الجريمة : قتل الدكتور نزار في عيادته الواقعة في دمشق في منطقة أبو رمانة بداعي السرقة.
أداة القتل: مقص خياطة تم طعنه في رقبة الضحية.
ساعة وقوع الجريمة: الساعة 11,04 ليلا.
المشتبه بهم: 1_ حارس البناء سيد عطوة الذي فيه عيادة الطبيب.
2_جارة الطبيب إم خليل في نفس البناء
2_جارة الطبيب إم خليل في نفس البناء
و لدى التحقيق معهم :
قال حارس البناء سيد عطوة:
كان في مشكلة بكهربة البناء ,فنادالي الدكتور لعندو عالعيادة و وقت وصلت لباب العيادة
شفت المدام ام خليل فتحت الباب و كان معاها قطع قماش و طلعت على السطوح لانها بتجمع قطع القماش في السطوح
و لانو الدكتور نزار صاحب البناية طلب مني روح لعند الكهربائي و جيبو مشان مشكلة الكهرباء و عزمني على كاسة شاي عندو بالعيادة و عطاني فلوس مشان الكهربائي
و بعدها رحت على طول عند الكهربائي و لما رجعت عالبناية انا و الكهربائي كانت الكهرباء مقطوعة وقتها كانت الساعة 10,50 ليلا لما رجعت.
فطلعت عند الدكتور مشان بلغو شفتو مقتول و مرمي بالحمام .
شفت المدام ام خليل فتحت الباب و كان معاها قطع قماش و طلعت على السطوح لانها بتجمع قطع القماش في السطوح
و لانو الدكتور نزار صاحب البناية طلب مني روح لعند الكهربائي و جيبو مشان مشكلة الكهرباء و عزمني على كاسة شاي عندو بالعيادة و عطاني فلوس مشان الكهربائي
و بعدها رحت على طول عند الكهربائي و لما رجعت عالبناية انا و الكهربائي كانت الكهرباء مقطوعة وقتها كانت الساعة 10,50 ليلا لما رجعت.
فطلعت عند الدكتور مشان بلغو شفتو مقتول و مرمي بالحمام .
قالت أم خليل:
انا كنت عم خيط الملابس يلي موصيني عليهم الخياط يلي بشتغل معاه.
و زاد عندي قطع قماش طويلة فحملتهم عالسطوح لاني بقطعهم لقطع صغيرة بالسطوح مشان ما وسخ بيتي .
و انا طالعه عالسطوح لقيت الحارس داخل على عيادة الدكتور نزار فسلمت عليه و طلبت منو يدخل عالبيتي و ياخد الزبالة يلي انا حاططتها جنب الباب و يسكر الباب بعد ما يخلص .
فلما طلعت السطوح و قعد شوي لقيت الحارس خارج من البناية و بيعد فلوس
وقتها كنت بدي انزل لانو ما قدرت قطع قطع القماش بإيدي فكنت بدي جيب شي أقطف فيه القماش بس ما قدرت لانو الكهرباء انقطعت
و لاني خفت على نفسي بقيت قاعدة في السطوح
و زاد عندي قطع قماش طويلة فحملتهم عالسطوح لاني بقطعهم لقطع صغيرة بالسطوح مشان ما وسخ بيتي .
و انا طالعه عالسطوح لقيت الحارس داخل على عيادة الدكتور نزار فسلمت عليه و طلبت منو يدخل عالبيتي و ياخد الزبالة يلي انا حاططتها جنب الباب و يسكر الباب بعد ما يخلص .
فلما طلعت السطوح و قعد شوي لقيت الحارس خارج من البناية و بيعد فلوس
وقتها كنت بدي انزل لانو ما قدرت قطع قطع القماش بإيدي فكنت بدي جيب شي أقطف فيه القماش بس ما قدرت لانو الكهرباء انقطعت
و لاني خفت على نفسي بقيت قاعدة في السطوح
هل عرفت مين القاتل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟












تعليق