حــوار في حُــلم..أم حُــلم في حــوار......لا أدري!!
........ : لا تتوهم " إن الحب بعض من تخيلنا، لو لم نجده على الأرضِ لاخترعناه".
****** : كم تُرهقني رائحة كلمات نزار قباني، تأتي دائماً متشبثة بكل وهمٍ جميل.
........ : يا سيدي، لا تتبع جمال الأقنعة، بل اتبع قُبح منطق الأدمغة.
****** : كفــــى.......
,
لا تبدأ رحلة الهذيان المنطقي، لقد مللتُ استنشاقها كل يوم
وقد حان الوقت لأبدأ رحلتي الجديدة لزفير الأوجاع.
أريدُ إخراج ترسباتِ وغبار كل حرفٍ عمدت على إلصاقهِ وتوأمتهِ بروحي، كم
أتعبني ثقل أفكارك المُشبعة بأوامرِ المنطق والتعقل المُربك. كم
رداءاً من السنين ألبستني لأبدو غارقاً في مستقبلِ عمري الزمني،
بشيبٍ يغزو قلبي وتغضنٍ يفضحُ عقلي !
كُفَ عن توجيهي ورسمي بمسطرتك، أريد أن أتعرج وأخرج من
قيود الخط المستقيم، أريد جنوناً يسكنُ ويتشعبُ بأوصالي، أريد
غرقاً وهمياً أبدياً يُنسيني أدوات التعقل وملامح المنطق.
لا، لا تبدأ بتقييدي، أريد أن أُكملَ ثورة اللا منطق، فقد أعلنتها
حرباً على المنطق، ولا تُجرب نسج خيوط الوعي حولي، فقد
استعنتُ بمقصِ اللاوعي.
لا تُحاول أن تُغريني بغيومِ أمطارك التي تتساقطُ معها رتابة
الأفكار وملل النظرياتِ الفكرية، فقد أحببتُ كلَ ما هو سراب،
يُغريني عطشهُ لملاحقتهِ بوهمِ اللا موجود في زمنٍ أصبح يضُجُ
بألم الموجود.
لقد حملتُ حقائبَ أحاسيسي المكبلة، لأطلقها بعيداً عن حصونك
المتجبرة. أريد لها انطلاقه هادئه، مطمئنة، كأسرابِ الطيورِ
المُهاجرة والمُحملة بأحلام العودة.
سأحملُ جنوني دواءاً لأسقامي المنطقية، سأُسجلَ حضور
أحلام الطفولةِ المُترنحة على عتباتِ قهري.
أريدُ أن أسقط سهواً من بين السطور المُفعمةِ بحروف الجنون.
أريدُ أن أشُقَ لحياتي طريقاً بين الجيم والنون وأمشي بلا عقل لأجني زهورَ النون و الواو وأجمعَ فُتات بذرةِ نبتتي الجديدة جــــنــــون....و........و........................
(( بقيةِ البوح طغت عليه ممحاةِ سيطرة العقل، ليسجل انتصاراً جديداً في فنونِ كتمِ صرخات الجنون وكبح جماحها)).
,
نُقطة بداية: ((كانت هذه قصاصات لحوارٍ دار بيني وبين عقلي ذات حلم))
نقطة نهاية: ((خاطبني عقلي بصيغة التذكير، لأنه لا يؤمنُ بالانشطار والفصل بين سطوته على عقلِ أنثى أو منطق ذكر))
تحياتي
,
,
عيون الكون
........ : لا تتوهم " إن الحب بعض من تخيلنا، لو لم نجده على الأرضِ لاخترعناه".
****** : كم تُرهقني رائحة كلمات نزار قباني، تأتي دائماً متشبثة بكل وهمٍ جميل.
........ : يا سيدي، لا تتبع جمال الأقنعة، بل اتبع قُبح منطق الأدمغة.
****** : كفــــى.......
,
لا تبدأ رحلة الهذيان المنطقي، لقد مللتُ استنشاقها كل يوم
وقد حان الوقت لأبدأ رحلتي الجديدة لزفير الأوجاع.
أريدُ إخراج ترسباتِ وغبار كل حرفٍ عمدت على إلصاقهِ وتوأمتهِ بروحي، كم
أتعبني ثقل أفكارك المُشبعة بأوامرِ المنطق والتعقل المُربك. كم
رداءاً من السنين ألبستني لأبدو غارقاً في مستقبلِ عمري الزمني،
بشيبٍ يغزو قلبي وتغضنٍ يفضحُ عقلي !
كُفَ عن توجيهي ورسمي بمسطرتك، أريد أن أتعرج وأخرج من
قيود الخط المستقيم، أريد جنوناً يسكنُ ويتشعبُ بأوصالي، أريد
غرقاً وهمياً أبدياً يُنسيني أدوات التعقل وملامح المنطق.
لا، لا تبدأ بتقييدي، أريد أن أُكملَ ثورة اللا منطق، فقد أعلنتها
حرباً على المنطق، ولا تُجرب نسج خيوط الوعي حولي، فقد
استعنتُ بمقصِ اللاوعي.
لا تُحاول أن تُغريني بغيومِ أمطارك التي تتساقطُ معها رتابة
الأفكار وملل النظرياتِ الفكرية، فقد أحببتُ كلَ ما هو سراب،
يُغريني عطشهُ لملاحقتهِ بوهمِ اللا موجود في زمنٍ أصبح يضُجُ
بألم الموجود.
لقد حملتُ حقائبَ أحاسيسي المكبلة، لأطلقها بعيداً عن حصونك
المتجبرة. أريد لها انطلاقه هادئه، مطمئنة، كأسرابِ الطيورِ
المُهاجرة والمُحملة بأحلام العودة.
سأحملُ جنوني دواءاً لأسقامي المنطقية، سأُسجلَ حضور
أحلام الطفولةِ المُترنحة على عتباتِ قهري.
أريدُ أن أسقط سهواً من بين السطور المُفعمةِ بحروف الجنون.
أريدُ أن أشُقَ لحياتي طريقاً بين الجيم والنون وأمشي بلا عقل لأجني زهورَ النون و الواو وأجمعَ فُتات بذرةِ نبتتي الجديدة جــــنــــون....و........و........................
(( بقيةِ البوح طغت عليه ممحاةِ سيطرة العقل، ليسجل انتصاراً جديداً في فنونِ كتمِ صرخات الجنون وكبح جماحها)).
,
نُقطة بداية: ((كانت هذه قصاصات لحوارٍ دار بيني وبين عقلي ذات حلم))
نقطة نهاية: ((خاطبني عقلي بصيغة التذكير، لأنه لا يؤمنُ بالانشطار والفصل بين سطوته على عقلِ أنثى أو منطق ذكر))
تحياتي
,
,
عيون الكون




.gif)

تعليق