ملوك و رؤساء و امراء و نواب عرب
الرئيس الايراني و السنغالي و نواب عن حركات المقاومة الفلسطينية
غابت الامارات و السعودية و مصر و تونس و فلسطين لاسباب واهية فإن لم يجتمعوا لأسباب كهذه متى ممكن أن يجتمعوا
بدأت بعد ظهر اليوم الجمعة في الدوحة "قمة غزة الطارئة" بحضور عدد من الرؤساء العرب ووفد يمثل حركة "حماس" والرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وسط انقسام عربي وفلسطيني.
ويحضر الافتتاح قادة ووزراء من 12 دولة عربية فيما ظلت كراسي الدول العربية التي لم تحضر الاجتماع فارغة في قاعة الجلسة وبينها كرسي فلسطين.
وجلس رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل الى طاولة المراقبين خلف لافتة حملت اسمه فقط.
كما يحضر ايضا ممثلو سبع فصائل فلسطينية اخرى تتخذ من دمشق مقرا. وردا على سؤال وكالة "فرانس برس" قبل افتتاح القمة حول ما اذا كان سيجلس في مقعد فلسطين، كرر مشعل مرتين "نحن نعرف الاصول".
واعلن سفير فلسطين في قطر الخميس ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتذر عن حضور القمة و قال على لسان وزير الخارجية القطري ( علي ضغوط ولو حضرت اكون كمن ذبح نفسه من الوريد إلى الوريد) خاف على نفسه و لم يقلق بمن يموت من الاطفال و الشيوخ و النساء.
وجلس الى طاولة منفصلة الرئيسان الايراني محمود احمدي نجاد والسنغالي عبد الله واد.
كما حضر الافتتاح ممثلون عن تركيا واندونيسيا.
الرئيس الايراني و السنغالي و نواب عن حركات المقاومة الفلسطينية
غابت الامارات و السعودية و مصر و تونس و فلسطين لاسباب واهية فإن لم يجتمعوا لأسباب كهذه متى ممكن أن يجتمعوا
بدأت بعد ظهر اليوم الجمعة في الدوحة "قمة غزة الطارئة" بحضور عدد من الرؤساء العرب ووفد يمثل حركة "حماس" والرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وسط انقسام عربي وفلسطيني.
ويحضر الافتتاح قادة ووزراء من 12 دولة عربية فيما ظلت كراسي الدول العربية التي لم تحضر الاجتماع فارغة في قاعة الجلسة وبينها كرسي فلسطين.
وجلس رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل الى طاولة المراقبين خلف لافتة حملت اسمه فقط.
كما يحضر ايضا ممثلو سبع فصائل فلسطينية اخرى تتخذ من دمشق مقرا. وردا على سؤال وكالة "فرانس برس" قبل افتتاح القمة حول ما اذا كان سيجلس في مقعد فلسطين، كرر مشعل مرتين "نحن نعرف الاصول".
واعلن سفير فلسطين في قطر الخميس ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتذر عن حضور القمة و قال على لسان وزير الخارجية القطري ( علي ضغوط ولو حضرت اكون كمن ذبح نفسه من الوريد إلى الوريد) خاف على نفسه و لم يقلق بمن يموت من الاطفال و الشيوخ و النساء.
وجلس الى طاولة منفصلة الرئيسان الايراني محمود احمدي نجاد والسنغالي عبد الله واد.
كما حضر الافتتاح ممثلون عن تركيا واندونيسيا.



تعليق