أخي الكريم أحببت أن أسأل عن مايمكن ان يساعدني من أدعية قبل الامتحانات أو ما يساعد في ابعاد القلق
ولك جزيل الشكر
أدعية التذكر والامتحان:
الأصل في الدعاء أن يكون مناجاة بين الإنسان وخالقه، بأي صيغة كانت وبأني لفظ كان، قال تعالى {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} (60) سورة غافر، وقال أيضا: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} (186) سورة البقرة، فالدعاء يكون بالخطاب مباشرة بين الانسان والباري سبحانه وتعالى، فالأفضل أن يكون دعاؤك بألفاظك وتعبيراتك ولو كانت حسب ظنك ليست كبيرة فهي عند الله كبيرة.
وعلى كل حال المأثور من الأدعية للحفظ وإبعاد الهموم: هو قوله تعالى: [list=1]
والله تعالى أعلم.
ولك جزيل الشكر
أدعية التذكر والامتحان:
الأصل في الدعاء أن يكون مناجاة بين الإنسان وخالقه، بأي صيغة كانت وبأني لفظ كان، قال تعالى {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} (60) سورة غافر، وقال أيضا: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} (186) سورة البقرة، فالدعاء يكون بالخطاب مباشرة بين الانسان والباري سبحانه وتعالى، فالأفضل أن يكون دعاؤك بألفاظك وتعبيراتك ولو كانت حسب ظنك ليست كبيرة فهي عند الله كبيرة.
وعلى كل حال المأثور من الأدعية للحفظ وإبعاد الهموم: هو قوله تعالى: [list=1]
- ألم نشرح...إن مع العسر يسرا... إلى آخر السورة.
- وقوله{رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي} 25 26 27 28) سورة طـه، هذا قبل الامتحان مباشرة.
- وأيضا:اللهم افتح على قلبي فتوح العارفين بحكمتك وانشر علي رحمتك وذكرني ما نسيت ياذا الجلال والإكرام، ويسر لي امتحاني هذا يا كريم.
- اللهم افتح علي أبواب حكمتك, وانشر علي رحمتك وامنن علىّ بالحفظ والفهم, سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا, انك أنت العليم الحكيم
- وأيضا:بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم تقبل مني عملي واجزني فيه خيرا، واجعل أدائي له حسنا يا كريم.
والله تعالى أعلم.



تعليق