عشقى لك لم ياتى صدفه
ولكنى تمنيته ونقشت مواصفاته على جدار واقعى
فاسمحلى الآن ايها الرجل
ان انقش حروف عشقى على جدار قلبكـ
ازينها بمشاعرك ودفئ احساسك
أتيتنى من عالمى الخيالى
حيث كنت هناك سارحه تائهه من واقعى
على شاطئ احلامى كنت امكث
ارسمك فى سمائى
رجل ليس كأي رجل
رجل يحتوينى
يخطفنى من عالمى
يسكننى بين احضانه حيث الدفئ والامان
رجل يرسم البسمه على شفتى
وبنظرته يراقص دموع الفرح بعينى
بحنانه يمسح معالم الحزن من وجهى
يجعلنى اهرب من عمرى وحياتى
وأتخذه هو حياة لى
وهذا ما فعلته انت
جعلتنى انثى كالنسمه تطيف من حولك
تداعبك بنسيمها
وهمساتها
تعشق صمتها
وتتمتع بحوارها
جعلتنى
حياة لك
اشعر دائما اننا اثنان رجل وانثى بـروح واحده
الالم نشعر به سويا وكل منا يخفف عن الاخر
الفرح نفس البسمه بنفس اللحظه على شفتانا ترسم
اهذا خيال وحلم طال
ام واقع اعيشه ويعيشنى
هل ممكن ان يصالحنى قدري لهذا الحد
ام هناك خبايا لم تظهر بعد
هل افرح وتكتمل فرحتى خيرا
ام افرح وتنتهى فرحتى بألم يلازمنى
جعلتنى ارى الكون جميـلاً
جعلتنى احيا بحبك
واتنفس انفاسك
فأنت توأم روحى
انت من جعلت للبسمه عنوان بعيونى
معك وبك احسنت الظن بقدرى
لا اخشى تقلبه وخباياه
لا اخشى شيئ بعد أن عشقتك
انت من صالحتنى على حياتى
وانرت طريقى المظلم وشلت بيدك الاشواك
التى كانت تملاءه
انت من يفدينى بعمره وروحه وقلبه
وانا من خذلك بعد كل هذا
اتعتقد ان كل هذا قليل علي
اعلم انه ليس بقليل عليك
لقد جرحتك وقلبي انا ينزف
ألمت وبكيت انا
وما زلت ابكي
اني نادمة على ما كان من حبك لي قد ذهب
هل سيعود قلبك الي قلبي
هل سيطول انتظاري
ام انه لم يكن
اني انتظر وكلي امل في رجوعك
انت عشقى
الذى ملكنى كل شيئ
انت من عوضنى بك ربى
بعد كل الالم وما مر علي
انت
رجلى المدلل وفارسى ونمري
فقد اشتقت للون النقاء مخرجاً
بين واقعى وخيالى تكون انت
بين جنتى ونارى اكون انا
عاشقةً لك
لا أتمنى بعد حبك من هذا العالم شيئ
فهل ستعود تحبني كما كنت



تعليق