ماألذالنجاح بعد المشقة
يقول أحد الناجحين :
وُلدتُ فقيراً ولازمتني الفاقة مذ كنت في المهد ، ولقد ذقت مرارة
وُلدتُ فقيراً ولازمتني الفاقة مذ كنت في المهد ، ولقد ذقت مرارة
سؤال أمي قطعة من الخبز في حين أنه ليس لديها شيء تعطيه ولا
كسرة من الخبز الجاف ، وتركت البيت في العاشرة من عمري ،
واستُخدمت في الحادية عشرة ، وكنت أدرس شهراً في كل سنة ،
وبعد إحدى عشرة سنة من العمل الشاق كان لديّ زوج ثيران وستة
خراف أكسبتني أربعةً وثمانين دولاراً ، ولم أنفق في عمري فلساً
واحداً على ملذاتي ، بل كنت أوفر كل درهم أحصِّله من يوم نشأت
إلى أن بلغت الحادية والعشرين من العمر .. وقد ذقتُ طعم التعب ا
المضني حقاً ، وعرفتُ السفر أميالاً عديدة لسؤال إخواني من الشر
كي يسمحوا لي بعملٍ أعيش منه ، وقد ذهبت في الشهر الأول بعد
بلوغي الواحدة والعشرين إلى الغابات سائقاً عربةً تجرها الثيران
لأقطّع حطباً ، وكنت أنهض كل يوم قبل الفجر وأظل مُكِبّاً على
عملي الصعب إلى ما بعد الغسق لأقبض ستة دولاراتٍ في نهاية
الشهر ، فكان كل واحد من تلك الدولارات الستة يظهر لي كأنه البدر في جنح الدجى!ّ ..








تعليق