اعتقلت الشرطة المغربية امس قاتل اطفال "تارودانت" اثر تحريات دامت ما يزيد على اسبوعين. وتعتقد الاوساط الامنية ان سفّاح الاطفال مهووس جنسياً وكان يمارس اعمالاً عدوانية ضد ضحاياه قبل قتلهم. وافادت تشخيصات طبية للهياكل العظمية التي عُثر عليها مرمية في احد شوارع تارودانت في 20 الشهر الماضي ان آثار التعذيب كانت بادية على هياكل ثمانية اطفال قتلوا خلال فترات ممتدة لاكثر من خمس سنوات, لكن آخرهم قتل قبل بضعة شهور, بيد انه لم يعرف الدافع وراء استخراج جثث الضحايا ورميهم في الشارع.
وكانت سيناريوات عدة وضعت امام المحققين تراوحت بين القتل المتسلسل وامكان استخدام اولئك الاطفال في اعمال السحر والشعوذة المنتشرة في المنطقة, او القتل بدافع الحصول على اعضاء بشرية وبيعها قصد العلاج. لكن خبيراً مغربياً في التشريح افاد "الحياة" باستبعاد فرضية بيع الاعضاء البشرية نظراً الى التجهيزات الطبية المتطورة التي تحتاجها عمليات زرع الاعضاء, ما حدا الى البحث في فرضية القتل المتسلسل. واوضحت مصادر امنية ان التحليلات التي اجريت على التربة التي كانت عالقة ببعض العظام قادت الى رصد خطوات القاتل واحتاج الامر الى ايفاد فرق من الشرطة المختصة وتقليب سجلات الاطفال المختفين في المنطقة, وكذلك الاشخاص الشاذين جنسياً, مغاربة واجانب, زاروا الاقليم المعروف بازدهار السياحة. كما شملت التحريات اوساط السحرة والمشعوذين المقيمين هناك.
وتشكل جريمة اطفال تارودانت الذين اخضعت عظامهم الى تحليل الحمض النووي للتأكد من هوياتهم, سابقة من نوعها في البلاد. وتتراوح اعمارهم بين 10 و15 سنة اختفوا جميعهم في ظروف غامضة. لكن احدى السيدات التي سبق لها ان اشعرت السلطات باختفاء ابنها تمكنت من التعرف على واحد من الاطفال الثمانية نتيجة بقايا لباسه في حين ما زال الآخرون مجهولي الهوية. لكن التحقيقات التي بدأت مع القاتل من شأنها ان تلقي الضوء على مناطق الظل في الجريمة.
يذكر ان مجرماً آخر نفّذ فيه حكم الاعدام اسمه احمد متشوق كان يخطف الاطفال في الدار البيضاء لطلب الفدية, إلا انه كان يقتلهم. وقد هزّت جرائمه في منتصف الثمانينات مدينة الدار البيضاء
الرباط ـ محمد الاشهب الحياة 2004/09/8
وكانت سيناريوات عدة وضعت امام المحققين تراوحت بين القتل المتسلسل وامكان استخدام اولئك الاطفال في اعمال السحر والشعوذة المنتشرة في المنطقة, او القتل بدافع الحصول على اعضاء بشرية وبيعها قصد العلاج. لكن خبيراً مغربياً في التشريح افاد "الحياة" باستبعاد فرضية بيع الاعضاء البشرية نظراً الى التجهيزات الطبية المتطورة التي تحتاجها عمليات زرع الاعضاء, ما حدا الى البحث في فرضية القتل المتسلسل. واوضحت مصادر امنية ان التحليلات التي اجريت على التربة التي كانت عالقة ببعض العظام قادت الى رصد خطوات القاتل واحتاج الامر الى ايفاد فرق من الشرطة المختصة وتقليب سجلات الاطفال المختفين في المنطقة, وكذلك الاشخاص الشاذين جنسياً, مغاربة واجانب, زاروا الاقليم المعروف بازدهار السياحة. كما شملت التحريات اوساط السحرة والمشعوذين المقيمين هناك.
وتشكل جريمة اطفال تارودانت الذين اخضعت عظامهم الى تحليل الحمض النووي للتأكد من هوياتهم, سابقة من نوعها في البلاد. وتتراوح اعمارهم بين 10 و15 سنة اختفوا جميعهم في ظروف غامضة. لكن احدى السيدات التي سبق لها ان اشعرت السلطات باختفاء ابنها تمكنت من التعرف على واحد من الاطفال الثمانية نتيجة بقايا لباسه في حين ما زال الآخرون مجهولي الهوية. لكن التحقيقات التي بدأت مع القاتل من شأنها ان تلقي الضوء على مناطق الظل في الجريمة.
يذكر ان مجرماً آخر نفّذ فيه حكم الاعدام اسمه احمد متشوق كان يخطف الاطفال في الدار البيضاء لطلب الفدية, إلا انه كان يقتلهم. وقد هزّت جرائمه في منتصف الثمانينات مدينة الدار البيضاء
الرباط ـ محمد الاشهب الحياة 2004/09/8



تعليق