إذا كانت هذه زيارتك الأولى، فتأكد من:
اطلع على الأسئلة الشائعة بالنقر على الرابط
أعلاه.
قد تحتاج إلى التسجيل
قبل أن تتمكن من النشر: انقر على رابط التسجيل أعلاه للمتابعة.
لبدء عرض الرسائل،
اختر المنتدى الذي ترغب بزيارته من القائمة أدناه.
السلام عليكم بليييييييييييييييييييزابيييييي فزعتكم شبااااااااااااااب ابي موضووووعين عن الاول عن المدرسة هي بيتي الثاني اي شي اي شي والثاني هو عن الاسرة اللله يسعدكم ضروووووووووووووري اليوم اليوم
هاد عن الثاني واذا بدك غيروا احكيلي وجاري البحث عن الاول
يتكون المجتمع من عدد من الأفراد ، والأسر ، وهم الذين يكونون المجتمع ، فلا يوجد مجتمع بدون أفراد وأسر ولو نظرنا إلى الأسر لوجدناها هي أهم مكونات المجتمع 0 وللأسرة دور كبير في بناء المجتمع وعندما تبني الأسرة المجتمع فإنما تقدم لنفسها خدمة ولباقي الأسر0 فللأسرة أهمية بالغة وقصوى وذلك لأنها أول نظام اجتماعي عرفه الإنسان له خصائصه ووظائفه التي تؤثر في المجتمع ويؤثر هو بدوره فيها وفي نظمها ، وهي في تفاعل مستمر مع النظم الاجتماعية المختلفة 0وتقوم الأسرة بتطبيع الفرد في اتجاهاته وميوله وتميز شخصيته وتحدد تصرفاته العامة ، وهي أول من يعرفه بدينه وعادات مجتمعه ولغة وطنه ومكتسباته وثقافته وخيراته وحضارته وكيفية المحافظة عليها والاستفادة منها 00كما تكون أفكاره الأول وتعلمه كيفية التفاعل الاجتماعي وتدربهم على الحياة الاجتماعية0يقول الشاعر:
وينشأ ناشي ء الفتيان فينا
على ما كان عوده أبوه
كما أن للأب وللأم دور مهم في غرس الفضائل والشمائل والصفات الحسنة عند الأبناء حتى ينشأ هؤلاء الأبناء وهم في صحة نفسية وجسدية واجتماعية وأخلاقية 00وعندما تقدم الأسرة أبناء بهذه المواصفات فإنما هي تقدم وتسدي للمجتمع أهم خدمة وأهم شيء ، فلولا الأفراد الأصحاء بدنيا وعقليا واجتماعيا ودينيا وأخلاقيا لما نهض المجتمع ولما أصبح مجتمعا قويا منتجا معتمدا على سواعد أبنائه وقدراتهم 0 إذن تبدأ المسؤولية والأهمية من الأسرة ، فالأسرة التي تربي أبنائها وتنمي قدراتهم وتغرس في نفوسهم حب الخير وحب الناس وحب العمل وحب الوطن والتمسك بالأخلاق والشمائل الاسلامية ، والدفاع عن الوطن من الأعداء والحاسدين إنما هي تقوم ببناء هذا المجتمع 00أما تلك الأسرة التي لا تهتم بأبنائها وتترك لهم الحبل على الغارب ولا تنشئهم تنشئة اجتماعية سليمة إنما هي تهدم المجتمع 0فنقول إن الاهتمام ببناء الأسر وبناء المجتمع يبدأ من الاهتمام بالأطفال وتربيتهم وتنشئتهم تنشئة سليمة ، الذكور والإناث 0يقول الشاعر :
الأم مـدرسـة إذا أعددتها
أعددت شعبا طيب الأعـراق
فمهام ووظائف وأدوار الأسر تبدأ مبكرا منذ نشأتها الأولى ومنذ انجابها لأول طفل 0 ويقاس مدى رقي المجتمع بما لديه من ثقافة متنوعة ومتقدمة وبالتربية الصالحة 0والاسلام يهتم بتربية الفرد 0والمجتمع يرعى أفراده ويعمل على رفع شأنهم 0والمجتمع كما قلت من البداية ما هو إلا عبارة عن عدد من الأفراد والأسر0والطفل يحتاج إلى رعاية والديه والأسرة وهو يكتسب منهم وممن يحيطون به الخبرات والمهارات والعادات وقواعد السلوك التي تجعله يتلاءم مع مجتمعه ، والأسرة التي لا تهتم بأطفالها فهي لا تقدم للمجتمع إلا الشر والضرر ، فمعظم المخربين والجانحين والمجرمين هم من الذين لم تهتم بهم أسرهم وتنشئهم تنشئة سليمة وتربيهم تربية صالحة حميدة،وهي تلك الأسر التي جرت خلف المادة وخلف المشاكل والخلافات فلم تهتم بأبنائها وبالتالي أفرزت وأخرجت إلى المجتمع رجالا مخربين ومجرمين وجانحين وشواذ ومنحرفين 0أما تلك الأسر التي اهتمت بأبنائها وربتهم وعلمتهم وحرصت عليهم فقد أخرجت وأهدت المجتمع رجالا أكفاء منهم الطبيب والمهندس والمعلم ورجل الأمن والصحافي والقاضي والمهني وغيرهم ممن نهضوا بالمجتمع وبنوه ووصلوا به إلى العلياء0
شوفي هاد ويارب يعجبك ولو بدك غيرو مايردك الا لسانك امانة تحكيلي ان شاء الله بساعدك
إن قيام تعاون بين المدرسة والمجتمع المحلي ، ضرورة ملحة تقع معظم مسئولياتها على إدارة المدرسة والهدف من هذا التعاون الأخذ بيد المدرسة للوصول بها إلى أهدافها ويتوقف الكثير من نجاح المدرسة أو فشلها على مدى الصلة التي نقيمها مع المجتمع الذي من حولها بأفراده ومؤسساته وعلى عمق هذه الصلة . والمدرسة مدعوة إلى انتهاز كل فرصة ممكنة أو مناسبة متاحة لتعميق هذه الصلة والعمل على خدمة المجتمع من حولها بجميع وسائل الاتصال المتاحة . كما أن توثيق الصلة بين المدرسة والمجتمع من شانها أن يقوي التفاعل بينهما ويعمل على أن يدرك كل منهما أهمية الطرف الآخر بالنسبة إليه فهما وجهان لشئ واحد ، المدرسة حين تخدم البيئة إنما تعزز روح التعاون بينها وبين المجتمع وتعمق لدى الطلبة الشعور بالانتماء إليه والولاء له ، وإذا نما هذا الشعور وقوي أدى إلى الاعتزاز بالوطن وإلى التمسك به بشكل لا يقبل الفرد بديلا عنه ، ولذا لابد على الإدارة المدرسية أن تقوم بما يلي : 1) التركيز على مجالس الآباء والمعلمين في المدرسة على أن تكون الاجتماعات الدورية بصورة مكثفة قدر الامكان . 2) أن تشجع إدارة المدرسة وتؤكد على أهمية زيارة الأهل للمدرسة للمتابعة بصورة مستمرة 3) إطلاع ولي الأمر على كل صغيرة وكبيرة سواء كانت من الناحية السلوكية للطالب أو المستوى الدراسي 4) أن تحرص إدارة المدرسة على دقة تقديرها للطالب حيث أن عدم واقعية التقدير تفقد الثقة بين البيت والمدرسة .
أرسلت في 10-2-1425 هـ بواسطة البرمجة اللغوية العصبية
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق