هل تخجل مما يتم عرضه حاليا على شاشاتنا العربية؟
إذا كنت كذلك ؛فماذا فعلت لتغيير هذا المنكر والإفساد العظيم غير الدعاء على أصحابه؟!!
إذا كنت تنتظر الفرصة المناسبة للإنكار،، فها قد وصلتك ..
وكل ما تحتاجه أنت وتحتاجه هي هو دعمها بتوقيعك.
هذه دعوة للتوقيع (إلكترونيا) بالموافقة على نشر الفضيلة ونبذ الرذيلة التي انتشرت في وسائل إعلامنا خصوصا الفضائية منها.
انطلقت مؤخرا من "جمعية الدعوة إلى الفضيلة في وسائل الإعلام"
(فضيلة) وهي جمعية تحت التأسيس أنشأتها نخبة من السيدات الغيورات على دينهن وأبنائهن وإخوانهن ومجتمعهن.
لماذا التوقيع؟
لأن التوقيع يعتبر ممارسة لحقك كمشاهد في إبداء رأيك وبيان موقفك مما تعرضه القنوات الفضائية التجارية الخاصة.
لان التوقيع يعتبر استفتاء عن مدى قبول المجتمع العربي أو رفضه للرذيلة في وسائل الإعلام .
لان التوقيع سوف يدفع ملاك القنوات إلى مراجعة سياساتهم بشان البرامج المعروضة على شاشتهم.
لان التوقيع سوف يؤدي إلى فتح مجالات جديدة من الإبداع بين القنوات الفضائية، تتجاوز التنافس السلبي في مجال مخاطبة الغرائز.
لان إلغاء مظاهر الرذيلة في الفضائيات العربية التجارية الخاصة سهل ومتاح وممكن جدا ، إذ لا يستلزم سوى اجتماع قصير بين مالك المحطة والمسئولين فيها، وتوجيه بسيط من المالك سوف يغير كل شيء.
ماذا بعد التوقيع؟
بعد اكتمال عملية التوقيع يتم تسليم نسخة من الرسالة مع قائمة كاملة بأسماء الموقعين إلى جميع ملاك القنوات الفضائية التجارية الخاصة، في لقاءات رسمية تغطيها وسائل الإعلام.
بعد تسليم رسالة المؤسسين وتأسيس الجمعية رسميا تبدأ الجمعية بممارسة دورها الإعلامي بأسلوب النماذج الحضارية الناجحة في العالم المعاصر مثل:
مجلس الآباء لمراقبة التلفزيون في الولايات المتحدة الأمريكية.
سوف تمارس الجمعية نشاطها لتكون صوتا للمشاهدين العرب الرافضين للرذيلة في وسائل الإعلام ، وعلى الأخص ما يحدث من تجاوزات أخلاقية فادحة في بعض الفضائيات التجارية الخاصة.
نحن على ثقة بأننا سنجد الفهم والتجاوب من قبل ملاك القنوات الفضائية ،والتعاون الكامل من قبل المعلنين في القنوات ، والدعم الشعبي النبيل من جمهور المشاهدين العرب.
وأخيرا:
من الواجب أن نتشارك في دعم الفضيلة في وسائل الإعلام لان ذلك سيصنع مستقبلا أفضل لأطفالنا .
آخر موعد للتوقيع:
نهاية شهر شوال / اكتوبر
للتوقيع ولمعرفة المزيد عن هذه الحملة المباركة، تفضلوا مشكورين بزيارة موقعها على الانترنت
www.fadhila.org



تعليق