اتينا ولا نعلم من اين ولا الى اين
افكار تحملنا بعيدا الى ارض اللا عودة
حزن عميق خيم على سماء لبدت بغيوم سوداء على نفسٍ مالها على العيش قوة
ترى…. وانا اتسال فقط .... ترى
هل لي على تغيير الحال سلطة؟
وهل لي على الاعتراض قدرة؟
وهل لخيار الرفض والتمرد على واقعي في دواخلي خصلة؟
ام الافضل ان نمني النفس بغدٍ ربما يكون افضل من يومنا هذا ان كان له كرة !
الا سحقا لك ايتها النفس المنغرة
من انتي ؟ انتي نكرة
حشرة اطالها برؤوس البنان ولا ترمش لها عيني طرفة
كلام جرائد....
هكذا علمونا لا بل على هذا ربونا
نظهر القوة ونحن ضعفاء
ندعي المجد في دولة عبيدها رؤساء
نمسح ارض تلطخ بلاطها باعفن انواع الدماء
ونقول ... نحن سعداء ... !
هراء .... هراء
رايت مناما وصحوت على انغامه اتباها بين اقراني من النساء
فارس ابيض على حصان سحبني بلا عناء
وامضي العمر كله انتظر حلما يتحقق كلبلهاء
كل امالنا رجالا نحصدهم في بيوت من زجاج ... اليست هذه سنة الحياه !
وماذا لو قلت لا ؟
اعاصية انا اكون لامٍ ان قالت لي كفاكي عنادا وتصرفي كالعقلاء
ام ظالة بنظر امة اختارت لسنتها عقدا ربطت به شروط البقاء
ايا حالي بحسرة طير يسبح بحرية في الفضاء ....
لا اريد طوقا ولا اسورة ولا اقراط من الماس او من لاءلاء بيضاء
مالي بعوالم الجواري ولا الجنان العوالي ولا قصور شاهقة شيداء
هكذا انا دونا عن النساء ...
ربما ضالة او عاقة او مجنونة سميني كيفما تشاء
لا احب القيود ولا الاسوار تعجبني هكذا الصحراء
مجردة من نفسي استلقي في العراء
لطالما نظرت الى ما قالو عن البشاعة في القبح من وجوه العباد
ولم ارى في معانيهم وصفا من القبح لا بل جمال كنت عليه من الحساد
وودت لو رأني الناس بعيونهم كما رأوهم قبيحة بلا وداد
لا كمهرة تتمايل صهباء بين الجياد
اتركوني بسلام ايها العباد فمالي في عالمكم من نصيب ولا يوجد علي من هو بينكم سيد من الاسياد
لا اريد حاكما عادلا ولا سيدا عاقدا ولا مهورا بعلو الاجال
لا اريد خلفا ولا سلفا ولا ذكرا يطال من بعدي بين الاجيال
لن يسعد معي تعيس ولن تتعس بوجودي الاوقات مهما بعدت الاميال
مد وجزر....
مللت من تطلام الامواج
ما وددت يوما ان اكون بين سرب من الافواج
عين على عين لا ترى الا زجاج
لست ادري الى متى ابقى على هذا المزاج
لكنني على يقين انني لن انزل من برجي مهما علت الابراج






تعليق