من زمان وانا نفسي اكتب حاجه تضحك
ما اعرف اذا كانت صدفه ..او ايش
مره كنت سهران
تقريباَ وقت الفجر
جالس انتظر وقت الصلاة على شان اريح وانام..
وكنت مرررررره تعبااااااااااااان.
وانا جالس كذا سمعت صوت
ما مميزته بالبداية
كان يروح ويجي ... يقرب ويبعد ما ادري
وانا نفسي ما كنت مركز
حاولت اسمعه زين
.. كان ايش؟؟
صوت مررره قويه
وطبعاَ على شان انا خلقه شجاع
يعني تعرفون وشلون
نزلت من السرير و طلعت برى
و بديت اسمع الاصوات
وسمع الصوت زين
طالعت فوق في السماء كانت السماء حمراااااااء
و الاصوات بدت توضح لي
حاولت اميزها
سمعتها كويس
يالله
ايش هذي الاصوات
طلقات رشاش
ودنيا تخوف
يالله

رحت بسرعه و دخلت رجعت للغرفه
لاصق بمكاني احاول استوعب الموضوع
كان قلبي يرجف .. بقووووووه
طبعا انا بالعاده مو خواف
لاااااا انا مو خواف
اصلاً لاصق بالجدار افكر ....
وانا كذا على الجدار
فكرت ادخل تحت السرير المكان الامن لي على شان ما يصير لي شيء
يعني بما انو الحين نمر بظروف ما حصلتش
(( ما يحتاج اقول لكم ))
فجيت على بالي انو
بسوي حاجه جديده .. تعرفون على بالي شخصيه
و اتحدى الخوف
تسحبت شوي شوي
من تحت السرير
وانا امشي طالعت المرايه
بصراحه شكلي........
لا مو هذا انا
متغيره الواني صح .. بس اللي صاير انه انا من كثر التفكير والتركيز واذا كذا كنت مركز ابي اعرف حاجه
عادي توقف مهام الالوان من وجهي ..
واصير كذا زي قوس قزح ..
فااا جيت اطلع اشوف وش السالفه .. لاني ماكنت خايف بس قلت اجلس تحت السرير استوعب الموضوع بهدوء
فجيت كذا قبل مااطلع لصقت بالجدار مره تانيه وطبعا مو عشان خايف المره هذي لا.. بس عشان .. ابي اسمع زين الصوت لاني ماودي اطلع ..
وتجي رصاصه براسي ..
فقلت اسمع وانا بالغرفه طبعا من باب .. الذكاااااء .. لانه تعرفون بالوقت هذا اللي غبي مايعيش...
جيت كذا بدا كانه صوت يتكلم .. ويقول الله اكبر الله اكبر .. قلت يممه قامت الحرب ..
بدت تكبر الناس تكبر للجهاد..
فقاعد ابي اركز .. لقيت انه مسجدنا ياذن ... وان الاصوات كانت صوت المكرفون .. شكله متلخبط ولا فيه هواا شوي ويطلع صوت .. كنت اضنه طلقات رصاص...
والسماء كان ولونه احمر
طبعا عشان لمبة الشارع طبيعي وسط الحاره لونها احمر ....
فاذا جت السالفه على بالي تقطعت من الضحك ..
خلاص خلاص يكفي بدون تعليق .. اعرف بقوة .. رايح فيها بتقولون خواف . .بس انا لا حذر بزيادة ...
بس..
ما اعرف اذا كانت صدفه ..او ايش
مره كنت سهران
تقريباَ وقت الفجر
جالس انتظر وقت الصلاة على شان اريح وانام..
وكنت مرررررره تعبااااااااااااان.

وانا جالس كذا سمعت صوت
ما مميزته بالبداية

كان يروح ويجي ... يقرب ويبعد ما ادري
وانا نفسي ما كنت مركز
حاولت اسمعه زين
.. كان ايش؟؟
صوت مررره قويه
وطبعاَ على شان انا خلقه شجاع
يعني تعرفون وشلون
نزلت من السرير و طلعت برى
و بديت اسمع الاصوات
وسمع الصوت زين
طالعت فوق في السماء كانت السماء حمراااااااء
و الاصوات بدت توضح لي
حاولت اميزها
سمعتها كويس
يالله
ايش هذي الاصوات
طلقات رشاش
ودنيا تخوف
يالله

رحت بسرعه و دخلت رجعت للغرفه
لاصق بمكاني احاول استوعب الموضوع
كان قلبي يرجف .. بقووووووه
طبعا انا بالعاده مو خواف
لاااااا انا مو خواف
اصلاً لاصق بالجدار افكر ....
وانا كذا على الجدار
فكرت ادخل تحت السرير المكان الامن لي على شان ما يصير لي شيء
يعني بما انو الحين نمر بظروف ما حصلتش
(( ما يحتاج اقول لكم ))فجيت على بالي انو
بسوي حاجه جديده .. تعرفون على بالي شخصيه و اتحدى الخوف
تسحبت شوي شوي
من تحت السرير
وانا امشي طالعت المرايه
بصراحه شكلي........
لا مو هذا انا
متغيره الواني صح .. بس اللي صاير انه انا من كثر التفكير والتركيز واذا كذا كنت مركز ابي اعرف حاجه
عادي توقف مهام الالوان من وجهي ..
واصير كذا زي قوس قزح ..
فااا جيت اطلع اشوف وش السالفه .. لاني ماكنت خايف بس قلت اجلس تحت السرير استوعب الموضوع بهدوء
فجيت كذا قبل مااطلع لصقت بالجدار مره تانيه وطبعا مو عشان خايف المره هذي لا.. بس عشان .. ابي اسمع زين الصوت لاني ماودي اطلع ..
وتجي رصاصه براسي ..
فقلت اسمع وانا بالغرفه طبعا من باب .. الذكاااااء .. لانه تعرفون بالوقت هذا اللي غبي مايعيش... جيت كذا بدا كانه صوت يتكلم .. ويقول الله اكبر الله اكبر .. قلت يممه قامت الحرب ..
بدت تكبر الناس تكبر للجهاد..

فقاعد ابي اركز .. لقيت انه مسجدنا ياذن ... وان الاصوات كانت صوت المكرفون .. شكله متلخبط ولا فيه هواا شوي ويطلع صوت .. كنت اضنه طلقات رصاص...
والسماء كان ولونه احمر
طبعا عشان لمبة الشارع طبيعي وسط الحاره لونها احمر ....
فاذا جت السالفه على بالي تقطعت من الضحك ..
خلاص خلاص يكفي بدون تعليق .. اعرف بقوة .. رايح فيها بتقولون خواف . .بس انا لا حذر بزيادة ...
بس..

.gif)
تعليق