تحاول اللغة الإلمام بسرّ المرأة بيد أنها ، مثل الرجل ، تظل عند تخومه
مثل غطّاس يضيع وهو يصطاد الؤلؤ في أماق المحيطات .
أليس سحرّ المرأة في سرّها
وسرّ اللغة في سحرها ؟
أين نجد معجما نبحث فيه عن شرح هذين الجملتين ؟
السرّ والسحر يدوران ، مداورة ، حول محور الابداع المتبادل
بين المرأة واللغة ، بين المرأة والريشة ، والمرأة والازميل !
يكتب العاشق المرأة كمن يفتّش عن نصفه الضائع .
كمن يحاول استعادة سنوات الطفولة التي عبرت ، أو كمن يحاول
التقاط الضوء وهو يحاصر الظلّ .
بعينيها تكتب المرأة الرجل . حنانها ينحت ملامحه .
بالمرأة كما باللغة يحاول العاشق ترويض الزمن . الخروج سالما
من دائرته . فوحدها قادرة على منافسة جاذبية الأرض . وهو إذ يدخل
مدارها ، يغمره ضياؤها ويتشح حاضره برداء الأبدية .
اللغة التي لا يرفدها سرّ المرأة ، تظل شبه عارية ، قاحلة كأرض
بور . جافة كغابة غاب عنها المطر عمرا .
تكتب الأقلام المرأة ، فتنتشي مترنحة بين أصابع أصحابها وقد
يصيبها دوار الذرى .
ليس من كون يكون خارج عالم المرأة ، ولا من أبدية ، تُحتمل
من دونها . فكأنها همزة الوصل بين الزمن والأبدية ، أو كأنها
الحدّ الفاصل بين الحياة والموت .
يحاول العاشق ، وهو يكتب المرأة ، ترميم ما دمره والداه
ومجتمعه في نفسه . يتلمّس في أنفاسها نسائم جنته الضائعة .
يتنشق عبير الزهر الذي كان يقطفه بيديه ، وهو بعد فتى ، إلى
التي لم تمض مع الماضي بل سلكت الدروب المعاكسة ، وجهتها ،
أبدا ، المستقبل . وليس أي مستقبل ، المستقبل الذي لا يُقبل ويبقى
مثل الرجاء ينتظر .
مثل غطّاس يضيع وهو يصطاد الؤلؤ في أماق المحيطات .
أليس سحرّ المرأة في سرّها
وسرّ اللغة في سحرها ؟
أين نجد معجما نبحث فيه عن شرح هذين الجملتين ؟
السرّ والسحر يدوران ، مداورة ، حول محور الابداع المتبادل
بين المرأة واللغة ، بين المرأة والريشة ، والمرأة والازميل !
يكتب العاشق المرأة كمن يفتّش عن نصفه الضائع .
كمن يحاول استعادة سنوات الطفولة التي عبرت ، أو كمن يحاول
التقاط الضوء وهو يحاصر الظلّ .
بعينيها تكتب المرأة الرجل . حنانها ينحت ملامحه .
بالمرأة كما باللغة يحاول العاشق ترويض الزمن . الخروج سالما
من دائرته . فوحدها قادرة على منافسة جاذبية الأرض . وهو إذ يدخل
مدارها ، يغمره ضياؤها ويتشح حاضره برداء الأبدية .
اللغة التي لا يرفدها سرّ المرأة ، تظل شبه عارية ، قاحلة كأرض
بور . جافة كغابة غاب عنها المطر عمرا .
تكتب الأقلام المرأة ، فتنتشي مترنحة بين أصابع أصحابها وقد
يصيبها دوار الذرى .
ليس من كون يكون خارج عالم المرأة ، ولا من أبدية ، تُحتمل
من دونها . فكأنها همزة الوصل بين الزمن والأبدية ، أو كأنها
الحدّ الفاصل بين الحياة والموت .
يحاول العاشق ، وهو يكتب المرأة ، ترميم ما دمره والداه
ومجتمعه في نفسه . يتلمّس في أنفاسها نسائم جنته الضائعة .
يتنشق عبير الزهر الذي كان يقطفه بيديه ، وهو بعد فتى ، إلى
التي لم تمض مع الماضي بل سلكت الدروب المعاكسة ، وجهتها ،
أبدا ، المستقبل . وليس أي مستقبل ، المستقبل الذي لا يُقبل ويبقى
مثل الرجاء ينتظر .







تعليق