
مسرحـيـه ابطالـهـا اربـعـه اشـخــاص
هـــــــــــــــــــــــي
وصــــديــــقــــتــــهــــا
انــــــــــــــــــــــــا
وخـــــــــــالـــــــــــي
صديقتها تحب خالي ولكن انا احب هذه الصديقـه
امــــا الاخـــــرى فـتـحـبـنـي !
مـــــن يــبــقــى لـــمـــن !
هل تتجه مشاعرنا لم نحبهم ام لمـن يحبوننـا !
ســـــؤال قــديـــم مــتــجــدد
وقصيده خياليه لم تحـدث علـى ارض الواقـع
وفكـره تعـرض لهـا الكثيـر مـن الشعـراء
اتمنـى ان اوفـق فـي عرضهـا بيـن ايديكـم
( مــــــن الاوراق الـقــديــمــه )
صديقتها تحب خالـي وانـا اعشـق صديقتهـا
وخالي بالعشق فاشل وهـي بـس ميتـه فينـي
يا خالـي ابشـر بعـزك أببعـد عـن محبتهـا
واحـب اللـي تلاطفنـي وتحلـم بـي وتغلينـي
يا خالي ما بعد شافـت عيونـي فـي شقاوتهـا
اجنـب دربهـا والقـى مشاعرهـا تخاويـنـي
في مره مـن كثـر مانـي تعـودت لصراحتهـا
سئلـت العاشقـه فيهـا ! تحبينـي؟ تحبيـنـي؟
علـى بالـي الحيـا يغلـب وتتلجـم جرائتـهـا
وتشـوح بوجههـا عنـي وتبعدنـي وتنفيـنـي
علـى بالـي تعاتبنـي وتصـرخ بـي بداوتهـا
وتنخـى جدهـا العاشـر يموتنـي ويحييـنـي
على بالي تـدف وجهـي وانـا خابـر دفاشتهـا
ويشهد يومهـا تطمـر علـى بطنـي تصحينـي
لكن شفتهـا صخـت وهـي تخفـي ابتسامتهـا
قبل تصدح يحبووونـك ويشهـد ربـي ودينـي
محدثتـك.. برأتهـا .. طفولتـهـا.. انوثتـهـا
احاسيسـي ووجدانـي ...بداياتـي وتكويـنـي
تحبـك واسئـل الخافـق واهمالـك ودمعتـهـا
منـو غيـرك قـدر عمـري ينزلهـا ويبكينـي
تحبـك واسئـل المبسـم اذا شافـك وضحكتهـا
احـس انـك تطيرنـي عـن الارض وتعلينـي
تحبـك واسئـل الكلمـه اذا جاتـك عبارتـهـا
" احبـك يـا فتـى تكفـى فديتـك لا تخلينـي "
وهي عالحاله تعشقنـي رمـت عنهـا عبايتهـا
تقـول ان الهـوى بـارد وغطتنـي تدفيـنـي
تفكـر همنـي القـارس وانـا ذبـت بحرارتهـا
حكي وشهو ؟ دلع وشهو؟ من اروع ما رأت عيني
اخاف اوصف وأظلمها واقصـر فـي عذوبتهـا
واخاف اسكت من الدهشـه وتحرقنـي براكينـي
يا خالي من قبل لا انطـق تجاوبنـي فصاحتهـا
يا خالي من قبل لا اظمـى تعطشنـي وتروينـي
يا خالـي مانـي العاقـل اذا جيـت لرجاحتهـا
واذا سقت الهبـل كلـه تسابـق لـي مجانينـي
يا خالـي اسئلـك باللـي خلقهـا وش حكايتهـا؟
ترى قلبـي يـدق دقـه يحـس انهـا بتنهينـي
يا خالي اخطب الليله؟ وافاتـح لـك صديقتهـا؟
على خبري مذوبهـا واعرفـك خبـزة ايدينـي
لـلـشـاعـر / وجـــــد الـكـتـابــه









تعليق