الازمات النفسية

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالمجيد
    كاتب وباحث علمي
    • Oct 2004
    • 11

    #1

    الازمات النفسية

    بداية اشكر القائمين على الموقع لدعوتهم لي للمشاركة في هذه المنتديات آملا من الله ان تجعل من مواضيعي نقطة تحول للتبادل الثقافي الموضح بتشخيصه ومبادئة بيننا كارض خصبة..
    وفي فاتحة مواضيعي اردت التطرق الا الازمات النفسية الي قد يصاحبها غيمة سواداء شاحبه اللوان
    لتغير بعض المسارات عن طريقها وتخلل النظام الروتيني لدينا
    في البداية دعونا نتعرف على بعض المفاهيم الخاطئة اولا في الطب النفسي

    لنتأتي الى تعريفات عامة متداولة لمعرفه الخطا في ذالك
    ماهو الطبيب النفسي
    طبيعة عملة , دراساته والفرق بين الاختصاصي الاجتماعي والاختصاصي النفسي

    لناخذ في بادئ الامر الطبيب النفسي
    هو ذلك الشخص الذي تخرج من الثانوية العامة – القسم العلمي – ثم التحق بكلية الطب ودرس فيها تقريباً لمدة سبع سنوات جميع التخصصات الطبية دون تركيز على تخصص محدد ، مثله في ذلك مثل أي طالب في كلية الطب. ثم حين يتخرج يعمل في جميع التخصصات الطبية الرئيسة لمدة عام واحد ، مثله في ذلك مثل أي طبيب آخر ، يحصل بعدها على بكالوريوس الطب والجراحة ، مما يؤهله للعمل في أي تخصص طبي شاء . وكما يختار زميله الذي تخرج معه في قسم الجراحة أو الباطنة مثلاً فإن من يرغب في أنْ يكون طبيباً نفسانياً فإنه يتجه للعمل في قسم الطب النفسي ، ويمكنه بعد ذلك مواصلة دراساته العليا في الطب النفسي ، والتي يتدرج خلالها من رتبة طبيب مقيم إلى طبيب اختصاصي ( أخصائي ) ثـم إلى رتبة طبيب استشاري إذا حصل على ما يكفي من الشهادات العلمية والخبرة الإكلينيكية . ويتمثل دور الطبيب النفساني في تشخيص الحالة المرضية والبحث في أسبابها النفسية وكذلك العضوية لأنه في الأصل طبيب – كما أسلفنا – ثم يسعى في اختيار العلاج المناسب لها . وقد تحتاج بعض الحالات المرضية إلى بحث اجتماعي فيستعين بالاختصاصي الاجتماعي ، أو عمل بعض المقاييس النفسية مثلاً فيستعين بالاختصاصي النفسي . ويُعد الطبيب النفساني في الأقسام النفسية العمود الفقري للفريق المعالج الذي يتكون عادة من : الطبيب النفساني ، والاختصاصي النفسي ، والاختصاصي الاجتماعي ، وفريق التمريض . كما أن الطبيب النفساني هو الوحيد الذي يحق له صرف الأدوية من بين أفراد الفريق المعالج لما عنده من خلفية طبية . ويقوم الطبيب النفساني أيضاً بعلاج ما يعترض مرضاه من أمراض أخرى ، إن لم يقتض الحال تحويلها إلى طبيب مختص

    أما الاختصاصي النفسي : فهو ذلك الشخص الذي تخرج من الثانوية العامة – القسم الأدبي عادة – ثم التحق بقسم علم النفس في إحدى الكليات النظرية ( التربية أو الآداب عادة ) حيث يدرس فيها ويتلقى تدريبه لمدة أربع سنوات ، يحصل بعدها على بكالوريوس علم النفس ، ثم يتجه بعد ذلك للعمل في أحد القطاعات الحكومة كالمدارس والمستشفيات العامة أو النفسية . ويتمركز عمل الاختصاص النفسي في عمل المقاييس النفسية ، واختبارات الذكاء ، وكذلك عمل بعض الجلسات العلاجية كالعلاج المعرفي ، والعلاج السلوكي ، والعلاج المساند . ويُعد دور الاختصاص النفسي رائداً ومهماً في تكامل عمل الفريق الطبي

    أما الاختصاصي الاجتماعي : فهو ذلك الشخص الذي تخرج من الثانوية العامة – القسم الأدبي عادة – ثم التحق بقسم الخدمة الاجتماعية أو علم لاجتماع أو ما شابه ذلك من الأقسام على اختلاف مسمياتها في إحدى الكليات النظرية ( التربية أو الآداب عادة ) حيث يدرس فيها ويتلقى تدريـبه لمدى أربع سنوات ، يحصل بعدها على درجة البكالوريوس في ذلك التخصص ، ثم يتجه بعد ذلك للعمل بوظيفة اختصاصي أو مرشد اجتماعي في أحد القطاعات الحكومية كالمدارس والمستشفيات وغيرها . ويتمركز عمل الاختصاص الاجتماعي في بحث المشكلات الاجتماعية والمساهمة في حلها ، وإعداد التقارير الاجتماعية للأفراد الذين يتم تحويلهم إليه . وللاختصاصي الاجتماعي الذي يعمل في المستشفيات دور بارز في تكامل الخدمة الطبية

    وحتى لا يكون هنالك نوع من الملل نجعلها سلسة للايضاح عبر نوافذ او حلقات نتذاكرها فيما بييننا

    عبدالمجيد
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالمجيد; الساعة 06-Nov-2004, 06:35 PM.
  • aBo FaiSaL
    المشــــرف العــــــام
    Admin

    • Feb 2004
    • 15171
    • male

    #2
    بالبداية ونيابة عن جميع اداري ومشرفين ومراقبين واعضاء مجالس ومنتديات بلنسية الشاملة
    ارحب فيك واشكر لك تلبية الدعوة اخوي عبدالمجيد راجيا من الله ان تجد بيننا مايسرك وينفعا بنا اجمعين

    همسه على الموضوع:


    اعتقد اخوي عبدالمجيد اذا ماوافقتني الرأي ان المعتقدات العامة عن الطب النفسي او الاتجاه له او حتى الاستشارات لها اثار على الفرد بحكم الفهم الخاطئ لمثل بعض الامور
    واحب اذكرك في بعض المفاهيم ان مثلا الذهاب الى استشاري نفسي مدعاة للضحك والادعاء بالجنون
    وشاكرلك تواجدك اخي العزيز


    /
    /
    //

    اللهم صلي وسلم على نبينا محمد

    ----------------------------------------------------------------
    اذا قابلت الاساءة بالاساءه فمتى تنتهي الاساءه؟.. - غاندي
    ------------------------------------------ aBo FaiSaL -----

    حتى لآتكون ملتصقاً [ بـ آلغباء ]
    آعتنق آلصمت أمَام « آلسفهاء »
    فلآ دَآعي لتلوُث قُدسيـة ذاتِگ
    بوحل الانحطاط ..,’

    تعليق

    • عبدالمجيد
      كاتب وباحث علمي
      • Oct 2004
      • 11

      #3
      نعم في بعض الحالات يجد الانسان صعوبة في الاستشارات النفسية
      والاستصعاب في بادئ الامر كونه مفهوم خاطئ لدى الجميع بأن اي شخص قد يلتجئ الى شخص مختص دلاله على نقص
      في النفس وهاذا مفهوم خاطئ وشائع بين الناس

      عبدالمجيد

      تعليق

      • الضامي
        مشــــــــرف عام
        • Apr 2004
        • 651
        • male

        #4
        هلا والله بك يالغالي منورنا

        بصراحه موضوع الطبيب النفسي مشكله حتى الي عارف دور هالطبيب صعبه عليه يروح يمه والواحد يشوف نفسه وحتى اذا جزمت على الروحه تلقيك تحط احتياطات بحيث ان ما احد يشوفك وانت داخل عنده تقول بنفسك يمكن يشوفك احد وانت داخل عنده ويروح باله لبعيد حتى لو هي زياره لصديقك جنبه

        المشكله الي انا اشوفها الحين متى الواحد يقرر انه يروح للطبيب النفسي من نفسه من دون ما احد ياخذهاو يقوله

        لان المشكله دايما ما تكون داخليه ما يحس فيها الشخص


        ومشكور اخوي عبد المجيد على هالمشاركه الحلوه
        وننتظر منك الكثير

        اخوك الضامي

        تعليق

        • عبدالمجيد
          كاتب وباحث علمي
          • Oct 2004
          • 11

          #5
          اخي الضامي سبق وان طرحت وجه نظر مقاربة لما طرحتة بواسطة الاخ ابو فيصل
          ولكن ...
          اكرر ان هنالك مفاهيم خاطئة مرتبطة عن الدكتور المختص
          فهو دكتور مختص كاغيره مثل دكتور الاسنان ومختص الباطنية والمسالك .......الخ
          ولكن يربط البعض بالقصور النفسي(الجنون) وهاذا خطاء فادح
          لنبسط الامور
          انت بحاجة لدكتور الاسنان لاسنانك
          انت بحاجة لدكتور النفسي لنفسيتك

          تعليق

          • المهند
            مــاســي
            • Jan 2004
            • 1484
            • male

            #6
            د.عـبد المجـيــــد

            هلا وبا اغلاا من الغلا اغليك وبكل خير اقول نورت منتدنا يا وجه الخير

            كانت مقدمه رائعه ...ما اكذب عليك يا د.عبدالمجيد دخلت جووو

            يعطيك الف عافيه على الايضاحات

            مره ثانيه منورنا

            تعليق

            • عبدالمجيد
              كاتب وباحث علمي
              • Oct 2004
              • 11

              #7
              اهلا بك المهند وارجو الله العلي القدير ان اوفق بما هو مفيد

              تعليق

              • عبدالمجيد
                كاتب وباحث علمي
                • Oct 2004
                • 11

                #8
                الآن لنتحدث عن ما بدأناه في السلسة السابقة ونتحدث سويا عن بعض تلك المفاهيم...

                المفهوم الأول

                أعتقد بعضهم بأن الصالحين والأتقياء لا يمكن أنْ تصيبهم الأمراض النفسية ، وذلك لأن الأمراض النفسية - في ظنهم – إنما هي فقط بسبب تسلط الشيطان على ضعاف الإيمان

                ويبـدو أن هذا الاعتقاد إنما جاء من أمرين

                الأول : عـدم إدراك الناس لمعنى المرض النفسي

                الثاني : نظرة الناس للأمراض النفسية على أنها مركب نقص

                ولبحث هـذا الأمر علينا إبتـداءاً أنْ نفـرّق بين العوارض النفسية والأمراض النفسية

                فالعوارض النفسية هي تلك التفاعلات النفسية التي تطرأ على الفرد نتيجة تفاعله مع ظروف الحياة اليومية ، وتستمر لفترات قصيرة ، وقد لا يلاحظها الآخرون ، ولا تؤثر عادة على كفاءة الفرد وإنتاجيته في الحياة ، كما لا تؤثر على عقله وقدرته في الحكم على الأمور . وتعد هذه العوارض النفسية جزءاً من طبيعة الإنسان التي خلقه الله بها ، فيبدو عليه الحزن عند حدوث أمر محزن ، ويدخل في نفسه السرور والبهجة عند حدوث أمر سار . وهذا أمر مشاهد معلوم لا يحتاج لإثباته دليل ، ويحدث لكل أحد من الصحالين والطالحين

                أمـا الأمراض النفسية فأمرها مختلف ، وهي لا تقتصر على ما يسميه الناس بالجنون ، بل إن معنى المرض النفسي معنى واسع يمتد في أبسط أشكاله من اضطراب التوافق البسيط إلى أشد أشكاله تقريباً متمثلاً في فصام الشخصية شديد الاضطراب . كما أنه ليس شرطاً أنْ تُستخدم العقاقير في علاج ما يسميه الأطباء النفسانيون بالأمراض النفسية ، بل إن منها ملا يحتاج إلى علاج دوائي فهي تزول تلقائياً ، وربما لا يحتاج معها المريض سوى طمأنته كما يحدث عادة في اضطرابات التوافق البسيطة .

                ويعتمد الطبيب في تشخيص الاضطراب أو المرض النفسي – بشكل كبير – على ثلاثة أمور

                نوع ( طبيعة ) الأعراض

                شـدة الأعـراض

                مدة بقاء تلك الأعراض

                ولتشخيص المرض النفسي فإنه يجب أنْ يحدث عند المريض أعراض غريبة ، أو ربما أعراض غير مألوفة كالضيق والحزن مثلاً ، وتستمر لمدة ليست بالطارئة أو القصيرة وبأعراض واضحة تكون كفيلة بتشخيص المرض النفسي في تعريف الأطباء . ولذلك فإن من يحزن لفقد قريب أو عزيز ويتأثر بذلك فإننا لا نصفه بأنه مريض نفسي إلا إذا استمر حزنه لمدة طويلة ربما تصل لعدة أشهر أو بضع سنوات وبدرجة جلية تؤثر على إنتاجية ذلك الفرد في أغلب مجالات الحياة ، أو أنْ تظهر عليه أعراض بعض الأمراض النفسية الأخرى كالاكتئاب
                مثلا..
                ولتبسيط الموضوع فإننا نقسم الأمراض النفسية إجمالاً إلى نوعين

                الأول : تلك الأمراض التي تؤثر على عقل الفرد فيفقد استبصاره بما حوله ، وتضعف كفاءته وإنتاجيته وقدرته في الحكم على الأمور ، ويحدث فيها أعراض غريبة لم تعهد عن ذلك الفرد ولم تعرف عنه كالاعتقادات والأفكار الغريبة الخاطئة التي لا يقبل معها نقاش ، أو أنْ تتأثر أحد حواسه أو بعضها بما هو غير مألوف له كسماعه لبعض الأصوات التي لا وجود لها حقيقة ، أو وصفه لنفسه بأنه يرى بعض الأجسام دون أنْ يكون لها أي وجود على أرض الواقع

                ويمكن أنْ يصيب هذا النوع من الأمراض أي أحد من الناس سواءاً كانوا من الصالحين أو الطالحين إذا توفر ما يدعو لحدوثها من أقدار الله

                الثاني : تلك الأمراض التي لا تؤثر على عقل الفرد ولا يفقد معها استبصاره أو قدرته في الحكم على الأمور لكنها تُنقص نشاطه بعض الشيء ، كالحزن الشديد المستمر لفترات طويلة وعـدم قدرة البعض على التوافق مع بعض مستجدات الحياة (اضطراب التوافق ) وغيرها كثير . وقد تصيب هذه الأمراض أيضاً الصالحين وغيرهم من الناس إذا توفر ما يدعو لحدوثها من أقدار الله

                ولعلي أعجب من البعض الذين يربطون درجة التقوى والإيمان بامتناع الإصابة بالأمراض النفسية دون العضوية !! فلقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه

                وهذا البيان النبوي شامل لجميع الهموم والغموم صغيرها وكبيرها ، وأياً كان نوعها . وفي الأصل أن الأمراض النفسية مثل غيرها من الأمراض ولا شك ، وهي نوع من الهم والابتلاء ، ولذلك فإنها قد تصيب المسلم مهما بلغ صلاحه . كما إنه لم يرد في الكتاب الكريم ولا في السنة المطهرة ما ينفي إمكانية إصابة المسلم التقي بالأمراض النفسية حسب تعريفها الطبي ، ومن نفي إمكانية ذلك فعليه الدليل

                ولقد سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمة الله عليه

                هل المؤمن يمرض نفسـياً ؟

                فأجاب – حفظه الله - : لا شك أن الإنسان يصاب بالأمراض النفسية بالهم للمستقبل والحزن على الماضي ، وتفعل الأمراض النفسية بالبدن أكثر مما تفعله الأمراض الحسية البدنية

                ولعل ما نلاحظه من مراجعة بعض أهل العلم والصلاح للعيادات النفسية ما يشهد بذلك

                ولقد وصف أبو حامد الغزالي – رحمه الله – نوبة الاكتئاب الحادة التي أصابته ، وهو المعروف بعلمه وتقواه وورعه . يقول أبو حامد الغزالي " فلم أزل أتردد بين تجاذب شهوات الدنيا ودواعي الآخرة قريباً من ستة أشهر أولها رجب سنة ثمان وثمانين وأربع مائة . وفي هذا الشهر جاوز الأمر حد الاختيار إلى الاضطرار إذ أقفل الله على لساني حتى اعتقل عن التدريس ، فكنت أجاهد نفسي أنْ أدرس يوماً واحداً تطبيباً لقلوب المختلفة إليّ ، فكان لا ينطق لساني بكلمة واحدة ولا أستطيعها البتة ، حتى أورثت هذه العلة في اللسان حزناً في القلب بطلت معه قـوة الهضم ومراءة الطعام والشراب ، فكان لا ينساغ لي ثريد ولا تنهضم لي لقمة ، وتعدى إلى ضعف القوى حتى قطع الأطباء طمعهم من العلاج وقالوا : هذا أمر نزل بالقلب ، ومنه سرى إلى المزاج فلا سبيل إليه بالعلاج إلا أنْ يتروح السر عن الهم الملم

                وبالإضافة إلى ذلك فإن انتقال أغلب الأمراض النفسية عبر الوراثة يعكس بوضوح الطبيعة المرضية لتلك الأمراض

                وبالرغم من ذلك كله فإن المسلم يتميز عن الكافر وكذلك التقي عن الفاجر في انه يحتسب ما يصيبه عند الله ويستعين بحول الله وقوته على مصائب الدنيا ولا يفقد الأمر مثلما يفقد غيره مما يخفف من أثر المصائب عليه بعض الشيء . ولذلك فإننا نلاحظ حدوث حالات الانتحار في المجتمعات الغربية تفوق بكثير ما يحدث في المجتمعات الإسلامية رغم عدم وجود إحصائيات دقيقة لذلك في المجتمعات الإسلامية ، لكن من عمل من الأطباء النفسانيين في كلا المجتمعين يدرك بوضوح ذلك الفرق

                بالسلسلة القادمة سوف ننتقل ان شاء الله تعالي للمفهوم الثاني
                الى ذالك اللقاء لكم مني اصدق الامنيات
                عبدالمجيد
                التعديل الأخير تم بواسطة عبدالمجيد; الساعة 09-Nov-2004, 06:49 PM.

                تعليق

                • aBo FaiSaL
                  المشــــرف العــــــام
                  Admin

                  • Feb 2004
                  • 15171
                  • male

                  #9
                  والله جميل حتى وانا جالس اقرا داخل جو
                  معلومات بجد مفيدة ان الشخص ايضا يفهم نفسه ويفهم بعض الحاجات
                  وبالفعل مثل ماذكرت في اخر موضوعك
                  الفرق بين المسلم والكافر بأن المسلم يحتسب والكافر من اقرب عمارة من الدو الـ12 طاب على ركبه

                  تحياتي لك اخوي عبدالمجيد


                  /
                  /
                  //

                  اللهم صلي وسلم على نبينا محمد

                  ----------------------------------------------------------------
                  اذا قابلت الاساءة بالاساءه فمتى تنتهي الاساءه؟.. - غاندي
                  ------------------------------------------ aBo FaiSaL -----

                  حتى لآتكون ملتصقاً [ بـ آلغباء ]
                  آعتنق آلصمت أمَام « آلسفهاء »
                  فلآ دَآعي لتلوُث قُدسيـة ذاتِگ
                  بوحل الانحطاط ..,’

                  تعليق

                  • عبدالمجيد
                    كاتب وباحث علمي
                    • Oct 2004
                    • 11

                    #10
                    نعم هذا هو الحال اخي الكريم
                    فلولا الوازع الديني لدينا
                    سوف تجد القلة من قدي يتخذ الانتحار حدا نهائيا لامور المستوجب فيها اتخاذها ومواجهتها

                    تعليق

                    • عبدالمجيد
                      كاتب وباحث علمي
                      • Oct 2004
                      • 11

                      #11
                      المفهوم الثاني:


                      اعتقاد بعضهم بأن الأدوية النفسية ما هي إلا نوع من المخدرات ، ولذلك فإنها – في ظنهم – تؤدي إلى الإدمان .

                      ولعل هذا الاعتقاد جاء من عدة أمور ، منها :

                      أن صرف الأدوية النفسية كان يتم – وللأسف أنه لا يزال كذلك في بعض المناطق – بوصفات خاصة ذات لون مختلف عن الوصفات العادية ، ولا يتم استلامها إلا بعد إظهار البطاقة الشخصية وتوقيع المريض أو ولي أمره خلف الوصفة الطبية .

                      حدوث النعاس والخمول كأثر جانبي لتلك الأدوية ، مما يربطها في حس كثير من الناس بآثار المخدرات .

                      وجود بعض الأمراض النفسية المزمنة التي تستدعي العلاج المستديم فيظن البعض أن عدم قدرة المريض على التكيف مع الحياة والعيش بطمأنينة بدون تلك الأدوية هو بسبب إدمانه عليها لا بسبب طبيعة تلك الأمراض التي تحتاج إلى علاج ربما يمتد مدى الحياة .

                      تعميق بعض الرقاة – هداهم الله – هذه النظرة الخاطئة في نفوس الناس ، حيث يشترط بعض الرقـاة لرقيته أنْ يتوقف المريض أولاً عن تناول أدويته النفسية لأنها – كما يزعمون – مخـدرات تحبس الجن في العروق !! وتنشف الدماغ !! وتمنع بلوغ أثر القرآن !!.

                      توقف بعض المرضى النفسيين عن تناول أدويتهم عند حدوث بعض التحسن الجزئي في حالاته النفسية ، مما يؤدي إلى حدوث الانتكاسة ، فيظنون أن تلك الانتكاسة إنما حدثت بسبب إدمانهم على تلك الأدوية .

                      انتشار الأمراض النفسية بين مدمني المخدرات والكحول .

                      ولعلنا نتوقف مـع هـذه الأسباب ونناقشها بشيء من التفصيل حسب تسلسلها الذي ذكرناه :

                      أصبح صرف الأدوية النفسية يتم بطريقة عادية مثل غيرها من الأدوية منذ صدور توجيه مدير عام الرخص الطبية والصيدلة بوزارة الصحة برقم 653/20/5525 في 26/10/1415هـ ، والذي تم بعد جهود مضنية قام بها بعض المخلصين من أبناء هذا البلد الذين لم يروا ما يدعو لبقاء تلك الأدوية تحت الرقابة الدوائية ، إضافة إلى الأثر الاجتماعي السلبي لبقاء الحال كما كان عليه . ولقد استثنى ذلك القرار بعض أدوية القلق ومجموعة قليلة أخرى نظراً لاحتمال استخدام بعض الناس لها بطريقة غير صحية .

                      ولعل بعض الناس يتخوف من الأدوية النفسية ، لأن المريض النفسي قد يقـدم على

                      الانتحار في أية لحظة مستخدماً جرعات كبيرة من تلك العقاقير ( الخطيرة في ظن أولئك

                      البعض) ، ولذلك فإنه يجب حظرها في نظره . لكنه يجب أنْ نتذكر بأن تعاطي 20 حبة

                      بندول دفعة واحدة كاف لحـدوث تلف في الكبد ، وأن تعاطي 30 حبة بندول يؤدي إلى

                      الموت في أغلب الأحيان إلا أن يشاء الله . ورغـم ذلك يحرص بعض المسؤولين مـن

                      غير المتخصصين على تقييد استخدام الأدوية النفسية خوفاً من استخدامها فـي الانتحار

                      في حين أن علب البندول تزدحـم بها أرفف الصيدليات والبقالات ، بـل ربما تجدهـا

                      في بعض محطات الوقود في الخطوط السريعة !! .

                      أما النعاس والخمول فإنه لا يحدث كأثر جانبي للأدوية النفسية فقط ، بل يحدث كذلك عند استخدام بعض الأدوية الأخرى كأدوية السعال التي يحتوي بعضها على بعض مشتقات الأفيون !! ونظراً لجهل الناس بذلك ونظرتهم السلبية للأمراض النفسية أكثر من تلك التي تحدث عند استخدام أدوية أخرى .

                      أنه كما توجد أمراض نفسية مزمنة تستدعي علاجاً مستديماً فإنه يوجد أيضاً أمراض عضوية تستدعي علاجاً مستديماً ، مثل السكر والضغط وغيرها كثير . وفي حين أن إيقاف مرضى السكر والضغط وغيرها من الأمراض العضوية لأدويتهم قد يؤدي إلى أضرار خطيرة قد تصل إلى الموت في بعض الأحيان ، فإن إيقاف المريض النفسي للأدوية النفسية لا يؤدي في العادة إلى مثل ذلك .

                      إنَّ اعتماد بعض الرقاة – وفقهم الله – على عواطفهم في نقد مثل هذا الأمر دون أنْ يكون لديهم خلفية علمية ضرره أكثر من نفعه. ولعل اجتهاد أولئك الأخوة ربما كان بسبب إخلاصهم وكذلك بسبب تقصير أهل الاختصاص في تثقيف الناس ونشر الوعي الصحي بينهم .

                      إن الانتكاسة التي تحدث عند الانقطاع عن العلاج ليست دليلاً على الإدمان ، بل لأن العلاج لم يأخذ مجراه بعد القضاء على العلة النفسية التي استخدم من أجلها . ولذلك لو عـاد المريض ثانية لاستخدام العلاج لشعر بالتحسن ، كما أنه لو استمر فيه ولم يوقفه إلا بمشورة الطبيب فلا تحدث له عادة تلك الانتكاسة التي تحدث عند الإيقاف المبكر للعـلاج.

                      نظراً لإصابة بعض الناس بالعلل النفسية فإنهم يلجأون خطأً إلى استخدام الكحول والمواد المخدرة كوسيلة للهروب من واقعهم . وفي المقابل فإن بعض مدمني المخدرات تصيبهم العلل النفسية فيصف لهم الأطباء النفسانيون بعض الأدوية النفسية مثلهم مثل غيرهم من الناس . ولذلك فإنه يخطئ من يربط الأدوية النفسية بالمخدرات لا لشيء إلا لأنها تصرف للمرضى النفسيين من متعاطي المخدرات ، أو لأنها يمكن أنْ تستخدم في علاج فترات انسحاب المواد المخدرة من الجسم .

                      وبعد ذلك كله يجب أنْ نتذكر عـدة أمـور :

                      الأول : أن الأدوية النفسية لا تؤدي إلى الإدمان مطلقاً باستثناء مجموعة صغيرة منها كبعض أدوية القلق ، وذلك فقط إذا استخدمت فترة طويلة وبدون إشراف طبي مباشر .

                      الثاني : أن الآثار الجانبية البسيطة التي تحدث عند استخدام بعض الأدوية النفسية لا تعادل بأي شكل من الأشكال تلك الفائدة المرجوة منها .

                      الثالث : أن بعض الأدوية النفسية ذات فعالية في علاج بعض الحالات غير النفسية كالصداع النصفي مثلاً . والغريب في الأمر أن المرضى يقبلون دون تردد تناول تلك الأدوية إذا صرفها غير الطبيب النفساني !!. وفي المقابل تجد بعض المرضى يحذر من تناول بعض العقاقير غير النفسية إذا تم صرفها بواسطة طبيب نفساني كعقار الإنديرال ( أحد أدوية القلب ) مثلاً الذي يستخدم علاجاً مساعداً في بعض حالات القلق والمخاوف المرضية .

                      الرابع : أن بعض الناس يتردد تورعاً من استخدام بعض الأدوية النفسية ، في حين أنه يقبل دون نقاش تلك الممارسات غير الشرعية – بل الشركية أحياناً – عند بعض من يتسمون بأسماء الرقاة !!.

                      هذا والله اعلم
                      انشاء الله نلتقي بالمفهوم الثالث
                      وتقبلو مني اجمل التحيات
                      التعديل الأخير تم بواسطة عبدالمجيد; الساعة 17-Nov-2004, 08:50 PM.

                      تعليق

                      • Sweet Girl
                        عملي
                        • May 2004
                        • 66

                        #12
                        انا متابعه بالمره
                        لكن ممكن سؤال

                        لي قريبه (بنت عمي)
                        بصراحة تشك باي شي يعني بالمرة تشك في كل شي حولها
                        وبعض الاحيان تعصب بشكل فضيع وتجلس تصارخ وتزعج الدنيا

                        ممكن اعرف ليه؟؟


                        أحـــــــــــبك.. وانشد معك..الأمن والاستقرار
                        يصلني صوتك..فينتشلني من قوقعة احزاني..
                        ويحملني الى عالم لا اعرف له بداية أو نهاية..
                        الى عالم ليس به سوانا..وأراك..
                        فأنسى همومي وعذاباتي.. وأفكاري الحائرة..
                        أنا عصفورةً وأنت عشي..أنا سفينةً وأنت بحري..
                        أنا انسانةً..لا تكتمل الا بك ..
                        حياتي ..تبدأ عند عينيك..وتنتهي عند عينيك
                        SwEeT GiRl

                        تعليق

                        • Sweet Girl
                          عملي
                          • May 2004
                          • 66

                          #13
                          نسيت اقولك ان موضوعك بجد رهيب
                          واسلوبك اروع


                          أحـــــــــــبك.. وانشد معك..الأمن والاستقرار
                          يصلني صوتك..فينتشلني من قوقعة احزاني..
                          ويحملني الى عالم لا اعرف له بداية أو نهاية..
                          الى عالم ليس به سوانا..وأراك..
                          فأنسى همومي وعذاباتي.. وأفكاري الحائرة..
                          أنا عصفورةً وأنت عشي..أنا سفينةً وأنت بحري..
                          أنا انسانةً..لا تكتمل الا بك ..
                          حياتي ..تبدأ عند عينيك..وتنتهي عند عينيك
                          SwEeT GiRl

                          تعليق

                          • Dream
                            مجتهد
                            • Oct 2004
                            • 204

                            #14
                            بجد روعه وكان يخفى علينا بعض الشي
                            لكن اتمنى تكمل د عبدالمجيد

                            تعليق

                            • عبدالمجيد
                              كاتب وباحث علمي
                              • Oct 2004
                              • 11

                              #15
                              نعود اليكم مجددا لا كمال سلسلتنا من الازمات النفسية ومفاهيمها الخاطئة
                              ولكن قبل ذالك لنراجع مشاركات اخوتي

                              اختي : Sweet Girl
                              هنالك اسباب عديدة للشك
                              وسوف احاول طرح بعض الاسباب او المبررات لحدوث ذالك

                              1- انعدام الثقة

                              بالواقع هنالك احتما لتورطها بموقف صعب لايمكن نسيانه داعمه للثقة

                              2- الحاجة لصديق

                              ايضا الحاجة لصديق وايضا لفت الانتباه

                              هذه موجزات وليست كافية
                              لكن انصح بتواجد صديقه لها كي تسترد ثقتها بنفسها اولا قبل ثقتها بالاخرين
                              بالاخير اشكر لك اطرائك ان لم اكن استحقه


                              اخي: Dream
                              اتمنى ذالك اخي الكريم مع الشكر والتقدير لحظورك

                              تعليق

                              يعمل...