعله سرياً.
تقول المعلومات:
1- أن الحكومة الأمريكية تريد التأكد مما إذا كانت الحكومة السعودية ضالعة في أحداث الحادي عشر من سبتمبر أم أن إرتباطها بتلك الأحداث كان مصادفة.
2- تقول التقارير الإستخبارية بأن البيومي قد إلتقى مع كل من المحضار ونواف الحازمي في أمريكا وأنه هو من تولى دفع إيجار الشقة للشهر الأول.
3- أن البيومي غادر إلى بريطانيا قبل شهر واحد فقط من وقوع الأحداث.
4- أن البيومي كان على علاقة مع أحد أئمة المساجد في أمريكا ( الذي لم يتم ذكر إسمه في الصحيفة ) وأن هذا الإمام كان قد قدم تسهيلات للخاطفين أثناء فترة تواجدهم في أمريكا.
5- أن المخابرات المركزية الأمريكية تشك في أن البيومي يعمل في الإستخبارات السعودية.
6- أن بعض أفراد السرة المالكة ومنهم النائب الثاني وتركي الفيصل وعدد كبير من رجال الأعمال والمؤسسات الخيرية قد ساهموا في تمويل تنظيم القاعدة ولكن الإستخبارات الأمريكية غير واثقة فيما إذا كان هذا التمويل تم عن طريق الصدفة وبحسن نية أو أن يكون تورطاً مقصوداً.
7- أن المسؤولين السعوديين لم يتمكنوا من الإطلاع على التقرير لأنه يحتوي على وسائل التحقيق المتبعة وأسماء شخصيات تم أو سيتم التحقيق معهم إضافة إلى مصادر المعلومات الإستخبارية، ولأن الحكومة الأمريكية ترغب في التأكد من نوع وصفة وشكل الدور السعودي في الأحداث فيجب الحفاظ على سرية المعلومات التي يحتويها الجزء السري من التقرير لحين انتهاء من التحقيقات.
إنتهت الروايتان.
أيهما أقرب إلى الواقع وأكثر مصداقية
الفقيه ورجاله أو USA Today ومحرريها الثلاثة الذين نشروا الموضوع في أقل من ربع صفحة.
ثلاثة محررين لموضوع أقل من ربع صفحة.
تحية لابناء الوطن المخلصين.
منقووووووووول
يقال إذا أردت أن تعرف المسؤول فانظر إلى رجاله. ونحن حينما نقول أن المعارضة لا يجب أن تمارس الكذب وتلفيق الأخبار والأحداث والتفسيرات المفبركة نعني ما نقول. فيما يلي روايتان لتقرير الكونغرس الأمريكي إحداهما صادرة عن إذاعة وتلفزيون الفقيه وتحديداً من أحد أهم رجاله المدعو ( نجدي ) والأخرى صادرة عن صحيفة USA Today لعدد يوم الإثنين 4/8/2003م الموافق 6/6/1423هـ لثلاثة محررين اشتهروا بنشر بل بكشف كثير من الأسرار.
الروايتان موجودتان سواء من خلال الإستماع من موقع الفقيه أو خلال الإعادة المملة التي يمارسها الفقيه والرواية الأخرى في الصحيفة المذكورة. إذن نحن هنا أمام حقائق ليس على الفقيه ومجموعته إلا أن يحاولوا نفيها كالعادة ليثبتوا على أنفسهم ممارسة الكذب والتزوير والبهتان أو يتجاهلونها ليؤكدوا ما جاء فيها.
بداية يجب أن أسجل أنني كنت متشوقاً لأن أسمع رواية ما يسمى بالإصلاح لهذا التقرير وقد شدني الفقيه حينما طلب من أحد المتصلين أن يختصر لأن ( نجدي ) لديه معلومات عن تقرير الكونغرس وبعد لحظات أضطر الفقيه أن يقاطع المتصل وأن يبين له أنه مخطيء ( رغم أنه من مجموعته ) واشار مرة أخرى إلى مالدى ( نجدي ) من معلومات حول التقرير.
ماحدث يبين بوضوح أن الفقيه يعلم بما لدى ( نجدي ) ويعتقد بصحته خاصة وأنه لم ينفي المعلومات أو يذكر عدم صحتها كما فعل مع المتصل السابق، مع ملاحظة أن قطع الإتصال مع ( نجدي ) جاء نتيجة لتحول في سياسة الفقيه إستدعتها ضرورة الإلتزام الصارم بالمواعيد كما هو العرف السائد لدى المحطات الفضائية وليس لعدم قناعة بالمعلومة.
الرواية الأولى
رواية المدعو ( نجدي ).
1- أدعى المذكور أن مصادره موثوقة وأنه لا يستطيع كشفها.
2- ذكر بأن مجمل مافي التقرير عبارة عما أسماه ( O.J System ) .
3- قال المذكور في مقدمته أن الحكومة الأمريكية إستفادت من قضية الزنجي ( King ) الذي تعرض للضرب في إحدى الولايات الأمريكية على يد رجال الشرطة البيض وما حدث بعدها من شغب وعليه فعندما حدثت قضية أوجيه سيمبسون ( ولعلنا نذكرها ) جرت محاكمته وتبرئته بناءً على رغبة الحكومة الأمريكية ( حسب إدعاء المذكور ) لكي تتجنب أن تثير الرأي العام الزنجي في أمريكا.
4- يقول المذكور أن الحكومة الأمريكية كررت السيناريو ذاته في تقرير الكونغرس حيث أوهمت العالم والشعب والسعودي أن هناك شيئاً ما ضد الأسرة الحاكمة في السعودية لتضمن إلتفاف الشارع السعودي خلف العائلة الحاكمة في محاولة لإنقاذ النظام السعودي الذي تعلم أنه مهدد بالسقوط منذ 15 عام.
5- إدعى المذكور أنه علم من مصادره التي لا يستطيع كشفها أن سعود الفيصل إطلع على محتويات التقرير وبارك لبوش خطته الذكية.
الرواية الثانية
رواية USA Today
أشار المحررون إلى أنهم تمكنوا من الحصول على المعلومات التي إحتواها الجزء السري من التقرير من خلال مسؤولين أمريكيين في الكونغرس إطلعوا عليه قبل تصنيفه وجعله سرياً.
تقول المعلومات:
1- أن الحكومة الأمريكية تريد التأكد مما إذا كانت الحكومة السعودية ضالعة في أحداث الحادي عشر من سبتمبر أم أن إرتباطها بتلك الأحداث كان مصادفة.
2- تقول التقارير الإستخبارية بأن البيومي قد إلتقى مع كل من المحضار ونواف الحازمي في أمريكا وأنه هو من تولى دفع إيجار الشقة للشهر الأول.
3- أن البيومي غادر إلى بريطانيا قبل شهر واحد فقط من وقوع الأحداث.
4- أن البيومي كان على علاقة مع أحد أئمة المساجد في أمريكا ( الذي لم يتم ذكر إسمه في الصحيفة ) وأن هذا الإمام كان قد قدم تسهيلات للخاطفين أثناء فترة تواجدهم في أمريكا.
5- أن المخابرات المركزية الأمريكية تشك في أن البيومي يعمل في الإستخبارات السعودية.
6- أن بعض أفراد السرة المالكة ومنهم النائب الثاني وتركي الفيصل وعدد كبير من رجال الأعمال والمؤسسات الخيرية قد ساهموا في تمويل تنظيم القاعدة ولكن الإستخبارات الأمريكية غير واثقة فيما إذا كان هذا التمويل تم عن طريق الصدفة وبحسن نية أو أن يكون تورطاً مقصوداً.
7- أن المسؤولين السعوديين لم يتمكنوا من الإطلاع على التقرير لأنه يحتوي على وسائل التحقيق المتبعة وأسماء شخصيات تم أو سيتم التحقيق معهم إضافة إلى مصادر المعلومات الإستخبارية، ولأن الحكومة الأمريكية ترغب في التأكد من نوع وصفة وشكل الدور السعودي في الأحداث فيجب الحفاظ على سرية المعلومات التي يحتويها الجزء السري من التقرير لحين انتهاء من التحقيقات.
إنتهت الروايتان.
أيهما أقرب إلى الواقع وأكثر مصداقية
الفقيه ورجاله أو USA Today ومحرريها الثلاثة الذين نشروا الموضوع في أقل من ربع صفحة.
ثلاثة محررين لموضوع أقل من ربع صفحة.
تحية لابناء الوطن المخلصين.
منقووووووووول

