مضحكة مبكية معركة العروبة
> فلا النصال انكسرت على النصال
> ولا الرجال نازلوا الرجال
> ولا رأينا مرة آشور بانيبال
> فكل ما تبقى لمتحف التاريخ
> أهرام من النعال!!
> من الذي ينقذنا من حالة الفصام؟
> من الذي يقنعنا بأننا لم نهزم؟
> ونحن كل ليلة
> نرى على الشاشات جيشا جائعا وعاريا...
> يشحذ من خنادق العداء
> (ساندويشة)
> وينحني.. كي يلثم الأقدام!!
>
>
>
> لا حربنا حرب ولا سلامنا سلام
> جميع ما يمر في حياتنا
> ليس سوى أفلام
> زواجنا مرتجل
> وحبنا مرتجل
> كما يكون الحب في بداية الأفلام
> وموتنا مقرر
> كما يكون الموت في نهاية الأفلام!!
>
>
>
> لم ننتصر يوما على ذبابة
> *لكنها تجارة الأوهام
> فخالد وطارق وحمزة
> وعقبة بن نافع
> والزبير والقعقاع والصمصام
> مكدسون كلهم.. في علب الأفلام
>
>
>
> هزيمة.. وراءها هزيمة
> كيف لنا أن نربح الحرب
> إذا كان الذين مثلوا
> صوروا.. وأخرجوا
> تعلموا القتال فى وزارة الاعلام!!
>
>
>
> في كل عشرين سنة
> يأتي إلينا حاكم بأمره
> ليحبس السماء في قارورة
> ويأخذ الشمس إلى منصة الإعدام!
>
>
>
> في كل عشرين سنة
> يأتي إلينا نرجسي عاشق لذاته
> ليدعي بأنه المهدي.. والمنقذ
> والنقي.. والتقي.. والقوي
> والواحد.. والخالد
> ليرهن البلاد والعباد والتراث
> والثروات والأنهار
> والأشجار والثمار
> والذكور والإناث
> *والأمواج والبحر
> على طاولة القمار..
> فى كل عشرين سنة
> يأتى إلينا رجل معقد
> يحمل فى جيوبه أصابع الألغام
>
>
>
> ليس جديدا خوفنا
> فالخوف كان دائما صديقنا
> من يوم كنا نطفة
> فى داخل الأرحام
>
>
>
> هل النظام في الأساس قاتل؟
> أم نحن مسؤولون
> عن صناعة النظام ؟
>
>
>
> إن رضي الكاتب أن يكون مرة.. دجاجة
> تعاشر الديوك أو تبيض أو تنام
> فاقرأ على الكتابة السلام!!
>
>
>
> للأدباء عندنا نقابة رسمية
> تشبه فى شكلها
> نقابة الأغنام!!
> ثَمَّ ملوك أكلوا نساءهم
> في سالف الأيام
> لكنما الملوك في بلادنا
> تعودوا أن يأكلوا الأقلام
>
>
>
> مات ابن خلدون الذي نعرفه
> وأصبح التاريخ في أعماقنا
> إشارة استفهام!!
>
>
>
> هم يقطعون النخل في بلادنا
> ليزرعوا مكانه
> للسيد الرئيس غابات من الأصنام!!
>
>
>
> لم يطلب الخالق من عباده
> أن ينحتوا له
> مليون تمثال من الرخام!!
>
>
>
> تقاطعت في لحمنا خناجر العروبة
> واشتبك الإسلام بالإسلام
>
>
>
> بعد أسابيع من الإبحار في مراكب الكلام
> لم يبق في قاموسنا الحربي
> إلا الجلد والعظام
>
>
>
> طائرة الفانتوم
> تنقض على رؤوسنا
> مقتلنا يكمن في لساننا
> فكم دفعنا غاليا ضربة الكلام
>
>
>
> قد دخل القائد بعد نصره
> لغرفة الحمام
> *ونحن قد دخلنا لملجأ الأيتام!!
>
>
>
> نموت مجانا كما الذباب في إفريقيا
> نموت كالذباب
> ويدخل الموت علينا ضاحكا
> ويقفل الأبواب
> نموت بالجملة في فراشنا
> ويرفض المسؤول عن ثلاجة الموتى
> بأن يفصل الأسباب
> نموت . في حرب الشائعات
> وفى حرب الإذاعات
> وفى حرب التشابيه
> وفى حرب الكنايات
> وفى خديعة السراب
> نموت.. مقهورين.. منبوذين
> ملعونين.. منسيين كالكلاب
> والقائد السادي في مخبئه
> يفلسف الخراب!!
>
>
>
> في كل عشرين سنة
> يجيئنا مهيار
> يحمل فى يمينه الشمس
> وفى شماله النهار
> ويرسم الجنات في خيالنا
> وينزل الأمطار
> وفجأة.. يحتل جيش الروم كبرياءنا
> وتسقط الأسوار!!
>
>
>
> في كل عشرين سنة
> يأتي امرؤ القيس على حصانه
> يبحث عن ملك من الغبار
>
>
>
> أصواتنا مكتومة.. شفاهنا مكتومة
> شعوبنا ليست سوى أسفار
> إن الجنون وحده
> يصنع في بلاطنا القرار
>
>
>
> نكذب في قراءة التاريخ
> نكذب في قراءة الأخبار
> ونقلب الهزيمة الكبرى
> إلى انتصار!!
>
>
>
> يا وطني الغارق في دمائه
> يا أيها المطعون في إبائه
> مدينة مدينة
> نافذة نافذة
> غمامة غمامة
> حمامة حمامة
>
>
> فلا النصال انكسرت على النصال
> ولا الرجال نازلوا الرجال
> ولا رأينا مرة آشور بانيبال
> فكل ما تبقى لمتحف التاريخ
> أهرام من النعال!!
> من الذي ينقذنا من حالة الفصام؟
> من الذي يقنعنا بأننا لم نهزم؟
> ونحن كل ليلة
> نرى على الشاشات جيشا جائعا وعاريا...
> يشحذ من خنادق العداء
> (ساندويشة)
> وينحني.. كي يلثم الأقدام!!
>
>
>
> لا حربنا حرب ولا سلامنا سلام
> جميع ما يمر في حياتنا
> ليس سوى أفلام
> زواجنا مرتجل
> وحبنا مرتجل
> كما يكون الحب في بداية الأفلام
> وموتنا مقرر
> كما يكون الموت في نهاية الأفلام!!
>
>
>
> لم ننتصر يوما على ذبابة
> *لكنها تجارة الأوهام
> فخالد وطارق وحمزة
> وعقبة بن نافع
> والزبير والقعقاع والصمصام
> مكدسون كلهم.. في علب الأفلام
>
>
>
> هزيمة.. وراءها هزيمة
> كيف لنا أن نربح الحرب
> إذا كان الذين مثلوا
> صوروا.. وأخرجوا
> تعلموا القتال فى وزارة الاعلام!!
>
>
>
> في كل عشرين سنة
> يأتي إلينا حاكم بأمره
> ليحبس السماء في قارورة
> ويأخذ الشمس إلى منصة الإعدام!
>
>
>
> في كل عشرين سنة
> يأتي إلينا نرجسي عاشق لذاته
> ليدعي بأنه المهدي.. والمنقذ
> والنقي.. والتقي.. والقوي
> والواحد.. والخالد
> ليرهن البلاد والعباد والتراث
> والثروات والأنهار
> والأشجار والثمار
> والذكور والإناث
> *والأمواج والبحر
> على طاولة القمار..
> فى كل عشرين سنة
> يأتى إلينا رجل معقد
> يحمل فى جيوبه أصابع الألغام
>
>
>
> ليس جديدا خوفنا
> فالخوف كان دائما صديقنا
> من يوم كنا نطفة
> فى داخل الأرحام
>
>
>
> هل النظام في الأساس قاتل؟
> أم نحن مسؤولون
> عن صناعة النظام ؟
>
>
>
> إن رضي الكاتب أن يكون مرة.. دجاجة
> تعاشر الديوك أو تبيض أو تنام
> فاقرأ على الكتابة السلام!!
>
>
>
> للأدباء عندنا نقابة رسمية
> تشبه فى شكلها
> نقابة الأغنام!!
> ثَمَّ ملوك أكلوا نساءهم
> في سالف الأيام
> لكنما الملوك في بلادنا
> تعودوا أن يأكلوا الأقلام
>
>
>
> مات ابن خلدون الذي نعرفه
> وأصبح التاريخ في أعماقنا
> إشارة استفهام!!
>
>
>
> هم يقطعون النخل في بلادنا
> ليزرعوا مكانه
> للسيد الرئيس غابات من الأصنام!!
>
>
>
> لم يطلب الخالق من عباده
> أن ينحتوا له
> مليون تمثال من الرخام!!
>
>
>
> تقاطعت في لحمنا خناجر العروبة
> واشتبك الإسلام بالإسلام
>
>
>
> بعد أسابيع من الإبحار في مراكب الكلام
> لم يبق في قاموسنا الحربي
> إلا الجلد والعظام
>
>
>
> طائرة الفانتوم
> تنقض على رؤوسنا
> مقتلنا يكمن في لساننا
> فكم دفعنا غاليا ضربة الكلام
>
>
>
> قد دخل القائد بعد نصره
> لغرفة الحمام
> *ونحن قد دخلنا لملجأ الأيتام!!
>
>
>
> نموت مجانا كما الذباب في إفريقيا
> نموت كالذباب
> ويدخل الموت علينا ضاحكا
> ويقفل الأبواب
> نموت بالجملة في فراشنا
> ويرفض المسؤول عن ثلاجة الموتى
> بأن يفصل الأسباب
> نموت . في حرب الشائعات
> وفى حرب الإذاعات
> وفى حرب التشابيه
> وفى حرب الكنايات
> وفى خديعة السراب
> نموت.. مقهورين.. منبوذين
> ملعونين.. منسيين كالكلاب
> والقائد السادي في مخبئه
> يفلسف الخراب!!
>
>
>
> في كل عشرين سنة
> يجيئنا مهيار
> يحمل فى يمينه الشمس
> وفى شماله النهار
> ويرسم الجنات في خيالنا
> وينزل الأمطار
> وفجأة.. يحتل جيش الروم كبرياءنا
> وتسقط الأسوار!!
>
>
>
> في كل عشرين سنة
> يأتي امرؤ القيس على حصانه
> يبحث عن ملك من الغبار
>
>
>
> أصواتنا مكتومة.. شفاهنا مكتومة
> شعوبنا ليست سوى أسفار
> إن الجنون وحده
> يصنع في بلاطنا القرار
>
>
>
> نكذب في قراءة التاريخ
> نكذب في قراءة الأخبار
> ونقلب الهزيمة الكبرى
> إلى انتصار!!
>
>
>
> يا وطني الغارق في دمائه
> يا أيها المطعون في إبائه
> مدينة مدينة
> نافذة نافذة
> غمامة غمامة
> حمامة حمامة
>
>







تعليق