اعرفوا عمن تأخذون دينكم
قصة حقيقية حدثت في مدينة القامشلي شمال سوريا و القريبة من الحدود التركية
جاء شخص الى دمشق ادعى على انه شيخ عالم في الدين و انه من أصل كردي فرحب به اهل دمشق و وضعه اماما لاحد المساجد
و كان هذا الشخص صاحب صوت من اجمل الاصوات في قراءة القران و من أفضل من يروي الحديث و يشرح القرآن
من مواصفاته اخذ الشباب يرتادون عليه و معظمهم من الاكراد الا ان أمره أثار بعض من الاشخاص الذين يعملون لدى المخابرات السورية
من أين جاء؟؟؟ ,أين تعلم الدين؟؟, من مشايخه؟؟, كيف استطاع تكوين مجموعة كبيرة ممن يحضرون دروسه؟؟ ...... الخ
و بعد بحث لم تجد المخابرات السورية أي إجابة كما أن ذلك الشيخ لم يكن يغيب عن نظرها فبدأت بتضيق الخناق عليه ليرحل
و فعلا أخذ هذا الشيخ بحزم أمتعته و قال انه مغادر إلى تركيا و فعلا غادر سوريا عبر الحدود مع تركيا.
و بعد سنين جاء نفس هذا الشيخ ولكن هذه المرة استقر في منطقة القامشلي حيث تقيم غالبية الاكراد و غالبيتهم لا يهتم لقضايا الامة العربية بل أن بعضهم يرى أن اسرائيل أحق بفلسطين لانها شعب مضطهد على زعمهم.
يفتخرون بالناصر صلاح الدين أنه منهم و لكن هو من هذه الفرق منهم براء
المهم أن هذا الشيخ استقر في القامشلي و اخذ يعلم الدين مع بعض الافتاءات الخبيثة و دس ما ليس في الدين حتى ان اهل القامشلي صاروا مستعدين أن يقاتلوا لأجله و سأقول لكم لاحقا ما حدث.
أثناء حرب العراق أفتى هذا الشيخ بحرمة قتال القوات الامريكية بجانب الجيش العراقي و العرب و الغريب أنهم صدقوا ذلك و أخذ يلعب بمشاعرهم حيث بدأ يقول بما معناه( العرب اضطهدوكم و عليكم ان تطالبوا بحقكم في دولة لكم).
و ما هي مدة الا مات هذا الشيخ و اخذ الاكراد بعد انتهاء حرب العراق و احتلال القوات الامريكية لبغداد بالثورة ضد الحكومة السورية و التركية مطالبين بدولة لهم تأخذ جزءا من الاراضي السورية و التركية و الايرانية مما استدعى تدخل القوات السورية للدفاع عن أرضها
و بعد ان أخمدت ثورتهم بفترة رأت قوات الدفاع الجوي عبر شاشة الرادار طائرة مروحية قادمة من تركيا حطت في القامشلي و سارعت دورية من الجيش في الذهاب لهذا المكان كانت الطائرة قد رحلت اخذة جثة هذا الشيخ الى تركيا
و بعد ان فتشوا بيت الشيخ وجدوا أوراق له و كان اسمه يوسف إزاك و بعد تحقيق تبين أنه عميل يهودي ادعى المشيخة و اخذ بلباس رداء الاسلام و ضرب مفاهيم الاسلام
ملاحظة :هذا الكلام من أحد المتقاعدين الذين عملوا في المخابرات السورية في ذلك الوقت.
قصة حقيقية حدثت في مدينة القامشلي شمال سوريا و القريبة من الحدود التركية
جاء شخص الى دمشق ادعى على انه شيخ عالم في الدين و انه من أصل كردي فرحب به اهل دمشق و وضعه اماما لاحد المساجد
و كان هذا الشخص صاحب صوت من اجمل الاصوات في قراءة القران و من أفضل من يروي الحديث و يشرح القرآن
من مواصفاته اخذ الشباب يرتادون عليه و معظمهم من الاكراد الا ان أمره أثار بعض من الاشخاص الذين يعملون لدى المخابرات السورية
من أين جاء؟؟؟ ,أين تعلم الدين؟؟, من مشايخه؟؟, كيف استطاع تكوين مجموعة كبيرة ممن يحضرون دروسه؟؟ ...... الخ
و بعد بحث لم تجد المخابرات السورية أي إجابة كما أن ذلك الشيخ لم يكن يغيب عن نظرها فبدأت بتضيق الخناق عليه ليرحل
و فعلا أخذ هذا الشيخ بحزم أمتعته و قال انه مغادر إلى تركيا و فعلا غادر سوريا عبر الحدود مع تركيا.
و بعد سنين جاء نفس هذا الشيخ ولكن هذه المرة استقر في منطقة القامشلي حيث تقيم غالبية الاكراد و غالبيتهم لا يهتم لقضايا الامة العربية بل أن بعضهم يرى أن اسرائيل أحق بفلسطين لانها شعب مضطهد على زعمهم.
يفتخرون بالناصر صلاح الدين أنه منهم و لكن هو من هذه الفرق منهم براء
المهم أن هذا الشيخ استقر في القامشلي و اخذ يعلم الدين مع بعض الافتاءات الخبيثة و دس ما ليس في الدين حتى ان اهل القامشلي صاروا مستعدين أن يقاتلوا لأجله و سأقول لكم لاحقا ما حدث.
أثناء حرب العراق أفتى هذا الشيخ بحرمة قتال القوات الامريكية بجانب الجيش العراقي و العرب و الغريب أنهم صدقوا ذلك و أخذ يلعب بمشاعرهم حيث بدأ يقول بما معناه( العرب اضطهدوكم و عليكم ان تطالبوا بحقكم في دولة لكم).
و ما هي مدة الا مات هذا الشيخ و اخذ الاكراد بعد انتهاء حرب العراق و احتلال القوات الامريكية لبغداد بالثورة ضد الحكومة السورية و التركية مطالبين بدولة لهم تأخذ جزءا من الاراضي السورية و التركية و الايرانية مما استدعى تدخل القوات السورية للدفاع عن أرضها
و بعد ان أخمدت ثورتهم بفترة رأت قوات الدفاع الجوي عبر شاشة الرادار طائرة مروحية قادمة من تركيا حطت في القامشلي و سارعت دورية من الجيش في الذهاب لهذا المكان كانت الطائرة قد رحلت اخذة جثة هذا الشيخ الى تركيا
و بعد ان فتشوا بيت الشيخ وجدوا أوراق له و كان اسمه يوسف إزاك و بعد تحقيق تبين أنه عميل يهودي ادعى المشيخة و اخذ بلباس رداء الاسلام و ضرب مفاهيم الاسلام
ملاحظة :هذا الكلام من أحد المتقاعدين الذين عملوا في المخابرات السورية في ذلك الوقت.



تعليق