كُنّا نسيرُ سَويّـةً فـي ذاتَ يـومٍ آمنيـنْ
نَسْتَرَجِعُ الماضي ونَبْصِرُ في وجُوهِ العابرينْ
لَمْ تَعْترينا عِلّةٌ من فَـرْطِ شـوْقٍ أو أنيـنْ
حتى رأيْنا غادةً حسنـاءَ عاليـةَ الجبيـنْ
نَسْتَرَجِعُ الماضي ونَبْصِرُ في وجُوهِ العابرينْ
لَمْ تَعْترينا عِلّةٌ من فَـرْطِ شـوْقٍ أو أنيـنْ
حتى رأيْنا غادةً حسنـاءَ عاليـةَ الجبيـنْ
وقُلوبُنا لم تَسْتَعدْ
فالحسن منها مُستَبِد
فالحسن منها مُستَبِد
ياصاحبي هَلْ ما رأيْنَا واقِعاً أمْ مِنْ خَيَـالْ ؟
هَلْ ما رايْنا مًنْتهى أمْ أنّهُ بَـدْءٌ الجمـالْ ؟
هَلْ ذلك الغُنْج الذي من فَرْعِهِ أصْل الدلالْ ؟
أمْ أنها مخلوقةً شاءَ الإلـهُ لهـا اكتمـالْ ؟
هَلْ ما رايْنا مًنْتهى أمْ أنّهُ بَـدْءٌ الجمـالْ ؟
هَلْ ذلك الغُنْج الذي من فَرْعِهِ أصْل الدلالْ ؟
أمْ أنها مخلوقةً شاءَ الإلـهُ لهـا اكتمـالْ ؟
بالله قُلّي هَلْ تَجِدْ ؟
مِثْلي فؤادك يتّقدْ ؟
مِثْلي فؤادك يتّقدْ ؟
نَحْنُ الذين قلوبُهُمْ باتَتْ مصابيح الهوى
َنحْنُ الذين إذا عَشِقْنا لانُبالي بالجـوى
هَلْ تَعْلمين أغادَتي أن الغرام إذا أتـى
َتَفطّْر القلبُ الذي من مُعْجِزاتك قد ذوى
َنحْنُ الذين إذا عَشِقْنا لانُبالي بالجـوى
هَلْ تَعْلمين أغادَتي أن الغرام إذا أتـى
َتَفطّْر القلبُ الذي من مُعْجِزاتك قد ذوى
ياصاحبي هلْ تَعتقدْ ؟
أنّا لمثلها نَفْتقد ؟
أنّا لمثلها نَفْتقد ؟
ياصاحبي أفكلمـا رُمْنـا لِنَفْسَيْنـا انشـراحْ
أتَتِ المصائبُ نَحْوَنا مِنْ صوْبِ ربّات الصحاحْ
لانَنْتَهي مِنْ ذِكْرِ غانِيَةٍ بَدَتْ عِنْـدَ الصبـاحْ
إلا ويبدأُ لَيْلُنـا يُبْـدي لنـا بِيْـضِ المـلاحْ
أتَتِ المصائبُ نَحْوَنا مِنْ صوْبِ ربّات الصحاحْ
لانَنْتَهي مِنْ ذِكْرِ غانِيَةٍ بَدَتْ عِنْـدَ الصبـاحْ
إلا ويبدأُ لَيْلُنـا يُبْـدي لنـا بِيْـضِ المـلاحْ
ياصاحبي فَلْنَجْتَهدْ
في صَدّهِم وَلْنَتّحدْ
في صَدّهِم وَلْنَتّحدْ
همسة في أذنك حوّاء
ياحلوتـي لاتعجـبـي من ما كتبْتُ وتَطْربـي
هـذا الـذي سطّرتُـه لاتَحْسَبيـه بِمذْهـبـي
نحنُ الذيـن قلوبهـم فيها العقيـدةُ تَخْتَبـي
وأنـا مُجَـرّد شاعـرٍ أكذبْ لكـي تستعذبـي
إن رُمْتِ حُسْناً فاحشـاْ من فيْضِ عفّتكِ اشربي
فالغادة الحسنـاء مـن تَعْمل بما أمَـرَ النبـي








تعليق