قصيدة أعجبتني تختصر قصة مسلسل سنوات الضياع
الشاعر/ عمر اللهيميد
................. البدايـــه .................
كان يحيى مخلص ووافي .. وعنده حب نظيف
وكانت العذرا ( رفيف ) تحب لى حد الجنون
مع بعض كانوا .. ويحيى يقسم فتات الرغيف
بينه وبين الحبيبه وكسـّرو كل العيون
كانت الليله سعيده .. تحت اوراق الخريف
والبحر يلطم في موجه .. والهوا رف الغصون
تشهد القمرا .. وتشهد هالمناره .. والرصيف
وتشهد الحاره ... وزفرات الاغاني واللحون
عاشقين .. ومخلصين .. وحبهم حب ٍ عفيف
حب وافي وماتناثر بينهم شك وظنون
................. الحب العذري .................
قال يحيى يارفيف اليوم حبي لك شريف
وجاوبت قالت / يا يحيى انت ياروح الشجون
لاتخليني ياعمري امشي بدربي كفيف
ولاتخلين العواذل / وسط حبي يعذلون
عاهدت يحيى / وجاوب خصرها الترف النحيف
ماعليّ من العواذل //// يسرحون ويمرحون
وراحت تخـِـــيط الملابس عند مشغلها الحليف
وحبت الشخص المناسب ... وابتدا قلبه يخون
................. الصدمــــه .................
شافها يحيى تناظر في عجب لابن المضيف
وانهمر دمع المحاجر بين شكل وبين لون
وكسّر أبواب الزجاج ... وصار في يدين العريف
وكانت الصدمه قويه ... وابتدا نزف الطعون
احجزوا يحيى ... ولكن اطلبوا مبلغ كليف
وقامو اهله يجمعون وحاصرتهم هالديون
ماتت احلام الاماني .. وانكشف وجه ٍ مخيف
وابتدت هذي الخيانه // بين يحيى والفتون
................. الجــــــرح .................
يحيى ماكان يتوقع ينهمر قلبه نزيف
لكن وجيه المظاهر ... غيرت وجه الزيون
اشهدوا كل القرايب ... واشهد الجمع اللفيف
انه الوافي وكل الناس حوله يلعبون
صاح من جرحه .. وعكر في هواه ألفين كيف
وراح يشكي من جروحه .. ويسأل اللي يسألون
................. جرح ثانــــي .................
قال أبي اعشق واغير كل ما حولي عنيف
وكانت العفرا / لميس / بوجهه اليابس ليون
وحاول يجدد هواه ... ومالقى جرح ٍ طفيف
مالقى ياكود عمق ٍ صوبه حد السنون
وده بنسيان حبه .. لكن الواقع سخيف
مالقى حاول وجاهد .. مالقى غير الركون
صارت امطار المدينه في ربوع الحب صيف
وصارت انوار المناره .. ترهب اللي ينظرون
مابقى بالبحر موج ٍ يلطم الرجم المنيف
ومابقى لليل قمرا ... شعشعت ليل السكون
هذا كل اللي تبقى من ورى حب ٍ حنيف
وعادة الدنيا تفرّق ... كل من هم يعشقون
الوفى ما عاد ينفع باللي مثلك / يارفيف
قالها يحيى // ودمعه ينهمر وسط العيون
وسلامتكم .........
الشاعر/ عمر اللهيميد
................. البدايـــه .................
كان يحيى مخلص ووافي .. وعنده حب نظيف
وكانت العذرا ( رفيف ) تحب لى حد الجنون
مع بعض كانوا .. ويحيى يقسم فتات الرغيف
بينه وبين الحبيبه وكسـّرو كل العيون
كانت الليله سعيده .. تحت اوراق الخريف
والبحر يلطم في موجه .. والهوا رف الغصون
تشهد القمرا .. وتشهد هالمناره .. والرصيف
وتشهد الحاره ... وزفرات الاغاني واللحون
عاشقين .. ومخلصين .. وحبهم حب ٍ عفيف
حب وافي وماتناثر بينهم شك وظنون
................. الحب العذري .................
قال يحيى يارفيف اليوم حبي لك شريف
وجاوبت قالت / يا يحيى انت ياروح الشجون
لاتخليني ياعمري امشي بدربي كفيف
ولاتخلين العواذل / وسط حبي يعذلون
عاهدت يحيى / وجاوب خصرها الترف النحيف
ماعليّ من العواذل //// يسرحون ويمرحون
وراحت تخـِـــيط الملابس عند مشغلها الحليف
وحبت الشخص المناسب ... وابتدا قلبه يخون
................. الصدمــــه .................
شافها يحيى تناظر في عجب لابن المضيف
وانهمر دمع المحاجر بين شكل وبين لون
وكسّر أبواب الزجاج ... وصار في يدين العريف
وكانت الصدمه قويه ... وابتدا نزف الطعون
احجزوا يحيى ... ولكن اطلبوا مبلغ كليف
وقامو اهله يجمعون وحاصرتهم هالديون
ماتت احلام الاماني .. وانكشف وجه ٍ مخيف
وابتدت هذي الخيانه // بين يحيى والفتون
................. الجــــــرح .................
يحيى ماكان يتوقع ينهمر قلبه نزيف
لكن وجيه المظاهر ... غيرت وجه الزيون
اشهدوا كل القرايب ... واشهد الجمع اللفيف
انه الوافي وكل الناس حوله يلعبون
صاح من جرحه .. وعكر في هواه ألفين كيف
وراح يشكي من جروحه .. ويسأل اللي يسألون
................. جرح ثانــــي .................
قال أبي اعشق واغير كل ما حولي عنيف
وكانت العفرا / لميس / بوجهه اليابس ليون
وحاول يجدد هواه ... ومالقى جرح ٍ طفيف
مالقى ياكود عمق ٍ صوبه حد السنون
وده بنسيان حبه .. لكن الواقع سخيف
مالقى حاول وجاهد .. مالقى غير الركون
صارت امطار المدينه في ربوع الحب صيف
وصارت انوار المناره .. ترهب اللي ينظرون
مابقى بالبحر موج ٍ يلطم الرجم المنيف
ومابقى لليل قمرا ... شعشعت ليل السكون
هذا كل اللي تبقى من ورى حب ٍ حنيف
وعادة الدنيا تفرّق ... كل من هم يعشقون
الوفى ما عاد ينفع باللي مثلك / يارفيف
قالها يحيى // ودمعه ينهمر وسط العيون
وسلامتكم .........






تعليق