عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(كل بني آدم خطاء ،وخير الخطائين التوابون )
في هذه الوصية يشير النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن ابن آدم لا يخلو من الأخطاء والتقصير وأيضا معرض للنقص ،
ولكن الله عز وجل جعل لدائك دواء ، وجعل لتقصيرك وخطئك علاجاً ألا وهو في التوبة النصوح والرجوع إلى الله عز وجل ،
مع عدم العودة إلى هذه الأخطاء ، واعلم أن الله عز وجل فتح باب التوبة على مصرعيه لمن عمل السوء بجهالة وطيش وحمق وسفه،
فرجع إلى الله من قريب لأنه سبحانه وتعالى كريم يقبل توبة عبده إذا اعتذر إليه من الخطيئة التي وقع فيها .
وعليك بمحاسبة النفس أولاً بأول على ما قدمت وأخرت من خير وشر ، بحيث إذا رأيت أنها قد فعلت خيراً لمتها لعدم المزيد من هذا الخير ن
وإذا رأيت أنها قد اقترفت إثماً عاقبتها على سوء صنيعها بما تستحقه من العقاب ، وذلك بأن تكليفها من الأعمال الصالحة ما يكون سبباً في
محو ذنوبك بعد أن يظهر الندم على ما فعلت ، وتبكي على خطاياك .
ويشترط في صحة توبتك : ان تكون خالصة لله تعالى ، فهي التي يتقبلها الله من عباده ، ويكفر بها السيئات ، ويرفع بها الدرجات في
جنة عرضها السماوات والأرض .
والتوبة النصوح لها أركان وشروط ، وأركانها خمسة :
الركن الأول : العلم بخطورة الذنب ، فمن لم يعلم بخطورة الذنب لا يستعظمه، ومن لم يستعظم الذنب فكيف يتوب منه ،
ولو تاب منه لا تقبل توبته ،لتهاونه فيه واستخفافه بالذنب .
الركن الثاني :المبادرة بها ،وعدم الإصرار ، فمتى وقع منك وعلمت به فقد وجب عليك التوبة منه ، فالإصرار على الذنب الصغير
يصبح كبيراً ،كما قال بعض العلماء :( لاصغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الإستغفار )
الركن الثالث : العزم على عدم العودة إلى الذنب ، فإنه من تاب وهو عازم على الوقوع فيما تاب منه كان كالمستهزىْ بربه والعياذ بالله،
فإن تاب العبد من الذنب ثم وقع منه مرة أخرى فليصبر وليجدد التوبة حتى يقوى على مفارقته ، ولاييأس من رحمة الله مادام يخلص
التوبة في كل مرة .
الركن الرابع : الندم على ما مضى من خطايا وذنوب ، وذلك يكون كلما تذكره .
الركن الخامس : رد المظالم المادية إلى أصحابها ورد المظالم غير المادية كالشتم والسب والغيبة بطلب العفو من أصحابها ،
فإن كنت كذلك فأنت بإذن الله خير التوابين المقبولة توبتهم .
في هذه الوصية يشير النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن ابن آدم لا يخلو من الأخطاء والتقصير وأيضا معرض للنقص ،
ولكن الله عز وجل جعل لدائك دواء ، وجعل لتقصيرك وخطئك علاجاً ألا وهو في التوبة النصوح والرجوع إلى الله عز وجل ،
مع عدم العودة إلى هذه الأخطاء ، واعلم أن الله عز وجل فتح باب التوبة على مصرعيه لمن عمل السوء بجهالة وطيش وحمق وسفه،
فرجع إلى الله من قريب لأنه سبحانه وتعالى كريم يقبل توبة عبده إذا اعتذر إليه من الخطيئة التي وقع فيها .
وعليك بمحاسبة النفس أولاً بأول على ما قدمت وأخرت من خير وشر ، بحيث إذا رأيت أنها قد فعلت خيراً لمتها لعدم المزيد من هذا الخير ن
وإذا رأيت أنها قد اقترفت إثماً عاقبتها على سوء صنيعها بما تستحقه من العقاب ، وذلك بأن تكليفها من الأعمال الصالحة ما يكون سبباً في
محو ذنوبك بعد أن يظهر الندم على ما فعلت ، وتبكي على خطاياك .
ويشترط في صحة توبتك : ان تكون خالصة لله تعالى ، فهي التي يتقبلها الله من عباده ، ويكفر بها السيئات ، ويرفع بها الدرجات في
جنة عرضها السماوات والأرض .
والتوبة النصوح لها أركان وشروط ، وأركانها خمسة :
الركن الأول : العلم بخطورة الذنب ، فمن لم يعلم بخطورة الذنب لا يستعظمه، ومن لم يستعظم الذنب فكيف يتوب منه ،
ولو تاب منه لا تقبل توبته ،لتهاونه فيه واستخفافه بالذنب .
الركن الثاني :المبادرة بها ،وعدم الإصرار ، فمتى وقع منك وعلمت به فقد وجب عليك التوبة منه ، فالإصرار على الذنب الصغير
يصبح كبيراً ،كما قال بعض العلماء :( لاصغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الإستغفار )
الركن الثالث : العزم على عدم العودة إلى الذنب ، فإنه من تاب وهو عازم على الوقوع فيما تاب منه كان كالمستهزىْ بربه والعياذ بالله،
فإن تاب العبد من الذنب ثم وقع منه مرة أخرى فليصبر وليجدد التوبة حتى يقوى على مفارقته ، ولاييأس من رحمة الله مادام يخلص
التوبة في كل مرة .
الركن الرابع : الندم على ما مضى من خطايا وذنوب ، وذلك يكون كلما تذكره .
الركن الخامس : رد المظالم المادية إلى أصحابها ورد المظالم غير المادية كالشتم والسب والغيبة بطلب العفو من أصحابها ،
فإن كنت كذلك فأنت بإذن الله خير التوابين المقبولة توبتهم .



تعليق