خارقت قواي وارهقني وهدني التعب، شلني تفكيري
عن كل حركة ولجم لساني الهم والكدر، لا اعي
ما اقول ولا افهم كلمة مما اكتب، لا اعرف
كيف ينساب القلم من بين اصابعي ولا ادرك ما
يسطر، كل الذي اعلمه وافهمه واعيه وادركه
انني تعبة، انني حزينة وحالي حرجة، ان سماءي
ملبدة بغيوم سوداء مخيفة، افقي لا تلوح به
اي بوادر لاشعة مشمسة، رياح واعاصير وغبار
هي كل ما تسوقه لي اقداري المعاكسة، لقد
غابت عني معاني الجمال واصبحت وجوه الناس
بلا معالم تخلو من اي انفعال، لا اجد لرحيق
الازهار عطرا ولا اجد لاوراقها اي اخضرار،
اين غابت السقوف واين صارت نوافذ البيوت
وابواب الدار، في اية غياهب سقطت واندثرت
ضحكة الاطفال، لم اجد للطرقات من خط مسار
بل ارانا نسير على حبال واوتار، ما كل
الذي قيل ويقال، ولم لا اشعر بحرارة في حسدي
بل هي مرورة تسري فيه من مرارة الحال، لم
هكذا هي الحال؟ ولم نحن على تلك الحال؟ لا
اعلم؟ تاتينا الطعنات ونحن ندق الصدور
حفاوة الاستقبال، ونبقى على هذه الحال، نؤذى
ولا نؤذي، نحب لا نُحب، لا نكره وانما نُكره،
وكل يومِ ماضي كما هو الحال، نقع في سيرنا
مرة ونقف في الحال خجلا كأن هذا ام اعتزازا
وانتصار، ونحن في الواقع اتفه من ان ندفن
رأسنا في الرمال، نتظاهر كبرا اننا اقوياء
واننا اشقى الاشقياء وان ما من شىء يغلبنا
في هذه الحياة، لكننا نغطي به عن ضعفٍ هو
كقوة نملة تتصارع للبقاء، لم ناكل؟ لنعيش!
ولم نعيش؟ لنحيا! ولمن نحيا؟ للناس! وما فعل
الناس لنا؟ غير الدمار منهم ما جنينا، غير
العذاب منهم ما سقينا، وغير اهات وحسرات
ما تجرعنا، فمما كان مشربنا ومأكلنا؟ من
عدم....، عشنا لهم وما عشنا لانفسنا، بتنا لا
نثق باولادنا وفلاذت اكبادنا، صارت كلمة
اباءنا ثقيلة علينا، صار حنان الام عبء
علينا، حتى كادت اجسادنا تنفر منا، الا
لعنة الله على هكذا فكر بات حاكما مسيطرا
على الخيط الفاصل بين العقل الجنون من
البابنا، هل هذا جنون؟ هل هو هذيان؟ ام هي
خرافات امة من الاِماء بين الانس والجان؟ وكيف
تراه يكون عالم الجان؟ هل هو بافضل حال منك
ايه الانسان! هل تراه ذاك الحقد المسخر منهم
علينا بني البشر مستخدما فيما بينهم كما
هو الحال بينناالان؟ وبما فضلنا الله على
الكائنات هل فضلنا حالنا على حالنا ونحن
نهان من فلان وفلان! خرجنا من زمن الكفر
ودخلنا عصر الايمان، لكننا تركنا معها قلوبا
نسيت معنى الرحمة ونسيت جوهر الايمان، لم يبقى
زمن رد الاساءة بالاحسان، وكل من فيها ينهش
اللحم ولا يبقي كما هو متعارف حتى العظام،
ولم يبقى اي معناً لوجودنا ولم نعد نحسب
الايام التي باتت تتسارع ساعاتها وسط هذا
الزحام، وامسى الموت جل الامنيات وفرحة
مرتقبة تنشدها غاية الاحلام، واعود واستغفر
عسى ان لا اكون قد تجاوزت ودخلت باب المحرمات
من هذه الاوهام، لكنها افكار ارادت ان تخرج
وتصرخ من قسوة ايامنا وقلة حيلتنا يا
سادة يا كرام، فلم تعد الامنيات تفعل
افعالها كما كانت ايام زمان، ولم تعد
بالكلمات ترفع من معنوياتٍ او تشد من ازر
او تطيب جراحات الاحزان، ولم يعد السجان
يذكر اين وضعت مفاتيح اقفال القضبان،
نسينا الانوار بعد ان تعودت اعيننا على
الظلام واصجنا نتخبط كالعميان....، على كل
حال تعودنا على هذا الحال، لاننا حالة من
الااااف الاحوال، ووضع لا يتغير مهما تغير به
الحال، ولا تسألوني عن اية حال، لانني لا اعلم
ما تكون ومن تكون وكيف تكون التي سطرت بها
احرفي بسرعة في الحال، انا بشرٌ والبشر
احوال.......
عن كل حركة ولجم لساني الهم والكدر، لا اعي
ما اقول ولا افهم كلمة مما اكتب، لا اعرف
كيف ينساب القلم من بين اصابعي ولا ادرك ما
يسطر، كل الذي اعلمه وافهمه واعيه وادركه
انني تعبة، انني حزينة وحالي حرجة، ان سماءي
ملبدة بغيوم سوداء مخيفة، افقي لا تلوح به
اي بوادر لاشعة مشمسة، رياح واعاصير وغبار
هي كل ما تسوقه لي اقداري المعاكسة، لقد
غابت عني معاني الجمال واصبحت وجوه الناس
بلا معالم تخلو من اي انفعال، لا اجد لرحيق
الازهار عطرا ولا اجد لاوراقها اي اخضرار،
اين غابت السقوف واين صارت نوافذ البيوت
وابواب الدار، في اية غياهب سقطت واندثرت
ضحكة الاطفال، لم اجد للطرقات من خط مسار
بل ارانا نسير على حبال واوتار، ما كل
الذي قيل ويقال، ولم لا اشعر بحرارة في حسدي
بل هي مرورة تسري فيه من مرارة الحال، لم
هكذا هي الحال؟ ولم نحن على تلك الحال؟ لا
اعلم؟ تاتينا الطعنات ونحن ندق الصدور
حفاوة الاستقبال، ونبقى على هذه الحال، نؤذى
ولا نؤذي، نحب لا نُحب، لا نكره وانما نُكره،
وكل يومِ ماضي كما هو الحال، نقع في سيرنا
مرة ونقف في الحال خجلا كأن هذا ام اعتزازا
وانتصار، ونحن في الواقع اتفه من ان ندفن
رأسنا في الرمال، نتظاهر كبرا اننا اقوياء
واننا اشقى الاشقياء وان ما من شىء يغلبنا
في هذه الحياة، لكننا نغطي به عن ضعفٍ هو
كقوة نملة تتصارع للبقاء، لم ناكل؟ لنعيش!
ولم نعيش؟ لنحيا! ولمن نحيا؟ للناس! وما فعل
الناس لنا؟ غير الدمار منهم ما جنينا، غير
العذاب منهم ما سقينا، وغير اهات وحسرات
ما تجرعنا، فمما كان مشربنا ومأكلنا؟ من
عدم....، عشنا لهم وما عشنا لانفسنا، بتنا لا
نثق باولادنا وفلاذت اكبادنا، صارت كلمة
اباءنا ثقيلة علينا، صار حنان الام عبء
علينا، حتى كادت اجسادنا تنفر منا، الا
لعنة الله على هكذا فكر بات حاكما مسيطرا
على الخيط الفاصل بين العقل الجنون من
البابنا، هل هذا جنون؟ هل هو هذيان؟ ام هي
خرافات امة من الاِماء بين الانس والجان؟ وكيف
تراه يكون عالم الجان؟ هل هو بافضل حال منك
ايه الانسان! هل تراه ذاك الحقد المسخر منهم
علينا بني البشر مستخدما فيما بينهم كما
هو الحال بينناالان؟ وبما فضلنا الله على
الكائنات هل فضلنا حالنا على حالنا ونحن
نهان من فلان وفلان! خرجنا من زمن الكفر
ودخلنا عصر الايمان، لكننا تركنا معها قلوبا
نسيت معنى الرحمة ونسيت جوهر الايمان، لم يبقى
زمن رد الاساءة بالاحسان، وكل من فيها ينهش
اللحم ولا يبقي كما هو متعارف حتى العظام،
ولم يبقى اي معناً لوجودنا ولم نعد نحسب
الايام التي باتت تتسارع ساعاتها وسط هذا
الزحام، وامسى الموت جل الامنيات وفرحة
مرتقبة تنشدها غاية الاحلام، واعود واستغفر
عسى ان لا اكون قد تجاوزت ودخلت باب المحرمات
من هذه الاوهام، لكنها افكار ارادت ان تخرج
وتصرخ من قسوة ايامنا وقلة حيلتنا يا
سادة يا كرام، فلم تعد الامنيات تفعل
افعالها كما كانت ايام زمان، ولم تعد
بالكلمات ترفع من معنوياتٍ او تشد من ازر
او تطيب جراحات الاحزان، ولم يعد السجان
يذكر اين وضعت مفاتيح اقفال القضبان،
نسينا الانوار بعد ان تعودت اعيننا على
الظلام واصجنا نتخبط كالعميان....، على كل
حال تعودنا على هذا الحال، لاننا حالة من
الااااف الاحوال، ووضع لا يتغير مهما تغير به
الحال، ولا تسألوني عن اية حال، لانني لا اعلم
ما تكون ومن تكون وكيف تكون التي سطرت بها
احرفي بسرعة في الحال، انا بشرٌ والبشر
احوال.......
بقلمي .... naza ....






تعليق