إخواني أخواتي الكرام السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تحية طيبة و بعد،،
حبيت اطرح هالقصص التراثية الرائعة..
و التي يمدها لنا شيباننا ..
كان لابد من وجود هذه المكتبة التي تحتوي جميع القصص التراثية..
حتى يسهل للعضو القارئ الوصول إلى هذه القصص و قرائتها..
والسموحه على التقصير
°¨¨™¤¦قصة البـــرقع ¦¤™¨¨°
اختراع البرقع جاء نتيجة لحيلة فتاة (مطيرية) ...كاد والدها يزوجها لخاطب غريب..ناظرها بالمنزل لتوه...والفتاة لا ترغبه..ولا تقدر على عصيان والدها...فجاءت والدة ذلك الغريب لترى الفتاة...فتعمدت الفتاة المكر وشوهت نفسها...بان وضعت على وجهها قطعة قماش سوداء...وثقبت لعيونها فتحات غير منظمة تفزع الناظرين..ولفت حول ساقيها قطعة قماش بيضاء مهملة من الاسفل..وتظاهرت بالبلاهة لدى مقابلة والدة الخطيب..
وعند اكتشاف والدها لحيلتها اقسم بان هذا البرقع والسروال هما لبسها ما دامت حيه....
وبهذا درج البرقع اولا مع قبيلة مطير...ثم اقتبست منه القبائل الاخرى...وكان هذا حوالي عام 1870 للميلاد
يقول الشاعر:
يا لبيض سون سوات مطير
حطن بريقع وسروالي
ولو اهني بالهني الطير
ما راح بالقيض حوالي
°¨¨™¤¦ حمارة القايله ¦¤™¨¨°
حكاية احمارة القايلة ..والقايلة تعني الظهيرة وهناك أيضا أم الحمار وفي البحرين يطلقون عليها أم الخضر والليف نسبة إلى كثرة المزارع هناك فالخضرة تعني الخضرة والليف هو من منتوج الزارع وله عدة فوائد منها تصنع الحبال ..وكذلك تستعمل لغسل الأواني المنزلية وهو يشبه الشعر أو الأسلاك التي تستعمل في الغسيل وأسطورة أم احمار أو احمارة القايلة أو أم الخضر والليف لم يرها أحد بل اخترعها الأولون والقوها و أضافوا إليها أشياء وأشياء يقشر من سماعها الجسم لكي يخاف الأولاد ويمتنعوا عن الخروج من البيت وقت الظهيرة.
أولا :حفاظا عليهم من الضياع والسرقة ..وذلك لعدم وجود حركة بين الناس في تلك الساعة
ثانيا: خوفا عليهم وعلى صحتهم من شمس القايلة أو الظهيرة شديدة الحرارة حيث يشاع أن أم احمار أو مثيلاتها لا يظهرون إلا القايلة وكانت توصف أم حمار أنها مزدوجة الشكل فنصفها حيوان ونصفها الأخر ادمي رأسهاو أرجلها من الحمار وجسمها جسم ادمي …
فهي وحش يشبة الآدمي تدوس كل ما تراه أمامها من الأولاد الصغار ثم تاكلهم ومن خلال هذه الحكايات والأساطير
يمتنع الأطفال عن الخروج من منازلهم ويمتثلون للأوامر ..وذلك لمصلحتهم لانه بعد أن يكبر ويصبح شابا سوف يعرف أن الحكايات التي كان يسمعها من أهله وتبث في قلبة الخوف والهلع
ما هي إلا أساطير وحكايات من الخيال المراد منها حماية الأسرة من التفكك والضياع لما كان يخفيه الماضي من مفاجآت وقدر لا يعلمه إلا الله
°¨¨™¤¦ بين حانا و مانا..طارت لحانا ¦¤™¨¨°
يحكى ان رجلا تزوج ببنت جميله يقال لها مانا وكانت عنده زوجة قديمه هي الاولى تسمى حانا يضرب بها الامثال في الحكمه ولكنها عقيم لا تنجب ولهذا تزوج عليها زوجها..
الزوج هذا رجل كبير وبه شيب كثير في رأسه ولحيته ولكن الشيب لا يعيب الرجل بل يضفي عليه وقارا واحتراما ..... وكان من صفاة هذا الزوج بأنه عادل قدر المستطاع بين زوجاته.... وفي ليلة ذهب الي زوجته الحسناء الصغيره مانا فانتظرت الي ان غفى زوجها وأخت تقطع الشعر الابيض من زوجها وهو لا يدري حتى يكون شبابا مثلها وفي الليلة الثانيه كانت من نصيب حانا زوجته الاولي فكانت تقطع الشعر الاسود حتى يرى زوجها انه رجل كبير مثلها وهكذا كل ليلة تفعل حانا ومانا مع زوجهن الي ان افاق يوما من نومه في الصباح ووجد بانه بلا لحية او شارب او حتى شعر على الرأي فلما علم بما فعلت زوجتاه به قال المثل المشهوووور .
تحية طيبة و بعد،،
حبيت اطرح هالقصص التراثية الرائعة..
و التي يمدها لنا شيباننا ..
كان لابد من وجود هذه المكتبة التي تحتوي جميع القصص التراثية..
حتى يسهل للعضو القارئ الوصول إلى هذه القصص و قرائتها..
والسموحه على التقصير
°¨¨™¤¦قصة البـــرقع ¦¤™¨¨°
اختراع البرقع جاء نتيجة لحيلة فتاة (مطيرية) ...كاد والدها يزوجها لخاطب غريب..ناظرها بالمنزل لتوه...والفتاة لا ترغبه..ولا تقدر على عصيان والدها...فجاءت والدة ذلك الغريب لترى الفتاة...فتعمدت الفتاة المكر وشوهت نفسها...بان وضعت على وجهها قطعة قماش سوداء...وثقبت لعيونها فتحات غير منظمة تفزع الناظرين..ولفت حول ساقيها قطعة قماش بيضاء مهملة من الاسفل..وتظاهرت بالبلاهة لدى مقابلة والدة الخطيب..
وعند اكتشاف والدها لحيلتها اقسم بان هذا البرقع والسروال هما لبسها ما دامت حيه....
وبهذا درج البرقع اولا مع قبيلة مطير...ثم اقتبست منه القبائل الاخرى...وكان هذا حوالي عام 1870 للميلاد
يقول الشاعر:
يا لبيض سون سوات مطير
حطن بريقع وسروالي
ولو اهني بالهني الطير
ما راح بالقيض حوالي
°¨¨™¤¦ حمارة القايله ¦¤™¨¨°
حكاية احمارة القايلة ..والقايلة تعني الظهيرة وهناك أيضا أم الحمار وفي البحرين يطلقون عليها أم الخضر والليف نسبة إلى كثرة المزارع هناك فالخضرة تعني الخضرة والليف هو من منتوج الزارع وله عدة فوائد منها تصنع الحبال ..وكذلك تستعمل لغسل الأواني المنزلية وهو يشبه الشعر أو الأسلاك التي تستعمل في الغسيل وأسطورة أم احمار أو احمارة القايلة أو أم الخضر والليف لم يرها أحد بل اخترعها الأولون والقوها و أضافوا إليها أشياء وأشياء يقشر من سماعها الجسم لكي يخاف الأولاد ويمتنعوا عن الخروج من البيت وقت الظهيرة.
أولا :حفاظا عليهم من الضياع والسرقة ..وذلك لعدم وجود حركة بين الناس في تلك الساعة
ثانيا: خوفا عليهم وعلى صحتهم من شمس القايلة أو الظهيرة شديدة الحرارة حيث يشاع أن أم احمار أو مثيلاتها لا يظهرون إلا القايلة وكانت توصف أم حمار أنها مزدوجة الشكل فنصفها حيوان ونصفها الأخر ادمي رأسهاو أرجلها من الحمار وجسمها جسم ادمي …
فهي وحش يشبة الآدمي تدوس كل ما تراه أمامها من الأولاد الصغار ثم تاكلهم ومن خلال هذه الحكايات والأساطير
يمتنع الأطفال عن الخروج من منازلهم ويمتثلون للأوامر ..وذلك لمصلحتهم لانه بعد أن يكبر ويصبح شابا سوف يعرف أن الحكايات التي كان يسمعها من أهله وتبث في قلبة الخوف والهلع
ما هي إلا أساطير وحكايات من الخيال المراد منها حماية الأسرة من التفكك والضياع لما كان يخفيه الماضي من مفاجآت وقدر لا يعلمه إلا الله
°¨¨™¤¦ بين حانا و مانا..طارت لحانا ¦¤™¨¨°
يحكى ان رجلا تزوج ببنت جميله يقال لها مانا وكانت عنده زوجة قديمه هي الاولى تسمى حانا يضرب بها الامثال في الحكمه ولكنها عقيم لا تنجب ولهذا تزوج عليها زوجها..
الزوج هذا رجل كبير وبه شيب كثير في رأسه ولحيته ولكن الشيب لا يعيب الرجل بل يضفي عليه وقارا واحتراما ..... وكان من صفاة هذا الزوج بأنه عادل قدر المستطاع بين زوجاته.... وفي ليلة ذهب الي زوجته الحسناء الصغيره مانا فانتظرت الي ان غفى زوجها وأخت تقطع الشعر الابيض من زوجها وهو لا يدري حتى يكون شبابا مثلها وفي الليلة الثانيه كانت من نصيب حانا زوجته الاولي فكانت تقطع الشعر الاسود حتى يرى زوجها انه رجل كبير مثلها وهكذا كل ليلة تفعل حانا ومانا مع زوجهن الي ان افاق يوما من نومه في الصباح ووجد بانه بلا لحية او شارب او حتى شعر على الرأي فلما علم بما فعلت زوجتاه به قال المثل المشهوووور .




تعليق