كشف عدد من جنود الاحتلال انهم تلقوا مؤخراً مكافآت وامتيازات من قيادة الجيش لقتلهم فلسطينيين، واكدوا ان الجنود يلقون التشجيع وتقام لهم الاحتفالات بعد كل عملية قتل تنفذ في الاراضي الفلسطينية. وذكر الجنود ان بعضهم حصل على ايام عدة اجازة في بيته والبعض الآخر حصل على امتيازات اخرى مثل دورة هبوط في مظلات.
وتبين ان مثل هذه الامتيازات وزعت على الجنود في فترة احتلال جنوب لبنان وتقرر في الجيش استئنافها بعد تنفيذ عدة عمليات عسكرية في الاراضي الفلسطينية وبالتحديد عندما وضعت “اسرائيل” خطتها التي أطلقت عليها “القضاء على البنية التحتية للارهاب الفلسطيني”، وقال ضباط: “عندما خرج الجيش “الاسرائيلي” من لبنان، فإن التفكير السائد في اوساط الوحدات المقاتلة كان انه في الاراضي الفلسطينية سيكون هناك قتال مثلما في لبنان، ولهذا السبب واصلوا التقاليد. وأنا لا أزال أذكر كيف حصل أحد الجنود على إجازة لأيام عدة بعد ساعات من قتله فلسطينياً في طولكرم”.
من جهته نفى الناطق بلسان الجيش اقوال الجنود وقال ان لا علم لديه بنظام كهذا.
المصدر: دار الخليج 7/9/2004م
التعليق
ولم لا يهنيء يهود بعضهم بعضا ويتلقون الجوائز على ما يسفكون من دماء المسلمين الزكية كل يوم، لم لا يهنئون أنفسهم وهم يرون كيف أصبح دم المسلم لا قيمة له فهو أرخص الدماء، وقتل دجاجة يحتاج إلى تصريح من الجهات المختصة بينما قتل المسلم مصرح به لك مجرم، ثم بعد ذلك توزع النياشين والأوسمة .
ترى من هو المسؤول عن وصول "أسعار" دماء المسلمين إلى الحد الأدنى؟ وهل دماء المسلمين يمكن التعامل معها كسلعة لتبادلها في البورصات العالمية، للبحث عن أرخص تلك الدماء؟
إن حالكم أيها المسلمين من السوء بمكان بحيث صار يستحيل على من في عقله ذرة من عقل أن يسكت عنه، فضلا عن قبوله والعيش معه.
وتبين ان مثل هذه الامتيازات وزعت على الجنود في فترة احتلال جنوب لبنان وتقرر في الجيش استئنافها بعد تنفيذ عدة عمليات عسكرية في الاراضي الفلسطينية وبالتحديد عندما وضعت “اسرائيل” خطتها التي أطلقت عليها “القضاء على البنية التحتية للارهاب الفلسطيني”، وقال ضباط: “عندما خرج الجيش “الاسرائيلي” من لبنان، فإن التفكير السائد في اوساط الوحدات المقاتلة كان انه في الاراضي الفلسطينية سيكون هناك قتال مثلما في لبنان، ولهذا السبب واصلوا التقاليد. وأنا لا أزال أذكر كيف حصل أحد الجنود على إجازة لأيام عدة بعد ساعات من قتله فلسطينياً في طولكرم”.
من جهته نفى الناطق بلسان الجيش اقوال الجنود وقال ان لا علم لديه بنظام كهذا.
المصدر: دار الخليج 7/9/2004م
التعليق
ولم لا يهنيء يهود بعضهم بعضا ويتلقون الجوائز على ما يسفكون من دماء المسلمين الزكية كل يوم، لم لا يهنئون أنفسهم وهم يرون كيف أصبح دم المسلم لا قيمة له فهو أرخص الدماء، وقتل دجاجة يحتاج إلى تصريح من الجهات المختصة بينما قتل المسلم مصرح به لك مجرم، ثم بعد ذلك توزع النياشين والأوسمة .
ترى من هو المسؤول عن وصول "أسعار" دماء المسلمين إلى الحد الأدنى؟ وهل دماء المسلمين يمكن التعامل معها كسلعة لتبادلها في البورصات العالمية، للبحث عن أرخص تلك الدماء؟
إن حالكم أيها المسلمين من السوء بمكان بحيث صار يستحيل على من في عقله ذرة من عقل أن يسكت عنه، فضلا عن قبوله والعيش معه.



تعليق