العالم متلهف لمعرفة المجتمع السعودي!!!!
تحدوه رغبة عارمة لكشف خبايا يُحكى عنها -ظلماً- الأساطير
أليست هي بلاد الأكثرية التي دمرت برجي التجارة في نيويورك?
أليست هي البلاد التي تخرج منها الفتاوى تلو الفتاوى?
أليست هي بلاد المواطنين الذين يؤمّنون لشركة مساهمة لم تقيد في السجلات التجارية بعد?
وأنها نفس البلاد التي تشكو من بطالة متعاظمة حسب بيانات رسمية مذاعة?!
أليست هي بلاد من يحاربون اوطانهم ونقضائهم المفرّطين والذين يراقبهم العالم في الداخل والخارج?
هذه الأسئلة وغيرها تدفع العالم إلى مراقبة ومحاولة دراسة المجتمع السعودي
برامج تلفزيونية أخرى تُنتج في استوديوهات الغرب الضخمة, تقول للمشاهدين:
" إنها أحاطت بما لم يحط به أحدٌ من قبلها عن كل ما يتعلق بالمجتمع السعودي"
من تلك البرامج برنامج بثته شبكة C.N.N الأمريكية في 7/11/2004م
يتحدث مراسل الشبكة فيه, عن مخاضات معينة تتفاعل داخل المجتمع السعودي
للوصول الى العمق الحقيقي لهذا المجتمع.. اللغز!
لقد أخذ البرنامج عينة من رجال اعمال في بلادنا
أخذوا على عاتقهم تفسير الداخل السعودي. انهم -كما تدعي الشبكة وبرنامجها- دعاة الليبرالية والانفتاح والتحضر, أما الدليل على هذا فليس إلا
" مكتب فخم لأحدهم يدخل ويخرج منه فتيات يُقال إنهن سعوديات!!!
يلبسن أحدث صيحات بيوت الأزياء العالمية!!
تلك النسوة هن الدليل على تغير المملكة و(حلحلة) عقدتها المحافظة كما يقول رجل الأعمال لمعد البرنامج!!!
ولمعرفة كيف يفكر الشباب السعودي, أخذ معد البرنامج الأمريكي عينة من هؤلاء الشباب!!!
هذا الشاب غربي الميول يُقر بتناول المخدرات في المجتمع الطلابي السعودي!!!
ويحذر أن التغير قادم للمملكة تراضياً كان أو عنوةً!!
أما التغير المنتظر فيتمثل في أبرز ملامحه: إزاحة غطاء وجه وشعر المرأة السعودية!!
وحتى يعطي برنامجه (مصداقية) أخذ معد ومقدم البرنامج مشاهديه إلى أحدى مناطق المملكة..
"وبالتحديد إلى أحد مجالس مثقفيها المتدينين!!!!"
وهناك سمع من هذا الإقليمي:
يقارن فيه بين إزالة الشّركيات في مكة المكرمة والتي كانت موجودة قبل الحكم السعودي!!
وبين تدمير برجي التجارة العالمي في أمريكا!!!
وإزالة تماثيل بوذا في أواخر عهد طالبان!!
هكذا يقدم البرنامج للعالم, النموذج الوهابي.. وممن?
من أخينا (الإقليمي) ناشر صور الإرهاب الطالباني والقاعدي.. والسعودي!!!!!
وسيدات الأعمال في المملكة لهن نصيب في البرنامج
"لغرض تبيان التغيرات والتحولات في المجتمع المحلي"
ولهذا أتى المعد والمقدم بـ(سيدة أعمال) تشتكي من ضرورة وضع غطاء الرأس عند ذهابها لعملها ومجيئها!!
ماذا عن مثقفينا?
البرنامج لا ينساهم:
يجلب أحدهم -الذي يسميه المعد بـ... السائق- ليسهب في الحديث بلغة انجليزية ركيكة
مردداً طوال الوقت المتاح له: ان منطقة السويدي في الرياض يعتبرها البعض فلوجة السعودية!!!!!
ولا ينسى البرنامج أن يأتي بصنيعة للغرب
يعيش في انجلترا ويأخذ راتباً يسمى (إعانة اللاجئين السياسيين)
فيسرد على المشاهدين اعتراضاته على الأوضاع القائمة في المملكة!!!
وما يمكن أن يقوم به (الصنيع) مستقبلاً لإصلاح هذه الأوضاع!!!!
قد نجد مبرراً لسوء الفهم من قِبل شعوبنا (غير المتحضرة) تجاه الغرب وحضارته وسلوكياته..
لكن ما هي حجة الغرب المتقدم?
وما هي مبررات قصور وسائل إعلامه الضخمة في عدم معرفتها الصحيحة بمجتمعاتنا وثقافتنا وتاريخنا, أم أن الأمر مرتب مُسبقاً لهذا الكم الكبير من العمى المعرفي?
الإجابة يمكن أن تجدها في الكراهية المتعاظمة يوماً بعد يوم والنابعة من شرقنا تجاه الغرب, ونجدها كذلك في الجهل الغربي الذي يتشكل إماعبر"
عدم معرفة في كيفية اختفاء أسلحة الدمار الشامل (فجأة) في العراق!!!!!!!!!!
أو الخوف الغربي الآخر المتمثل في إعادة استعمال العسل الحضرمي, في إنتاج مثل هذه الأسلحة المحظورة بعد انتهاء صلاحيته!!!!!!!!!!!!
تحدوه رغبة عارمة لكشف خبايا يُحكى عنها -ظلماً- الأساطير
أليست هي بلاد الأكثرية التي دمرت برجي التجارة في نيويورك?
أليست هي البلاد التي تخرج منها الفتاوى تلو الفتاوى?
أليست هي بلاد المواطنين الذين يؤمّنون لشركة مساهمة لم تقيد في السجلات التجارية بعد?
وأنها نفس البلاد التي تشكو من بطالة متعاظمة حسب بيانات رسمية مذاعة?!
أليست هي بلاد من يحاربون اوطانهم ونقضائهم المفرّطين والذين يراقبهم العالم في الداخل والخارج?
هذه الأسئلة وغيرها تدفع العالم إلى مراقبة ومحاولة دراسة المجتمع السعودي
برامج تلفزيونية أخرى تُنتج في استوديوهات الغرب الضخمة, تقول للمشاهدين:
" إنها أحاطت بما لم يحط به أحدٌ من قبلها عن كل ما يتعلق بالمجتمع السعودي"
من تلك البرامج برنامج بثته شبكة C.N.N الأمريكية في 7/11/2004م
يتحدث مراسل الشبكة فيه, عن مخاضات معينة تتفاعل داخل المجتمع السعودي
للوصول الى العمق الحقيقي لهذا المجتمع.. اللغز!
لقد أخذ البرنامج عينة من رجال اعمال في بلادنا
أخذوا على عاتقهم تفسير الداخل السعودي. انهم -كما تدعي الشبكة وبرنامجها- دعاة الليبرالية والانفتاح والتحضر, أما الدليل على هذا فليس إلا
" مكتب فخم لأحدهم يدخل ويخرج منه فتيات يُقال إنهن سعوديات!!!
يلبسن أحدث صيحات بيوت الأزياء العالمية!!
تلك النسوة هن الدليل على تغير المملكة و(حلحلة) عقدتها المحافظة كما يقول رجل الأعمال لمعد البرنامج!!!
ولمعرفة كيف يفكر الشباب السعودي, أخذ معد البرنامج الأمريكي عينة من هؤلاء الشباب!!!
هذا الشاب غربي الميول يُقر بتناول المخدرات في المجتمع الطلابي السعودي!!!
ويحذر أن التغير قادم للمملكة تراضياً كان أو عنوةً!!
أما التغير المنتظر فيتمثل في أبرز ملامحه: إزاحة غطاء وجه وشعر المرأة السعودية!!
وحتى يعطي برنامجه (مصداقية) أخذ معد ومقدم البرنامج مشاهديه إلى أحدى مناطق المملكة..
"وبالتحديد إلى أحد مجالس مثقفيها المتدينين!!!!"
وهناك سمع من هذا الإقليمي:
يقارن فيه بين إزالة الشّركيات في مكة المكرمة والتي كانت موجودة قبل الحكم السعودي!!
وبين تدمير برجي التجارة العالمي في أمريكا!!!
وإزالة تماثيل بوذا في أواخر عهد طالبان!!
هكذا يقدم البرنامج للعالم, النموذج الوهابي.. وممن?
من أخينا (الإقليمي) ناشر صور الإرهاب الطالباني والقاعدي.. والسعودي!!!!!
وسيدات الأعمال في المملكة لهن نصيب في البرنامج
"لغرض تبيان التغيرات والتحولات في المجتمع المحلي"
ولهذا أتى المعد والمقدم بـ(سيدة أعمال) تشتكي من ضرورة وضع غطاء الرأس عند ذهابها لعملها ومجيئها!!
ماذا عن مثقفينا?
البرنامج لا ينساهم:
يجلب أحدهم -الذي يسميه المعد بـ... السائق- ليسهب في الحديث بلغة انجليزية ركيكة
مردداً طوال الوقت المتاح له: ان منطقة السويدي في الرياض يعتبرها البعض فلوجة السعودية!!!!!
ولا ينسى البرنامج أن يأتي بصنيعة للغرب
يعيش في انجلترا ويأخذ راتباً يسمى (إعانة اللاجئين السياسيين)
فيسرد على المشاهدين اعتراضاته على الأوضاع القائمة في المملكة!!!
وما يمكن أن يقوم به (الصنيع) مستقبلاً لإصلاح هذه الأوضاع!!!!
قد نجد مبرراً لسوء الفهم من قِبل شعوبنا (غير المتحضرة) تجاه الغرب وحضارته وسلوكياته..
لكن ما هي حجة الغرب المتقدم?
وما هي مبررات قصور وسائل إعلامه الضخمة في عدم معرفتها الصحيحة بمجتمعاتنا وثقافتنا وتاريخنا, أم أن الأمر مرتب مُسبقاً لهذا الكم الكبير من العمى المعرفي?
الإجابة يمكن أن تجدها في الكراهية المتعاظمة يوماً بعد يوم والنابعة من شرقنا تجاه الغرب, ونجدها كذلك في الجهل الغربي الذي يتشكل إماعبر"
عدم معرفة في كيفية اختفاء أسلحة الدمار الشامل (فجأة) في العراق!!!!!!!!!!
أو الخوف الغربي الآخر المتمثل في إعادة استعمال العسل الحضرمي, في إنتاج مثل هذه الأسلحة المحظورة بعد انتهاء صلاحيته!!!!!!!!!!!!


.gif)

تعليق