بسم الله الرحمن الرحيم
اردت ان تستمتعوا معي باحد الصفحات من كتاب استمتع بحياتك للشيخ الدكتور محمد عبد الرحمن العريفي
اطال الله بعمره وسسد خطاه
عنوان الصفحه ---- النساء
يقول ((( كان جدي يستشهد بمثل قديم" من غاب عن عنزه جابت تيس"--
بمعنى ان من لم تجد عنده زوجته ما يشبع عاطفتها -- ويروي نفسها -- فقد تحدث نفسها بالاستجابة لغيره -- من
ممن يملك معسول الكلام--
وليس مقصودهم بهذا تشبيه الرجل والمراة بالتيس والعنز معاذ الله --المرأة شقيقة الرجل
ولئن كان الله قد وهب الرجل جسما قوياًُ فد وهب االمرأة عاطفة قويه -- وكم راينا سلاطين الرجال
وشجعانهم تخور قواهم عند قوة عاطفة المراة--
ومن مهارات التعامل مع المرأة ان تعرف المفتاح الذي تؤثر من خلاله فيها : العاطفة
فتقاتلها بسلاحها--
كان النبي صلى الله عليه وسلم يوصيك بالاحسان الى المراة واحترام عاطفتها -- لاجل ان تسعد معها
واوصى الاب بالاحسان الى بناته-- فقال (من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو وضم اصابعه
واوصى بها اولادها فقال ( قال امك ثم امك ثم امك ثم ابوك
بل اوصى صلى الله عليه وسلم بالمراة زوجها -- وذم من غاضب زوجته او اساء اليها وانظر اليه عليه افضل الصلاة والسلام
وقد قام في حجة الوداع فاذ بين يديه مائة الف حاج --فيهم الاسود والابيض == والكبير والصغير والغني والفقير
صاح بهؤلاء جميعا وقال لهم -- الا استوصوا بالنساء خيراً-- الااستوصوا بالنساء خيرا----
بل قد بلغ من اكرام الدين للمراة -- انها تقوم الحروب وتسحق الجماجم وتتطاير الرؤوس --لاجل عرض امراة واحده--
كان اليهود يساكنون المسلمين في المدينة = وكان يغيضهم نزل الامر بالحجاب --
وتستر المسلمات -- ويحاولو ان يزرعوا الفساد والتكشف في صفوف المسلمات -- فما استطاعوا--
وفي احد الايام حاءت امراة مسلمة -- الى سوق يهود بني قينقاع -- وكانت عفيفة مستتره--فجلست
الى صائغ هناك منهم --
فاغتاظ اليهود م تسترها وودوا لو يتلذذوا بالنظر الى وجهها ولمسها والعبث بها --كما كانو يفعلو قبل الاسلام
فاخذو يغرونها لكشف حجابها لكنها امتنعت
فغافلها الصائغ وهي جالسة واخذ طرف ثوبها من الاسفل --وربطه الى طرف خمارها المتدلي على ظهرها
فلما قامت ارتفع ثوبها من ورائها وتكشفت اعضائها
فضحك اليهود منها وتمنت لو قتلوها ولم يكشفو عورتها --
فلما راى ذلك احد المسلمين --استل
سيفه --ووثب على الصائغ فقتله --فشد اليهود على المسلم فقتلوه--
فلما علم الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك وان اليهود نقضوا العهد حاصرهم حتى استسلموا ونزلوا
على حكمه وحين اراد ان ينكل بهم ويثأر لعرض المسلمة قام اليه جندي من جند الشيطان
الذي لا يهمه عرض المسلمات قام راس المنافقين عبدالله بن ابي سلول فقال يا محمد احسن في موالياليهود
وكانو انصاره في الجاهلية --فاعرض عنه النبي عليه افضل الصلاة واتم التسليم
وكررها مرارا والرسول يرفض
فغضب المنافق وادخل يده في جيب درع النبي صلى الله عليه وسلموجره وهو يردد احسن الى موالي احسن الى موالي
والتفت اليه النبي وقال ارسلني
فأبى المنافق واخذ يناشد ه العدول عن قتالهم--
ثم قال الرسول هم لك --ثم عدل عن قتالهم --ولكنه صلى الله عليه وسلم اخرجهم من المدينة
وطردهم من ديارهم --
نعم المرأة العفيفة تستحق اكثر من ذلك---
وقصة خوله بنت ثعلبة الصحابية الصالحة حين قال لها زوجها اوس بن الصامت وكان شيخا كبيرا يسرع اليه الغضب
انت على كظهر امي
وخرج غاضبا فذهبت تشتكي لرسول الله من زوجها سوء خلقه معها فجعل الرسول يصبرها
ويقول ياخويله ابن عمك وشيخ كبير --فاتقي الله فيه-- وهي تدافع عبرتها وتقول يارسول الله اكل شبابي ونثرت له بطني حتى اذا كبرت سني
وانقطع ولدي --ظاهر مني اللهم اني اشكو اليك***
وهو ينتظر ان ينزل الله تعالى فيهما حكما من عنده
وبينما خولة عند الرسول اذ اهبط عليه جبريل من السماء بقران فيه حكمهما وحكم زوجها
فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم اليها وقال ياخولة --قد انزل فيك وفي صاحبك قراناً
وقرا (( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما ان الله سميع بصير ))
فقال مريه فليعتق رقبة
فقالت يارسول الله ما عنده ما يعتق فقال
فليصم شهريين متتابعين قالت والله انه شيخ كبير ماله من صيام
فقال فليطعم ستين مسكينا وسقا من تمر
قالت ماعنده من ذلك
فقال انا سنعينه بعرق من تمر وقالت والله يارسول الله انا سأعينه بعرق اخر
فقال قد اصبت واحسنت --فاذهبي ةتصدقي به عنه
وقفه
قد تصبر المرأة على فقر الرجل --وقبحه --وانشغاله ==
لكنها قل ان تصبر على سوء خلقه
وشكرا جزيلا للجميع
اردت ان تستمتعوا معي باحد الصفحات من كتاب استمتع بحياتك للشيخ الدكتور محمد عبد الرحمن العريفي
اطال الله بعمره وسسد خطاه
عنوان الصفحه ---- النساء
يقول ((( كان جدي يستشهد بمثل قديم" من غاب عن عنزه جابت تيس"--
بمعنى ان من لم تجد عنده زوجته ما يشبع عاطفتها -- ويروي نفسها -- فقد تحدث نفسها بالاستجابة لغيره -- من
ممن يملك معسول الكلام--
وليس مقصودهم بهذا تشبيه الرجل والمراة بالتيس والعنز معاذ الله --المرأة شقيقة الرجل
ولئن كان الله قد وهب الرجل جسما قوياًُ فد وهب االمرأة عاطفة قويه -- وكم راينا سلاطين الرجال
وشجعانهم تخور قواهم عند قوة عاطفة المراة--
ومن مهارات التعامل مع المرأة ان تعرف المفتاح الذي تؤثر من خلاله فيها : العاطفة
فتقاتلها بسلاحها--
كان النبي صلى الله عليه وسلم يوصيك بالاحسان الى المراة واحترام عاطفتها -- لاجل ان تسعد معها
واوصى الاب بالاحسان الى بناته-- فقال (من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو وضم اصابعه
واوصى بها اولادها فقال ( قال امك ثم امك ثم امك ثم ابوك
بل اوصى صلى الله عليه وسلم بالمراة زوجها -- وذم من غاضب زوجته او اساء اليها وانظر اليه عليه افضل الصلاة والسلام
وقد قام في حجة الوداع فاذ بين يديه مائة الف حاج --فيهم الاسود والابيض == والكبير والصغير والغني والفقير
صاح بهؤلاء جميعا وقال لهم -- الا استوصوا بالنساء خيراً-- الااستوصوا بالنساء خيرا----
بل قد بلغ من اكرام الدين للمراة -- انها تقوم الحروب وتسحق الجماجم وتتطاير الرؤوس --لاجل عرض امراة واحده--
كان اليهود يساكنون المسلمين في المدينة = وكان يغيضهم نزل الامر بالحجاب --
وتستر المسلمات -- ويحاولو ان يزرعوا الفساد والتكشف في صفوف المسلمات -- فما استطاعوا--
وفي احد الايام حاءت امراة مسلمة -- الى سوق يهود بني قينقاع -- وكانت عفيفة مستتره--فجلست
الى صائغ هناك منهم --
فاغتاظ اليهود م تسترها وودوا لو يتلذذوا بالنظر الى وجهها ولمسها والعبث بها --كما كانو يفعلو قبل الاسلام
فاخذو يغرونها لكشف حجابها لكنها امتنعت
فغافلها الصائغ وهي جالسة واخذ طرف ثوبها من الاسفل --وربطه الى طرف خمارها المتدلي على ظهرها
فلما قامت ارتفع ثوبها من ورائها وتكشفت اعضائها
فضحك اليهود منها وتمنت لو قتلوها ولم يكشفو عورتها --
فلما راى ذلك احد المسلمين --استل
سيفه --ووثب على الصائغ فقتله --فشد اليهود على المسلم فقتلوه--
فلما علم الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك وان اليهود نقضوا العهد حاصرهم حتى استسلموا ونزلوا
على حكمه وحين اراد ان ينكل بهم ويثأر لعرض المسلمة قام اليه جندي من جند الشيطان
الذي لا يهمه عرض المسلمات قام راس المنافقين عبدالله بن ابي سلول فقال يا محمد احسن في موالياليهود
وكانو انصاره في الجاهلية --فاعرض عنه النبي عليه افضل الصلاة واتم التسليم
وكررها مرارا والرسول يرفض
فغضب المنافق وادخل يده في جيب درع النبي صلى الله عليه وسلموجره وهو يردد احسن الى موالي احسن الى موالي
والتفت اليه النبي وقال ارسلني
فأبى المنافق واخذ يناشد ه العدول عن قتالهم--
ثم قال الرسول هم لك --ثم عدل عن قتالهم --ولكنه صلى الله عليه وسلم اخرجهم من المدينة
وطردهم من ديارهم --
نعم المرأة العفيفة تستحق اكثر من ذلك---
وقصة خوله بنت ثعلبة الصحابية الصالحة حين قال لها زوجها اوس بن الصامت وكان شيخا كبيرا يسرع اليه الغضب
انت على كظهر امي
وخرج غاضبا فذهبت تشتكي لرسول الله من زوجها سوء خلقه معها فجعل الرسول يصبرها
ويقول ياخويله ابن عمك وشيخ كبير --فاتقي الله فيه-- وهي تدافع عبرتها وتقول يارسول الله اكل شبابي ونثرت له بطني حتى اذا كبرت سني
وانقطع ولدي --ظاهر مني اللهم اني اشكو اليك***
وهو ينتظر ان ينزل الله تعالى فيهما حكما من عنده
وبينما خولة عند الرسول اذ اهبط عليه جبريل من السماء بقران فيه حكمهما وحكم زوجها
فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم اليها وقال ياخولة --قد انزل فيك وفي صاحبك قراناً
وقرا (( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما ان الله سميع بصير ))
فقال مريه فليعتق رقبة
فقالت يارسول الله ما عنده ما يعتق فقال
فليصم شهريين متتابعين قالت والله انه شيخ كبير ماله من صيام
فقال فليطعم ستين مسكينا وسقا من تمر
قالت ماعنده من ذلك
فقال انا سنعينه بعرق من تمر وقالت والله يارسول الله انا سأعينه بعرق اخر
فقال قد اصبت واحسنت --فاذهبي ةتصدقي به عنه
وقفه
قد تصبر المرأة على فقر الرجل --وقبحه --وانشغاله ==
لكنها قل ان تصبر على سوء خلقه
وشكرا جزيلا للجميع

[/url][/IMG]









تعليق