
(1)...
ياسيد حروفي...
أنت المخاطب...في سطوري...
إليك أمري....فتوليت رجائي...
إليك سردي...إليك همي........
إليك أنفاسي...التي أرهقتني....
(2)...
ياسيد جوارحي ياأنت...
كيف لقلبي أن يضمأ وهو على سطح نهرك...
يرتشف زلال صفاء عبق دهرك...
ويعزف قيثارته اللحنيه على دربك...
وحدك من أدرك مغزاه رغم صغر سنك...
(3) ...
اختنق الحرف......
.....................
فبات يصرخ الصمت....
بدون أي نبرة صوت....
..(4) ...
أهمس في أقل من شبر إليك ياسيدي.....
ياسيد حروفي.......ياأنت...
أهديتك يوماً..منظومتي..لاتهملها...
غنيت لك من منغومتي...فلاتنساها...
كتبت لك في مندوبتي...فلاتفقدها...
لأني أنا من ملكها......وأنت سلطانها...
5) ....
سيد حروفي...ياسيدي...
أزعجت بك من سكنوا الكون...
وأبدعت في نطق حرف السكون...
وأصبحت عيناي مليئه بأحلام فتون...
فمتى ستعود إلي كي أكون..........
(6) ...
ياااااسيد حروفي...
أنا ..أناديك..فاسمعني...
يمسكني في قبضه كفه ....
لم اختنق...ولن تقف انفاسي فيه...
لأنه يهمس لي راحة بالي ليطمئن فؤادي عليه...
سمّيت آنسة الجرح الفرِح..بكوني المرأة الحنونه...
فأي حنان يترصدني..ومكنوني يتلاطم خوفه عليه..
.(7) ...
يااااأنت.......
يامن أبدع بك الحرف....
اتهموني تهمه باطله فيك.....
فحبي بدء عفوي إليك......
لامن حكايات الغزل ولاغرامي فيك...
أنت سلطان تربعت في سطور نعتها عليك...
لم يعو بعد أنك بينهم تجول لابساً قناعك...
أناظر تحركاتك لأنك سيداً لحروفي وهم لايدركوك...
(( أختيــاري ))



تعليق