
وهنـــا نستعرض بعض النـاس ذوات الجنس الثالث يوصفوا نفسهـم " يــــاي"...
مهفش (مخنث): جذورنا بالأساس أنثوية أو هكذا نحس, ودائماً نشعر وكأننا
إناث ولسنا ذكوراً, هذا في الحقيقة وضع عجيب ليس على الجميع فقط,
بل علينا نحن أكثر, والسبب أن الكثيرين منا ومنذ ولادتنا لا يعرف إلا الرقص
في الأفراح, وعادة عندما نرقص في حفلات الزفاف وما إليها نحصل على المال
, ونعطي جزءاً من النقود للمسؤول عنا, وهو جيد في حالتنا نحن الثلاثة, في حين
أن المسؤولين عن غيرنا من مثلي الجنسين عادة ما يكونوا سيئين, ولن أحدثك
بالطبع عنهم وما يفعلونه هم غالباً سيئون.
مهفش (مخنث): جذورنا بالأساس أنثوية أو هكذا نحس, ودائماً نشعر وكأننا
إناث ولسنا ذكوراً, هذا في الحقيقة وضع عجيب ليس على الجميع فقط,
بل علينا نحن أكثر, والسبب أن الكثيرين منا ومنذ ولادتنا لا يعرف إلا الرقص
في الأفراح, وعادة عندما نرقص في حفلات الزفاف وما إليها نحصل على المال
, ونعطي جزءاً من النقود للمسؤول عنا, وهو جيد في حالتنا نحن الثلاثة, في حين
أن المسؤولين عن غيرنا من مثلي الجنسين عادة ما يكونوا سيئين, ولن أحدثك
بالطبع عنهم وما يفعلونه هم غالباً سيئون.
نركس: دعني أكون صريحاً معك أكثر, نحن ولدنا بروح نسائية,
أنا أشعر بذلك في داخلي وفي أحشائي، أنني فشلت في أن
أصبح ذكراً بمعنى الكلمة, أشعر دائماً وأحس بأنني أنثى وليس
بمقدوري التغلب على ذلك.
أنا أشعر بذلك في داخلي وفي أحشائي، أنني فشلت في أن
أصبح ذكراً بمعنى الكلمة, أشعر دائماً وأحس بأنني أنثى وليس
بمقدوري التغلب على ذلك.
مهفش: نحن لا نصلح للزواج أبداً, وليس بمقدورنا عملياً أن نتزوج
ونعيش كبقية النساء الأخريات حياة طبيعية أو عادية لا نستطيع ذلك,
نعم لدى البعض منا عائلات, وأعني بذلك إننا نتحدر من عائلات,
وليس صحيحاً أننا كلنا أولاد حرام أو بذرة حرام كما يقال, نحن
لا يمكننا أن نكوّن عائلات، وهذا هو الواقع المؤلم, وأكثر ما نفكر فيه
هو كيف نلبس وبماذا نتزيّن، وما هي آخر صرعات الموضة, نحن نحب الملابس
كثيراً وكذلك الزينة والمكياج, نستمتع بوضع مساحيق التجميل والكريمات,
ونسعى للمشاركة في حفلات ومهرجانات جديدة, بشرط ألا نتعرض فيها لأي
نوع من أنواع الإهانة, ولا نواجه فيها انتقاصاً لحقوقنا.
ونعيش كبقية النساء الأخريات حياة طبيعية أو عادية لا نستطيع ذلك,
نعم لدى البعض منا عائلات, وأعني بذلك إننا نتحدر من عائلات,
وليس صحيحاً أننا كلنا أولاد حرام أو بذرة حرام كما يقال, نحن
لا يمكننا أن نكوّن عائلات، وهذا هو الواقع المؤلم, وأكثر ما نفكر فيه
هو كيف نلبس وبماذا نتزيّن، وما هي آخر صرعات الموضة, نحن نحب الملابس
كثيراً وكذلك الزينة والمكياج, نستمتع بوضع مساحيق التجميل والكريمات,
ونسعى للمشاركة في حفلات ومهرجانات جديدة, بشرط ألا نتعرض فيها لأي
نوع من أنواع الإهانة, ولا نواجه فيها انتقاصاً لحقوقنا.
واللـه شئ يقـرف......يـــــاسـاتر...


.gif)

تعليق