مراسل الملك عبدالعزيز .. يعيش في بيت من الصفيح !!!

العم .. علي عطية آل عطية
يأكل التمر والذرة ، ويشرب اللبن الطبيعي ، ويرفض اللحوم
بلغ المعمر علي عطية آل عطية ، من نجران ، ومنذ أسابيع ( مائة وثمانون ) عاما .. ويحمدالله أنه مازال يتمتع بصحة جيدة ، ويتنقل ويمارس حياته اليومية حسب العادة .
تزوج علي آل عطية ، تسع مرات ، وله من الأبناء 14 توفي منهم أحد عشر ، وبقي على قيد الحياة ثلاثة .. ويسكن في بيت من ( الصفيح ) في حي الموجه الكائن غرب نجران !!
وقال هذا المعمر : أنه يصحو من نومه وقت السحر ، ويبدأ يومه بشرب القهوة العربية وأكل التمر ، ثم يمشي على قدميه في أرجاء محيطه وحارته ، بين الزرع والخضرة .. وأشار إلى أنه يعتمد في أكله على ثلاثة أصناف رئيسية ، هي الذرة والتمر واللبن الطبيعي , ولا يأكل اللحوم ، وأنه لا يفضلها حتى في شبابه .
.. عمل آل عطية ، مزارعا وبناء وعسكريا مع الملك فيصل رحمه الله , ومراسلا مع الملك عبدالعزيز رحمه الله ، وشارك في بناء قصر الأمارة التاريخي أحد المعالم السياحية والأثرية في نجران ، وتعاقبت عليه أحداث تاريخية كثيرة .
وعما يتذكره من تاريخ ، قال : إنه عاصر الدولة العثمانية ، والبيزنطية ، وعاصر حاكم مصر محمد علي باشا .. وأن أكثر ما يذكره هو التغيير الجذري الإيجابي في حياة الناس ، من الناحية الأمنية والإقتصادية إبان قدوم المغفور له الملك عبدالعزيز رحمه الله .
وعن طبيعة الحياة قديما قال إنهم كانوا ( يغلون البرسيم مع الماء ويأكلونه من شدة الجوع )
وأضاف : كانت الجزيرة العربية قبل التوحيد قبائل متناحرة متفرقة , القوي يأكل الضعيف وليس هناك أي نظام يكفل حق الضعيف إلا ما إجتهدت به القبائل وتعاهدت عليه , وعندما أرسى الملك عبدالعزيز قواعد الحكم ، طبق شرع الله ، فعم الأمان والنظام والخير والرخاء شتى أرجاء الجزيرة العربية .
من جهة أخرى ، أكد أحد ( أحفاد أحفاده ) وهو محمد مرزوق صالح ، والبالغ من العمر 70 عاما .. ويُعتبر علي عطية ( جد جدته ) وأكد أن هذا المعمر قد بلغ العمر الـ 180 عاما .. وأفاد محمد مرزوق ، أن قناة الإخبارية السعودية أجرت مع هذا المعمر لقاء تلفزيونيا الشهر الماضي .
ويشعر علي آل عطية بالسعادة لأن الله سبحانه أمد في عمره وأعطاه الصحة والعافية ، فلم يتنوم في المستشفى إلا مرة واحدة وقلما يراجع المستشفيات ، وهو حزين أحيانا أخرى ، إذ لم يبق من جيله والجيل الذي يخلف جيله ، أحد .. لذا فهو يشعر بالوحدة ، وعندما سُئل عن أصدقائه أجاب بنبرة حزينة ( كلهم راحوا راحوا )
نسأل الله أن يمتعه بصحته .. ونرجو من ( أصحاب الشأن ) مساعدته





تعليق