
ظن الطبيب أن زوجته الجميلة قد رق له قلبها اخيرا فتصالحت معه.. طار الطبيب من الفرحة ولبي دعوة هبة بالتنزه معه في سيارته ، في منطقة ساكنة بالهدوء أوقف خمسة أشخاص السيارة وانهالوا ضربا علي الزوج ثم خلعوا عنه ملابسه وطلبوا منه أن يطلق زوجته فورا ، هرب الزوج وهو عار وأسرع بسيارته لكنها انقلبت به وغرق في دمائه.. ظنت العصابة انه مات فأبلغت الزوجة الشرطة بأن مجهولين اعترضوا طريقهما وقتلوا زوجها!
الطبيب المسكين كان يشفق علي زوجته من قسوة العصابة.. ولم يكن يدري أن هبة تنفذ جزءا مهما من خطة محاميها ليحصل لها علي الطلاق ثم يتزوجها هو! ماذا حدث بعد ذلك.. وقبل ذلك أيضا.. هذا ما سنرويه في هذا التحقيق الذي عايشناه في مكان وقوع الجريمة!
أوهمته بأنه أول رجل يرق له قلبها.. لم تجد 'هبة' أدني صعوبة في الايقاع بطبيب النساء والولادة في حبائلها.. نجحت في اشعال غرائزه.. وتحريك مشاعره بنسبة 180 درجة.. استجاب لها الطبيب.
أصبحت هي كل دنياه.. لا يطيق أن يبتعد عنها لحظة واحدة.. عندما يكون معها يشعر أنه يملك الدنيا كلها في يديه.. وعندما تغيب عنه يقتله احساس قوي بالغربة والحرمان! صارحها بحقيقة مشاعره.. طلب أن تشاركه رحلة حياته.. ولم تتردد هبة في الموافقة.. فهذه اللحظة بمثابة الحلم الذي تعيش من أجله.. فهي من البداية تعلم انه ثري.. ويملك الكثير.. وبالتالي فمن السهل أن يوفر لها حياة رغدة لم تنلها من قبل!
تم الزفاف منذ ثلاثة أشهر.. قدمت له الحب في كئوس الاثارة.. وانتظرت المقابل.. لتجد مفاجأة أشبه بلطمة شديدة علي خديها.. افقدتها صوابها.. الدكتور بخيل.. ومقترفي الانفاق عليها.. يرفض الاستجابة لطلباتها المغالي فيها التي تمطره بها كل يوم! عواصف!
لم تتحمل هبة.. فاض الصبر.. فاتحته في الموضوع.. وجهت اليه عتابا شديدا علي تقصيره في الانفاق عليها.. أكد أكد لها أنه متعقل وليس بخيلا.. بدأت حرب الخلافات تشتعل داخل عش الزوجية بعد أيام قليلة من الزفاف ليتحول شهر العسل الي نكد دائم بين العروسين.



تعليق