بلييييز شباااب ابي الفزعة ردولي ولا تردوني

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بنت فلسطين
    عضو ممّيز
    • Feb 2008
    • 9407
    • female

    #16
    رد: بلييييز شباااب ابي الفزعة ردولي ولا تردوني

    إن وجود الأسرة هو امتداد للحياة البشرية، وسر البقاء الإنساني، فكل إنسان يميل بفطرته إلى أن يَظْفَرَ ببيتٍ وزوجةٍ وذريةٍ..، ولما كانت الأسرة اللبنة الأولى في بناء المجتمع لكونها رابطة رفيعة المستوى محددة الغاية، فقد رعتها الأديان عموما؛ وإن كان الإسلام تميز بالرعاية الكبرى، قال تعالى:(إنَّا عرضنا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ والجِبَالِ)(1)، جاء ضمن معاني الأمانة؛ أمانة الأهل والأولاد، فيلزم الولي أن يأمر أهله وأولاده بالصلاة، ويحفظهم من المحارم واللهو واللعب،لأنه مؤتمن ومسؤول عما استرعاه الله(2)
    ومسألة الاهتمام بالأسرة من القضايا العالمية التي زاد الحديث حولها؛ لا سيما في العصر الحاضر، وذلك على مستوى الدول والهيئات والمنظمات الدولية،حيث تحاول كل منها إيجاد صبغة من عند أنفسها، من ذلك رفعها لشعارات الحريـة والمسـاواة ؛ ودعواها إلى نبذ الأسرة التقليدية وتطوير بنائها، أو دعوى تحرير الأسرة المعاصرة من القيود وتعويضها بعلاقات شاذة محرمة .
    وبالمقابل قام جمع من الكتاب في بيان المنهج الإسلامي في التربية
    (3).
    وإِنَّ التأكيد على أهمية دور الأسرة في رعاية الأولاد، لمن أَجَلِّ الأمور،التي يجب أن تتضافر جهود الآباء والأمهات، وأهل العلم، والدعاة، والتربويين، والإعلاميين.. للمحافظة على بناء الأسرة الصالحة في المجتمع، فهي أمانة أمام الله-تعالى- نحن مسؤولون عنها، فالمرء يُجزى على تأدية الحقوق المتعلقة بأسرته، إِنْ خيرا فخير وإلا غير ذلك، قال تعالى (يأَيُّهَـا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَة
    (4)).
    وانطلاقا من هذه الأهمية نتناول الحديث عن تعريف الأسرة، ومسؤولية الوالدين في تربية الأولاد، وبناء القيم والسلوك، وأهمية المعاملة الحسنة، ومخاطر تواجه الأسرة، وبعض التوجيهات للأسرة .

    أولا – تعريف الأسرة :
    قال ابن منظور: "أُسرةُ الرجل: عشيرتُه ورهطُهُ الأدْنَوْنَ لأنه يتقوى بهم، والأُسرةُ عشيرةُ الرجل وأهلُ بيته"
    (5). وقد جاء في كتاب الله-عز وجل- ذِكْرُ الأزواج والبنين والحفدة، بمعنى الأسرة، قوله تعالى: (والله جَعَلَ لَكُم من أَنفُسِكُم أَزوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مِن أَزَوَاجِكُم بَنِين َ وَحَفَدَة وَرَزَقَكُم مِن الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُم يَكْفُرُون)(6)، يقول الشيخ عبد الرحمن بن سعدي -رحمه الله-: "يُخبر تعالى عن منَّتِه العظيمة على عباده،حيث جعل لهم أزواجا، ليسكنوا إليها، وجعل لهم من أزواجهم، أولاداً تَقَرُّ بهم أعينُهم ويخدمُونهُم، ويقضُون حوائِجَهم، وينتفعون بهم من وجوه كثيرة، ورزقهم من الطيبات من المآكل، والمشارب، والنعم الظاهرة، التي لا يقدر العباد أن يحصوها"(7).

    ثانيا: مسؤولية الوالدين في تربية الأولاد:
    فطر الله -عز وجل- الناس على حب أولادهم قال تعالى : (المالُ والبَنُونَ زِينَةُ الحَيَاةِ الدنيا)
    (8)، ويبذل الأبوان الغالي والنفيس من أجل تربية أبنائهم وتنشئتهم وتعليمهم، ومسؤولية الوالدين في ذلك كبيرة، فالأبناء أمانة في عنق والديهم، والتركيز على تربية المنزل أولاً، وتربية الأم بالذات في السنوات الأُوَل، فقلوبهم الطاهرة جواهر نفيسة خالية من كل نقش وصورة، وهم قابلون لكل ما ينقش عليها، فإن عُوِّدُوا الخير والمعروف نشأوا عليه، وسُعِدوا في الدنيا والآخرة، وشاركوا في ثواب والديهم، وإن عُوِّدُوا الشر والباطل، شقُوا وهلكُوا، وكان الوِزْرُ في رقبة والديهم، والوالي لهم (9) .
    ويمكن القول بأن للأسرة دورًا كبيرًا في رعاية الأولاد - منذ ولادتهم - وفي تشكيل أخلاقهم وسلوكهم، وما أجمل مقولة عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- "الصلاح من الله والأدب من الآباء" . ومن يُحَلِّل شخصية صلاح الدين الأيوبي -رحمه الله-، فإنه سيجد أن سر نجاحه وتميزه سببه التربية التي تلقاها في البيت
    (10). وما أجمل عبارة : " إن وراء كل رجل عظيم أبوين مربيين"، وكما يقول بعض أساتذة علم النفس : "أعطونا السنوات السبع الأولى للأبناء نعطيكم التشكيل الذي سيكون عليه الأبناء". وكما قيل : "الرجال لا يولدون بل يُصنعون".
    وكما عبر الشاعر:

    وينشأُ ناشئُ الفتيانِ مِنا
    على ما كان عَوَّدَهُ أبُوهُ
    وإهمال تربية الأبناء جريمة يترتب عليها أَوْخَم العواقب على حد قول الشاعر:
    إهمالُ تربية البنين جريمةٌ
    عادت على الآباء بالنكبات
    وأذكر قصة في جانب الإهمال، سرق رجل مالاً كثيرًا، وقُدّم للحد فطلب أمه، ولما جاءت دعاها ليقبلها، ثم عضها عضة شديدة، وقيل له ما حملك على ما صنعت؟ قال: سرقت بيضة وأنا صغير، فشجعتني وأقرتني على الجريمة حتى أفضت بي إلى ما أنا عليه الآن(11) .

    ثالثا- الأسرة وبناء القيم والسلوك :
    للوالِدَيْنِ في إطارِ الأسرة أساليبُ خاصة من القيم والسلوكِ تجَاهَ أبنائهم في المناسباتِ المختلفةِ، ولهذا فإن انحرافاتِ الأسرةِ من أخطرِ الأمورِ التِي تُوَلِّدُ انحرافَ الأبناءِ .
    فالتوجيهُ القيمي يبدأُ في نطاقِ الأسرةِ أولاً، ثم المسجد والمدرسة والمجتمع . فالأسرةُ هي التي تُكْسِبُ الطفلَ قِيَمَهُ فَيَعْرِفُ الَحقَ والبَاطلَ، والخيرَ والشرَ، وَهو يَتلَّقَى هذه القيمِ دونَ مناقشةٍ في سِنيهِ الأولى، حيث تتحددُ عناصرُ شخصيتِهِ، وتتميزُ ملامحُ هويتِهِ على سلوكه وأخلاقه؛ لذلك فإن مسؤولية عائلَ الأسرةِ في تعليمِ أهلِهِ وأولاده القيم الرفيعة، والأخلاق الحسنة، وليس التركيز فقط على السعيِ من أجل الرزق والطعام والشراب واللباس..، قال : "ألا كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام الذي على الناس راع، وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته، وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده، وهي مسؤولة عنهم" (12)، وكان يقول صلى الله عليه وسلم لأصحابه -رضوان الله عليهم-:" ارجعوا إلى أهلِيكُم فأقيمُوا فيهم وَعَلِّمُوهم"(13).
    يقول ابن القيم -رحمه الله-: "فمن أهملَ تعليمَ ولدِهِ ما ينفعه، وَتَرَكَهَ سُدى، فقد أَساءَ إليه غايةَ الإساءة، وأكثرُ الأولادِ إِنما جاء فسادُهُم من قِبَلِ الآباءِ وإهمالِهِم لهم، وتركِ تعليمِهِم فرائضَ الدينِ وَسُنَنَه، فأضاعوها صغارًا، فلم ينتفعوا بأنفسِهِم ولم ينفعوا آباءَهُم كِبَارا)(14) .
    وقصة الرجل مع عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، الذي جاء يشتكي عقوق ابنه إلى أمير المؤمنين، فطلب عمر: أن يلقى ابنه، فسأل الابن عن عقوقه لوالده، فقال: إن أبي سماني جُعُلاً، ولم يعلمني آية واحدة..؛ فقال عمر للرجل: لقد عققت ابنك قبل أن يعقك.
    ولذلك ينبغي تعويد الأولاد منذ صغرهم على بعض الأمور الأساسية، من ذلك:
    أ-الأمر باعتناق العقيدة الصحيحة : تعريف الأبناء بأهمية التوحيد، وعرضه عليهم بأسلوب مبسط يناسب عقولهم .
    ب-بعث روح المراقبة لله والخوف منه : بيان توحيد الأسماء والصفات، كالسميع والبصير والرحمن، وأثرها في سلوكهم .
    ج-الحث على إقامة الصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم: "مروا صبيانكم للصلاة إذا بلغوا سبعا، واضربوهم عليها إذا بلغوا عشرا، وفرقوا بينهم في المضاجع" (15).
    د- التحلي بمكارم الأخلاق والآداب العامة .

    رابعا- المعاملة الحسنة في توجيه الأولاد :
    أمر الإسلام بالمساواة في المعاملة بين الأولاد في العطاء المعنوي والمادي، وأوصى بمعاملة الإناث كالذكور معاملة متماثلة دون تمييز للأبناء على البنات.
    لقد دعا الإسلام إلى إيجاد وسط مستقر ينشأ فيه الأبناء بعيدًا عن العقد النفسية والضغوط الاجتماعية، قال صلى الله عليه وسلم: "خيرُكُم خيرُكُم لأهلِهِ، وأنا خيرُكُم لأهلِي))(16). وكان عليه الصلاة والسلام يمازح الغلمان "يا أبا عُمير، ما فعل النغير"؟ (17).

    وتتباين معاملة الأسر لأولادهم في ثلاثة أنواع :
    النوع الأول : المعاملة القاسية : تتسم بالشدة في التعامل كالزجر أو التهديد أو الضرب بدون ضوابط أو حدود مشروعة، أو الإهمال للأبناء بحجة ظروف العمل، وكثرة الأسفار، فيحرم الأولاد من البر بهم والتعامل معهم .

    النوع الثاني : المعاملة اللينة : يُلَبَّى فيها كل ما يطلبه الأولاد، ويُطلق عليها "التربية المدللة" والإفراط في الدلال يؤدي إلى خلق شخصية فوضوية.

    النوع الثالث : المعاملة المعتدلة : تعتمد على المزج بين العقل والعواطف، وتوجيه النصح والإرشاد، وبهذا تتكون شخصية سليمة وصحيحة، وإذا لم يستجب الأولاد بالإرشاد والتوجيه يلجأ الأبوان إلى توبيخهم ثم هجرهم ثم حرمانهم من بعض الأشياء والأمور المحببة إليهم أحيانًا، وأخيرًا إلى ضربهم-إذا لزم الأمر- لإعادتهم إلى الطريق الصحيح، وهذا النوع من المعاملة هي المعاملة الصحيحة التي ينبغي أن تسير عليها الأسرة، يقول الدكتور أكرم ضياء العمري: "إن حب الطفل لا يعني بالطبع عدم تأديبه وتعليمه آداب السلوك الاجتماعي منذ الصغر، مثل تعويده على التعامل الحسن مع أصدقائه، وتعويده على احترام من هو أكبر سنا منه، وتعميق الرقابة الذاتية لديه، أي قدرته على تحديد الضوابط لسلوكه تجاه الآخرين ؛ فإذاً لا بُدَّ من التوازن بين التأديب للطفل والتعاطف معه، فكما أنه لا يصلح الخضوع الدائم لطلبات الطفل، إنه لا يصلح استمرار الضغط عليه وكَبْتِهِ، فالتدليل الزائد لا يُعَوِّدُهُ على مواجهة صعوبات الحياة، والضغط الزائد يجعله منطويا على نفسه مكبوتا يعاني من الحرمان"(18).

    خامسا- مخاطر تواجه الأسرة :
    هناك مخاطر عديدة تواجهها الأسرة، ولا يمكن الإسهاب في تناولها، فنتناول أبرزها بإيجاز:

    أ-التناقض في أقوال الوالدين وسلوكياتهم :
    بعض الآباء والأمهات يناقضون أنفسهم بأنفسهم، فتجدهم يأمرون الأولاد بأمور وهم يخالفونها، وهذه الأمور تسبب تناقضا لدى الأولاد، فالأب الذي يكذب؛ يعلم أبناءه الكذب، وكذلك الأم التي تخدع جارتها بمسمع من بنتها تعلم ابنتها مساوئ الأخلاق.

    ب-الانفصام بين المدرسة والأسرة:
    الانفصام بين دور الأسرة في الرعاية والتوجيه، ودور المدرسة في التربية والتعليم؛ له آثار سلبية عديدة، ولذا ينبغي مد جسور التعاون بين الأسرة والمدرسة، وإيجاد جَوٍ من الثقة والتعاون في سبيل الرقي بالأولاد قدما نحو البناء والعطاء .

    ج-وجود المربيات والخادمات الأجنبيات :
    أصبح وجود المربيات والخادمات ظاهرة بارزة في المجتمع الخليجي، ولا شك أن وجود هؤلاء له آثار خطيرة في التنشئة الاجتماعية للأسرة، لاسيما هؤلاء الكافرات وذوات السلوكيات المنحرفة، لا بد أن تعي كل أسرة خطورة وأبعاد وجود الخادمات والمربيات الأجنبيات وتحذر من شرورهن.

    د-وسائل الإعلام :
    تؤكد نتائج الأبحاث والدراسات بما لا يدع مجالا للشك أن الطفل العربي المسلم يتعرض لمؤثرات خطيرة، وأن شخصيته وهي في مراحل تكوينها تخضع لضغوط سلبية متنوعة .. يقول شمعون بيريز-رئيس وزراء إسرائيل السابق-: "لسنا نحن الذين سنغير العالم العربي، ولكنه ذلك الطبق الصغير الذي يرفعونه على أسطح منازلهم"(19).

    هـ- الفراغ وعدم الإفادة من الوقت :
    ينبغي أن يشغل الأبناء في أوقاتهم بالنفع والفائدة، يقول النبي ‘: (نعمتانِ مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس، الصِّحة والفراغ )(20). فهناك الأعمال التي يسهمون فيها بمساعدة والديهم والبِرِّ بهم، ويمكن تعويدهم حضور مجالس الذكر وحلق العلم، وتلاوة القرآن الكريم، وقراءة قصص الصحابة والصالحين، أو الاستماع إلى الأشرطة النافعة وغير ذلك.

    وأخيرًا؛ أذكر مجموعة من التوجيهات التربوية الموجزة :
    1-محاولة تخصيص وقت كاف للجلوس مع الأبناء، وتبادل الأحادبث المتنوعة: الأخبار الاجتماعية والدراسية والثقافية وغيرها .
    2-التركيز على التربية الأخلاقية والمُثُل الطيبة، وأن يكون الوالدان قدوة حسنة لأبنائهما .
    3-احترام الأبناء عن طريق الاحترام المتبادل، وتنمية الوعي، والصراحة، والوضوح.
    4- فهم نفسية الأولاد، وإعطاؤهم الثقة في أنفسهم .
    5-إشراك الأولاد في القيام بأدوار اجتماعية وأعمال نافعة .
    6-قبول التنوع في اختيارات الأبناء الشخصية، كاختيار اللباس وبعض الهوايات..، طالما ليس فيها محاذير شرعية.
    7-التشجيع الدائم للأولاد والاستحسان والمدح؛ بل وتقديم الهدايا والمكافآت التشجيعية، كلما قَدَّموا أعمالاً نبيلة ونجاحًا في حياتهم.
    8-عدم السخرية والتهديد بالعقاب الدائم للأبناء، متى ما أخفقوا في دراستهم أو وقعوا في أخطاء من غير قصد منهم؛ بل يتم تلمس المشكلة بهدوء، ومحاولة التغلب على الخطأ بالحكمة، والترغيب والترهيب.
    9-عدم إظهار المخالفات والنزاعات التي تحدث بين الوالدين أمام سمع أبنائهم .
    10-الصبر الجميل في تربية الأبناء، وتحمل ما يحدث منهم من عناد أو عصيان، والدعاء بصلاحهم وتوفيقهم .
    ومن هنا أود التأكيد مرة أخرى، على أن دور الأسرة في رعاية الأولاد ؛ هو أقوى دعائم المجتمعِ تأثيرًا في تكوينِ شخصيةِ الأبناء، وتوجيهِ سلوكِهمِ، وإعدادهم للمستقبل .

    -------------------
    * كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء ـ جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
    (1) سورة الأحزاب من الآية : 72 .
    (2) انظر : البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي (10/112)، ودرة الناصحين في الوعظ والإرشاد لعثمان الشاكر الخوبري، ص169.
    (3) هناك العديد من المؤلفات في هذا الموضوع، منها على سبيل المثال-: تربية الأولاد في الإسلام لعبد الله ناصح علوان،ومنهج التربية الإسلامية لمحمد قطب،والسلوك الاجتماعي في الإسلام لحسن أيوب، ومسؤولية الأب المسلم في تربية الولد في مرحلة الطفولة لعدنان حسن صالح باحارث، وتربية الناشئ المسلم د. علي عبد الحليم محمود .
    (4) سورة التحريم من الآية: 6 .
    (5)لسان العرب، مادة (أَسَرَ) (1/141) .
    (6)سورة النحل : 72 .
    (7)تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان،ص397 .
    (8)سورة الكهف : 46 .
    (9)انظر : إحياء علوم الدين للغزالي (2/200) .
    (10)ألف الأستاذ يحي حسين كتابا بعنوان : (عظماء اشتهروا بأمهاتهم) ذكر فيه نخبة متميزة أثرت في التاريخ وغيرت مجرى الحياة، يراجع مقال: ((هل عام 99 هو عام الحزن)) لجاسم المطوع،مجلة : (ولدي) الكويتية- العدد الثالث عشر-ديسمبر 1999م،ص66 .
    (11)انظر : إصلاح المجتمع لمحمد البيحاني، ص127 .
    (12)متفق عليه، البخاري حديث893، ومسلم حديث1829 .
    (13)رواه البخاري ،حديث 631 .
    (14)تحفة المودود بأحكام المولود، تحقيق : بشير محمد عيون، مكتبة دار البيان بدمشق، ومكتبة المؤيد بالطائف، الطبعة الثانية،1407هـ،صفحة 139 .
    (15)رواه أحمد وأبو داود .
    (16)رواه الترمذي، وقال: حسن غريب صحيح،حديث 3904 (5/709) .
    (17)رواه البخاري، حديث6129 .
    (18)التربية الروحية والاجتماعية في الإسلام،ص192 .
    (19) انظر : الأطفال ومشاهدة العنف في التلفزيون لعبد الرحمن غالب،ص88؛ نقلا عن: ((التربية الأسرية بين الضوابط الشرعية والمتطلبات العصرية)) د. محمد السيد علي،مجلة المنهل، شوال/ذو القعدة 1420هـيناير/فبراير2000م،ص76.
    (20) رواه البخاري، حديث6412 .


    المصدر : الإسلام اليوم
    تذكرونـي ففي الذكرى شجونـي
    و من أجل الذكرى بكت عيونـي
    فإن طال الزمان و لم تروني
    فهذا خط يدي فتذكروني

    تعليق

    • بنت فلسطين
      عضو ممّيز
      • Feb 2008
      • 9407
      • female

      #17
      رد: بلييييز شباااب ابي الفزعة ردولي ولا تردوني

      شوفي واختاري ويارب اكون بفيدك


      تعتبر المدرسة المؤسسة التربوية التي يقضي فيها الطلبة معظم أوقاتهم .. وهي التي تزودهم بالخبرات المتنوعة ، و تهيؤهم للدراسة و العمل ، و تعدهم لاكتساب مهارات اساسية في ميادين مختلفة من الحياة ، وهي توفر الظروف المناسبة لنموهم جسمياً و عقلياً واجتماعياً .. وهكذا فالمدرسة تساهم بالنمو النفسي للطلبة و تنشئتهم الاجتماعية و الانتقال بهم من الاعتماد على الغير إلى الاستقلال وتحقيق الذات ..
      إلا أنه في كثير من الحالات نرى أن المدرسة تنظر إلى الطلبة كما لو كانوا مجموعة متجانسة لا تمايز فيها و لا تفرّد .. وبذلك فهي تغفل سماتهم العقلية و النفسية و الاجتماعية و لا تراعي الفروق في استعداداتهم و قدراتهم وميولهم و اتجاهاتهم ورغباتهم وطموحاتهم .. فالطالب المثالي النموذجي هو الذي يبدي اهتماماً بالدراسة واحتراماً لقوانين وأنظمة المدرسة و العاملين فيها .
      ونجد في كثير من الأحيان أن المدرسة لا تفهم حاجات الطالب ومشكلاته الدراسية والمدرسية .. ولا تتهيأ لمواجهة متطلبات نموه العقـلي والمعرفي والاجتماعي .. بل تقف في وجهه وتتهمه بالكسل .. ومن ثم يظهر الطالب سلوكيات لا تتناسب مع المعايير الاجتماعية السائدة .. وتأخذ هذه السلوكيات أشكالاً مختلفة تظهر في الصف كالعدوان و السخرية واللهو و التمرد واللامبالاة أو الانطواء و العزلة و التوترات الانفعالية وعدم الرغبة في المدرسة والهروب منها ..
      وكل ذلك يزيد من قلق الطالب واضطرابه وينعكس سلباً على تحصيله الدراسي .
      وأما الأهل فهم يشتكون من حالات ضعف مستوى أبنائهم وتحصيلهم .. غير مدركين للأسباب الحقيقية الكامنة وراءها أو سبل علاجها ، و قد يلجأ البعض منهم إلى الأساليب القسرية وغير التربوية لحث أبنائهم على الاجتهاد وكثيراً ما تكون النتائج سلبية..
      من هذا المنطلق جاءت خدمات الإرشاد المدرسي في المدارس كوسيلة فعالة من أهم وسائل التربية المتطورة .. في عصر تتغير فيه الاحتياجات بتسارع مذهل ، وتتصاعد فيه المشكلات في البيئة المدرسية والعائلية والاجتماعية والحياتية ..
      وتعتبر خدمات الإرشاد النفسي أداة تربوية نفسية شاملة تساعد على إشباع احتياجات أبنائنا وتقوية حوافزهم وإثراء خبراتهم . وهي تسهم بشكل كبير في تحقيق النمو السوي لديهم وفقاً لميولهم و قدراتهم و استعداداتهم .. وتقدم لهم إرشادات تساعدهم على حل مشكلاتهم الدراسية بأسلوب علمي تربوي ، وعلى تجنيبهم الشعور بالفشل وعدم القدرة على التكيف الدراسي و الشعور بالنقص وغير ذلك .. وهي تحقق لهم إمكانية الاستمرار في الدراسة و متابعتها و حل ما قد يعترضهم من صعوبات تعليمية وتعلّمية مختلفة تحول دون نجاحهم .
      ونذكر من المشكلات الشائعة التي قد يعاني منها الطلبة على سبيل المثال .. مشكلات التقصير الدراسي ، مشكلات الاستعدادات والميول والتي تؤثر في نجاح الطالب دراسياً ، ضعف الدافعية للدراسة ، عادات الدراسة الخاطئة ، سوء التكيف مع المناهج والمدرسين ، القلق من الامتحان ، ضعف الإنجاز ، صعوبات التعلم ، وغيرها من مشكلات قد تعود أسبابها إلى عوامل تربوية ونفسية واجتماعية أو اقتصادية أو صحية .
      ولابد من القول بأن الخدمات النفسية والتربوية لاتحقق الأهداف المرجوة منها إلا من خلال التعاون والتنسيق بين المرشد المدرسي و المدرسة والأهل معا ً.. ومساعدة الأهل للمرشد المدرسي أساسية في فهم مشكلات أبنائنا وفي علاجها ..

      وقد تكون اتجاهات الأهل سلبية نحو عملية الإرشاد وهم يرفضون مناقشة مشكلات أبنائهم و يمتنعون عن المساعدة لاعتقادهم أن مشكلاتهم وأسبابها تخص الأسرة وحدها.. فلا يشاركون المشاركة الفعالة في العملية الإرشادية ، رغم أن أبناءهم قد يرون أن الإرشاد باب مفتوح وعليهم أن يدخلوا منه لحل مشكلاتهم والتخفيف من معاناتهم .. وهكذا يمكن أن تحول الأسرة دون تحقيق ذلك وأن تكون سبباً في عدم استفادة أبنائهم من عملية التوجيه الضرورية لهم .
      والحقيقة أن نمو الأبناء النمو السليم و تنشئتهم النشئة الاجتماعية السليمة ليست مسؤولية المرشد فحسب إنما هي مسؤولية تشترك الأسرة فيها أيضاً ..
      ولا يمكن لأي برنامج إرشادي تربوي سليم أن يغفل الدور الإيجابي الذي يمكن أن تقوم به الأسرة في معالجة مشاكل الأبناء الدراسية ، فالأسرة هي المسؤول الرئيسي أولاً و آخراً عن تنشئة أبنائها و تربيتهم التربية السليمة ، و هي التي تؤثر بشكل أو بآخر على مستوى نتائجهم الدراسية سلباً أو إيجاباً .. كما أنها قد تكون سبباً للمشكلة ..
      وتتمثل الجهود الإيجابية التي يمكن أن تقوم بها الأسرة في معالجة مشاكل أبنائها فيما يلي :
      1- العمل على توفير المناخ الأسري المناسب والسليم لنمو أبنائها النفسي و إشباع حاجاتهم المختلفة وتجنب الأساليب التربوية الخاطئة في التعامل معهم .


      2- متابعة تطبيق وتنفيذ بعض الأساليب التعليمية والتربوية والسلوكية الخاصة بالمشكلة ، في المنزل .



      3- السعي للاتصال المستمر مع المرشد المدرسي وتزويده بالمعلومات الضرورية واللازمة عن مستوى أبنائها الدراسي و سلوكياتهم و مشاكلهم و إيلاء الأهمية لضرورة تبادل الرأي والتنسيق معه بشأن طرق التعامل مع الأبناء في المواقف الطارئة والصعبة ..

      3- السعي قدر الإمكان للحضور والمشاركة في مجالس أولياء الأمور و النشاطات الاجتماعية التي تقيمها المدرسة و التي تتعلق بهذا الشأن والإفادة منها ..
      وأخيراً ..لا شك بأن التعاون بين المرشد المدرسي والأهل ، وتقبل طرائق الاتصال بين البيت و المدرسة بأشكالها المختلفة ، سيثمر حتماً عن نتائج إيجابية تكسب أولياء الأمور التعرف على وضع أبنائهم ومستواهم في المدرسة وما يجري في داخلها من نشاطات وأحداث ، وأيضاً تكسبهم إلماماً جيداً بمفاهيم النمو والتطور النفسي عند أبنائهم و كيفية تدعيمه في المنزل بشكل يرتقي بهم نحو الأفضل .


      تحياتي
      تذكرونـي ففي الذكرى شجونـي
      و من أجل الذكرى بكت عيونـي
      فإن طال الزمان و لم تروني
      فهذا خط يدي فتذكروني

      تعليق

      • aBo FaiSaL
        المشــــرف العــــــام
        Admin

        • Feb 2004
        • 15171
        • male

        #18
        رد: بلييييز شباااب ابي الفزعة ردولي ولا تردوني

        يمال العافيه يابنت فلسطين
        جهد تشكر عليه


        /
        /
        //

        اللهم صلي وسلم على نبينا محمد

        ----------------------------------------------------------------
        اذا قابلت الاساءة بالاساءه فمتى تنتهي الاساءه؟.. - غاندي
        ------------------------------------------ aBo FaiSaL -----

        حتى لآتكون ملتصقاً [ بـ آلغباء ]
        آعتنق آلصمت أمَام « آلسفهاء »
        فلآ دَآعي لتلوُث قُدسيـة ذاتِگ
        بوحل الانحطاط ..,’

        تعليق

        • بنت فلسطين
          عضو ممّيز
          • Feb 2008
          • 9407
          • female

          #19
          رد: بلييييز شباااب ابي الفزعة ردولي ولا تردوني

          لاشكر على واجب

          ريارب تكون استفادت

          وان شاء الله تيجي المها وتفيدها كمان
          تذكرونـي ففي الذكرى شجونـي
          و من أجل الذكرى بكت عيونـي
          فإن طال الزمان و لم تروني
          فهذا خط يدي فتذكروني

          تعليق

          • ابوزيـد
            مشرف سابق
            • Mar 2007
            • 4949
            • male

            #20
            رد: بلييييز شباااب ابي الفزعة ردولي ولا تردوني

            المشاركة الأصلية بواسطة ام عزوز
            حاسة انك تتريق يابو زيد


            بس من جد المهاااااااااا وين المهااااااااا يالرب
            ع

            ههههههههههههههههههههههههه

            بس برضوااا باقي الشبااااااااب فيهم الخير ((((بنات و اولالالالالاد)))))


            هههههههههههههههههههههههههاااااااااااااي



            هههههههههههههههههههههه

            لا والله ما اتريق

            عموما البنوته ما قصرت





            دع المقادير تجرى فى اعنتها ولا تبيتن الا خالى البال
            ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال الى حال

            تعليق

            • ام عزوز
              جديد
              • Dec 2007
              • 21

              #21
              رد: بلييييز شباااب ابي الفزعة ردولي ولا تردوني

              من جد جهد تشكرين علية الله يعطيكي الف عاااااافية



              والله فيكي الخير

              مشكووورة عزيزتي

              تعليق

              • بنت فلسطين
                عضو ممّيز
                • Feb 2008
                • 9407
                • female

                #22
                رد: بلييييز شباااب ابي الفزعة ردولي ولا تردوني

                ولووووووو ام عزوز احنا بس بدنا نخدم الحلويين


                بس يارب اكون افدتك
                التعديل الأخير تم بواسطة بنت فلسطين; الساعة 29-Mar-2008, 06:01 PM.
                تذكرونـي ففي الذكرى شجونـي
                و من أجل الذكرى بكت عيونـي
                فإن طال الزمان و لم تروني
                فهذا خط يدي فتذكروني

                تعليق

                • ابوزيـد
                  مشرف سابق
                  • Mar 2007
                  • 4949
                  • male

                  #23
                  رد: بلييييز شباااب ابي الفزعة ردولي ولا تردوني

                  طيب انا حلو اخدمونى خخخخخخ





                  دع المقادير تجرى فى اعنتها ولا تبيتن الا خالى البال
                  ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال الى حال

                  تعليق

                  • بنت فلسطين
                    عضو ممّيز
                    • Feb 2008
                    • 9407
                    • female

                    #24
                    رد: بلييييز شباااب ابي الفزعة ردولي ولا تردوني

                    هههههههههههههههههههههه

                    من عنينا انتا بس تأشر
                    تذكرونـي ففي الذكرى شجونـي
                    و من أجل الذكرى بكت عيونـي
                    فإن طال الزمان و لم تروني
                    فهذا خط يدي فتذكروني

                    تعليق

                    • عيون المها
                      مشرفة سابقة + عضو مؤسس
                      • Apr 2007
                      • 15316
                      • female

                      #25
                      رد: بلييييز شباااب ابي الفزعة ردولي ولا تردوني

                      الله يعطيك الصحه والعافيه يا أحلــــى بنوته

                      بصراحه ما قصرتي كفيتي ووفيتي




                      ما اقارنـك × بـ / العـين ؛ والعـين ثنتـين
                      اقارنـك بـ / القلـب ؛ والقلـب [ واحـ 1 ـد ] .... !
                      خ ـوافـــي




                      مشكوره غاليتي اموره
                      ع الوسام ربي مايحرمني منك

                      تعليق

                      • بنت فلسطين
                        عضو ممّيز
                        • Feb 2008
                        • 9407
                        • female

                        #26
                        رد: بلييييز شباااب ابي الفزعة ردولي ولا تردوني

                        ماعملت شي ياجماااااااااااااعة

                        كبرتولي راسي

                        >>>>>>>>>>>>الاخت متواضعة
                        تذكرونـي ففي الذكرى شجونـي
                        و من أجل الذكرى بكت عيونـي
                        فإن طال الزمان و لم تروني
                        فهذا خط يدي فتذكروني

                        تعليق

                        • ابوزيـد
                          مشرف سابق
                          • Mar 2007
                          • 4949
                          • male

                          #27
                          رد: بلييييز شباااب ابي الفزعة ردولي ولا تردوني

                          بسيطة

                          دبوس صغير ينفس راسك ههههههههههههههههه





                          دع المقادير تجرى فى اعنتها ولا تبيتن الا خالى البال
                          ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال الى حال

                          تعليق

                          • بنت فلسطين
                            عضو ممّيز
                            • Feb 2008
                            • 9407
                            • female

                            #28
                            رد: بلييييز شباااب ابي الفزعة ردولي ولا تردوني

                            هههههههههههههههههههههههههههه
                            تذكرونـي ففي الذكرى شجونـي
                            و من أجل الذكرى بكت عيونـي
                            فإن طال الزمان و لم تروني
                            فهذا خط يدي فتذكروني

                            تعليق

                            • mr...m
                              مجتهد
                              • May 2008
                              • 172

                              #29
                              رد: بلييييز شباااب ابي الفزعة ردولي ولا تردوني

                              انا بعطيك تعبير عن بر الولدين (( انواع القدم ))

                              تعليق

                              • بنت فلسطين
                                عضو ممّيز
                                • Feb 2008
                                • 9407
                                • female

                                #30
                                رد: بلييييز شباااب ابي الفزعة ردولي ولا تردوني

                                ام ذكرتني بايام الابتدائي في اي مرحلة لازم نعبر على الوالدين
                                ههههههههههههههههههههههههه
                                تذكرونـي ففي الذكرى شجونـي
                                و من أجل الذكرى بكت عيونـي
                                فإن طال الزمان و لم تروني
                                فهذا خط يدي فتذكروني

                                تعليق

                                يعمل...