الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فرؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام جائزة شرعاً وعقلا واقعة فعلا، وهي من رؤيا الخير الذي ينبغي التحدث به؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها فإنما هي من الله، فليحمد الله عليها وليحدث بها، فإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ بالله من شرها ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضره. أخرجه أحمد في مسنده من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، ولكن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لا تدل على شرف الرائي ولا استقامته إن لم يكن كذلك في الواقع وهي نذير له وتنبيه
والشيطان لا يتمثل بصورة النبي صلى الله عليه وسلم كما قال: من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي. رواه البخاري من حديث أنس.
ولكن بعض أهل العلم يقول: من رآه على غير صفته الحقيقية فلم يره، وبعضهم قال كلها رؤيا حق، قال ابن حجر: والذي يظهر لي أن المراد: من رآني في المنام على أي صفة كانت فليستبشر، ويعلم أنه قد رأى الرؤيا الحق التي هي من الله، لا الباطل الذي هو الحلم، فإن الشيطان لا يتمثل بي. انتهى.
والمقصود من ذلك أنه إذا رآه ولو على غير صفته المعروفة فهي رؤيا حق يجب حملها على ظاهرها، أو تأويلها إن احتاجت إلى تأويل، لأنها إما بشرى بخير أو إنذار من شر.
ومن الواجب تنبيهه أن من ادعى رؤيته صلى الله عليه و سلم و هو لم يره فهذا كذب يكفر قائله لذلك وجب عليه النطق بالشهادتين.
والله أعلم.
فرؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام جائزة شرعاً وعقلا واقعة فعلا، وهي من رؤيا الخير الذي ينبغي التحدث به؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها فإنما هي من الله، فليحمد الله عليها وليحدث بها، فإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ بالله من شرها ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضره. أخرجه أحمد في مسنده من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، ولكن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لا تدل على شرف الرائي ولا استقامته إن لم يكن كذلك في الواقع وهي نذير له وتنبيه
والشيطان لا يتمثل بصورة النبي صلى الله عليه وسلم كما قال: من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي. رواه البخاري من حديث أنس.
ولكن بعض أهل العلم يقول: من رآه على غير صفته الحقيقية فلم يره، وبعضهم قال كلها رؤيا حق، قال ابن حجر: والذي يظهر لي أن المراد: من رآني في المنام على أي صفة كانت فليستبشر، ويعلم أنه قد رأى الرؤيا الحق التي هي من الله، لا الباطل الذي هو الحلم، فإن الشيطان لا يتمثل بي. انتهى.
والمقصود من ذلك أنه إذا رآه ولو على غير صفته المعروفة فهي رؤيا حق يجب حملها على ظاهرها، أو تأويلها إن احتاجت إلى تأويل، لأنها إما بشرى بخير أو إنذار من شر.
ومن الواجب تنبيهه أن من ادعى رؤيته صلى الله عليه و سلم و هو لم يره فهذا كذب يكفر قائله لذلك وجب عليه النطق بالشهادتين.
والله أعلم.


تعليق