قررت الجهات المحلية المختصة منع عرض فيلم النجمة المكسيكية الحسناء الجديد سلمى حايك، "فريدا" الذي تتقمص فيه قصة رسامة من بلدها ذات صيت واسع فنا وحياة، وذلك لأسباب تتعلق بالآداب العامة، حسب صحيفة الرأي العام.
فبعد مشاهدتها للفيلم، قررت رقابة الأفلام السينمائية في وزارة الاعلام ان الفيلم يتضمن الكثير من مشاهد الجنس والعري والأفكار المرفوضة لأسباب تتعلق بالآداب العامة والنواحي الشرعية وبشكل لا يمكن التعامل معه من خلال مقص الرقيب، لذا أصدر أعضاؤها قرارا بمنع عرض فيلم "فريدا" في دور السينما المحلية على غرار عدة أفلام منعت من قبل لأسباب مماثلة. ويحكي الفيلم قصة حياة كالو التي عانت من حادث مرور سبب لها إعاقة وألهمها في حياتها الفنية و علاقتها المضطربة بريفيفيرا. ويتطرق أيضا إلى علاقتها بالزعيم الشيوعي ليون تروتسكي، وعلاقتها بالنساء وحبها لشراب التكيلا القوي وبعض من أسفارها ومشاعر الألم من زواجها وسقوط حملها وآلامها الجسدية بعد حادثة الحافلة. يذكر أن سلمى ولدت لأب لبناني وأم مكسيكية في الثاني من سبتمبر 1968 والتقت في بلدها بمارلين مونرو المكسيكية وهي تقول ان عادتها الادمانية الوحيدة هي الجلوس لساعات امام التلفزيون والشراء بشكل جنوني من محطات التسوق



تعليق