بعد الزوبعة التي ثارت حول الممثلة
التونسية هند صبري لتقديمها مشاهد ساخنة في فيلم "مذاكرات مراهقة" اعترفت الفنانة
المغربية سناء موزيان بأنها قدمت مشهدا إباحيا في أول تجربة تمثيل لها بفيلم الباحثات
عن الحرية لنفس المخرجة، لكنه يؤدي فكرة تريد المخرجة توصيلها للمشاهد.
وترفض سناء فكرة أنها أخطأت بعملها مع المخرجة إيناس الدغيدي التي يثار الجدل دائما
حول أعمالها السينمائية وموضوعاتها جعلت الكثيرات من الممثلات المصريات تهربن من
العمل معها. وتقول سناء موزيان إن ترشيحها لفيلم الباحثات عن الحرية حدث بالصدفة
عندما كانت تجهز لألبومها الغنائي الأول وأثناء جلسة مع الشاعر محمد رفاعي اتصل به
مكتب المخرجة إيناس الدغيدي وطلبوا منه ترشيح مطربة مغربية للفيلم."
وتضيف موزيان "عندما قابلت إيناس الدغيدي وافقت وقالت إنني الأقرب إلي الشخصية
لأنها بحثت عن فتاة تكون أصغر بنات الفيلم وملامحها شرقية حتى تختلف عن ملامح داليا
البحيري واللبنانية نيكول بردويل. واستمعت لأغنياتي وأعجبت بصوتي ثم أجرت لي اختبارا
بالكاميرا ومنه إلي كورس مكثف في الأداء التمثيلي مع د. محمد عبد الهادي، وتحمست
للموضوع رغم أنني حضرت إلي مصر للغناء ولم أفكر في التمثيل.. وأقدم في الفيلم
شخصية مطربة مغربية وأقدم بعض الأغنيات وأرى أنها بداية قوية لي في السينما".
الدور يخدم الفيلم ،،،
وفي تصريح لها لصحيفة القدس العربي
أكدت موزيان أن المشهد الإباحي الذي يجمعها مع شاب في الفيلم يخدم فكرة تريد المخرجة
أن توصلها للمشاهد، و"لدي قناعة بما قدمته"، وعن سبب اعتماد الدغيدي على الممثلات
العربية لتقديم المشاهد الساخنة قالت سناء "طالما إن هذه المشاهد موظفة فما المانع من
تجسيدها، واعتقد أن لكل مخرج وجهة نظر خاصة يعـــــمل علي بثها خلال عمله..
لاحول ولاقوه الا بالله...
يمكن المقطع الاباحي يخدم فكره الفلم ..لكنه لايخدم الدين ولا الشرف ولا الاخلاق
اللهم اني صائــــم
تحياتي لكم
التونسية هند صبري لتقديمها مشاهد ساخنة في فيلم "مذاكرات مراهقة" اعترفت الفنانة
المغربية سناء موزيان بأنها قدمت مشهدا إباحيا في أول تجربة تمثيل لها بفيلم الباحثات
عن الحرية لنفس المخرجة، لكنه يؤدي فكرة تريد المخرجة توصيلها للمشاهد.
وترفض سناء فكرة أنها أخطأت بعملها مع المخرجة إيناس الدغيدي التي يثار الجدل دائما
حول أعمالها السينمائية وموضوعاتها جعلت الكثيرات من الممثلات المصريات تهربن من
العمل معها. وتقول سناء موزيان إن ترشيحها لفيلم الباحثات عن الحرية حدث بالصدفة
عندما كانت تجهز لألبومها الغنائي الأول وأثناء جلسة مع الشاعر محمد رفاعي اتصل به
مكتب المخرجة إيناس الدغيدي وطلبوا منه ترشيح مطربة مغربية للفيلم."
وتضيف موزيان "عندما قابلت إيناس الدغيدي وافقت وقالت إنني الأقرب إلي الشخصية
لأنها بحثت عن فتاة تكون أصغر بنات الفيلم وملامحها شرقية حتى تختلف عن ملامح داليا
البحيري واللبنانية نيكول بردويل. واستمعت لأغنياتي وأعجبت بصوتي ثم أجرت لي اختبارا
بالكاميرا ومنه إلي كورس مكثف في الأداء التمثيلي مع د. محمد عبد الهادي، وتحمست
للموضوع رغم أنني حضرت إلي مصر للغناء ولم أفكر في التمثيل.. وأقدم في الفيلم
شخصية مطربة مغربية وأقدم بعض الأغنيات وأرى أنها بداية قوية لي في السينما".
الدور يخدم الفيلم ،،،
وفي تصريح لها لصحيفة القدس العربي
أكدت موزيان أن المشهد الإباحي الذي يجمعها مع شاب في الفيلم يخدم فكرة تريد المخرجة
أن توصلها للمشاهد، و"لدي قناعة بما قدمته"، وعن سبب اعتماد الدغيدي على الممثلات
العربية لتقديم المشاهد الساخنة قالت سناء "طالما إن هذه المشاهد موظفة فما المانع من
تجسيدها، واعتقد أن لكل مخرج وجهة نظر خاصة يعـــــمل علي بثها خلال عمله..
لاحول ولاقوه الا بالله...
يمكن المقطع الاباحي يخدم فكره الفلم ..لكنه لايخدم الدين ولا الشرف ولا الاخلاق
اللهم اني صائــــم
تحياتي لكم



تعليق