
و أنادي لك!
من آخر حيل في صوتي ..
من آخر ليل في موتي ..
أبي تسمع،
أبي تدمع،
أبي تطفي شموع الظن!
تعبت آشك في أكبر يقيم ولايجيني راي !
تعبت آدك ما يُبنى وسط بالي من قصورك !!
وعادي لو / تغيب ولو / تعود ولو / تحب ولو ..
لويت أعناق هالعتمة وجيتك ضو ..
وكان الفجر يتنحنح في جفني ..
وأنا اسأل: ليه ما نمتك ،
قبل هالفجر يصفعني ؟!
قبل هالنور يمنعني ؟!
أعيش أعمى وسط ليلك ..
تدوج الريح وأتساهل مصابي ..
تعج الرجل وأتحسس مصيري ..
يفزّ الصبر وأتخثر مواني ..
يطول الدم وأتنثر أغاني ..
نسيتك لين ماكني نسيتك ..
ذكرتك لين ماكني ذكرتك ..
عشقتك لين ماكني عشقتك ..
وقلي كيف أبوصفها ؟!
وقلي كيف أبقطفها ؟!
عناقيدٍ تدلت آه ..
مواقيدٍ تجلت آآآه ..
وأنا بسلال هالموعد ، أنادي هالهوى وأقطف ( ولاحاجة ) !
رغم وأقطف ( ولاحاجة )
رجعت وممتلي بالــ " لاء " ..
رجعت وعاري الأشياء ..
يقول أسهب ..
يقول أنهب ..
يقول اصطاد ماتقدر تصيده ..
يقول اعتاد ماتقدر تجيده ..
وأنادي الطين في صدري تصب أضواء ..
كثير أضواء ..
كثير أضواء ..
وباقي وسط هالعتمة أرتب للسنا أجواء ..
محيط أشبه .. بلذة هالبكا ( للناي )
إذا مــ الريح هبت به نغم وفحيح !!
ستايرنا هي الأفعى ..
هلل .. وارميه ..
صخب وأنفاس لها ترعى ..
صخب تصفيق !!
كفوف الدار طربانه على بكانا ..
تجي ونفيق من وعي الكفوف وننهر التصفيق ..
تعال وقدّ .. من سمل الجدار شقوق ..
وأنا الشاهد على هالجبس ..
إذا رأب العيون أدماك ..
تعال وحس .. بأنك يا عنا مــ تحس ..
تعال وحس بأنك للأسف مــ تحس !
.
.
.








تعليق