السلام وعليكم ورحمة الله وبركاتوا وبعد: الإحساس /كلمة تدل علي شي داخلي قد يكون معنوي ويكون كذلك حسي .
تفسر ذالك الإحساس الداخلي قد يتوه به الكثير فيخلط بين الإحساس الحسي والإحساس المعنوي ؛فمثلا احد الناس شم رائحة كريهة او رائحة زكيه ذالك هو الإحساس الحسي الملموس؛او احد من الناس لمس شي حار فيكون ذالك إحساس حسي او ملموس ؛ وكذالك كلمة الحس تدل عند الكثير بالعامية بمعني <الصوت>؛فمثلا يقال فلان سمع حس اي مصدر صوت ؛ لكن الذي نريد ان نتطرق اليه وغير المفهوم ا لى الكثير؛ هي الإحساس المعنوي الذي يدخل تحت مسمي إحساس لكن يخلط به الناس ولا يدري ما مصدره؛ فمثلا جاء اليك بعض الذكريات بسب موقف ما ؛ وانت دون طلب تلك الذكريات فهذا إحساس معنوي غير مفهوم ؛حيث جائك ذالك الإحساس دون شعور ؛وكذالك اذا تاخرت عن شخص ما ونسيت الموعد ومن ثم تذكرت فهذا نوع من الإحساس المعنوي الذي ذكرك بذالك الموعد لكن إحساسك في هذا الموعد ضعيف ؛ لذالك نستنتج ان الإحساس يزيد وينقص علي حسب الموقف؛ولو تطرقنا الي الإحساس وعلاقته بالشيطان ؛ اذا توقعنا من ذالك الإ حساس دوافع للوقوع بالمعصيه فأنه دافع شيطاني خطير وحس خارج عن الطبيعة التي امر الله الناس بها لكنها غير حسيه بل معنويه ولا يفكر بها الإنسان إلا بعد وقوع المصيبه .
فلو قارنا بين الإحساس والشيطان لوجدنا ان كل منهما داخل جسم الإنسان ويجريان مجري الدم فكل واحد منهما قد يكون دافع للاخر فذالك الإحساس اذا اجتمع مع الشيطان فهي الوقوع بالمصيبه.
اجتهادات فرديه تحياتي ....






تعليق