[7la1=CCCCCC] ذكرى تقرع أبواب الألم[/7la1]
بسمـــة تترامــى بيــن احضــان مخيلتـــي ..
كشهــاب سقط على أرض جوفــاء فهز كيانهـــا وأعماقهـــا ..
بسمة قُــمـــت بنثــر أريجهــا بيــن أطفال يحلقــون حولك ، كفراشـــات ملونـــة ..
ففراشــة تُـــروى من رحيقهــــا ، وثانيــــة تستظــل بهيكـــلها ، وأخـــرى تحلــق حولها بترقـــب ..
تنظـــر إليـــها ..
وتحــاول رؤيــة ما تخفيــهـــا من خبايــــا بيـــن دهاليـــز جمالهــــا و روعـــة هدوئهـــا ..
لا أذكــر كيف انتبهــتَ لوجودي بيــن هذا الســرْب الكبيــر من الفراشـــات ..
لتنظر إليّ ، وتنتشلنـــي عينـــاك من علـــى زهرتـــي إلى حقلـــك ..
ولا أدري أقدماي ما أوصلتنــي إليــك ، أم أجنحــة السعادة اليتيمــة هي مــا رمتنــي بين أحضانــك .
لأنظــر إلى عينيــك الرماديتيــن ، وألمس خصلات لحيتــك البيضــاء كالثلج .
فأشعر وكأننــي بين أحضان الجنـــة ، لا هموم ، لا دموع ، لا خوف ، لا ألم ، لا يأس ، لا كذب ، لا جبروت ، لا عذاب ، لا مرض ، ولا أحـــزان .
ها هــو ذا سرب الأطفال يعـــود أدراجـــه نحونـــا ، ليسلبني لحظتــي معـــك .
تحـــدق بهـــم ، وتداعبهــــم..
وأضطرّ للمس يدك الممتلئــة بالتجاعيــد ،،
فأراها أجمل يد خُــلقت على الأرض !! .
أُمرِّر أصابعي الصغيـــرة بين متاهاتها لجذب انتباهــك عنهــم ، فتنظر إلي ، ونهمّ بالابتسام سويـــاً .
إنه عالمي ، بل عالمنــا الخاص .
ألا توافقنــي الرأي ! .
ما يؤلمنــي حقاً هو أنني لم أقل لك يوماً أحبـــــــــــــــــــك .
على الرغم من أن قلبي لم ينبــض يوماً إلا بحبك .
ولا أفتأ أتذكر هذا الألم المبــرح !! ..
أفتقدك وأنا أقف الآن أمام محلك الصغير ، الذي جعل هذه الذكرى تدق على أبواب ذاكرتــي بقســوة .
نقلـــت ناظريّ بيــن محلك المندثــر،، وبين ذلك المسجــد الذي كان لا يبعد كثيراً عن المكان الذي وطأته قدمايْ .
تعـــوي أعماقي بحـــزن خالــــد ! ..
تـئــنّ روحـــي بزوال عشـــق ، ذاب حنينــــاً لاعتنـــاق عيــــن أُطفـِــئ نورهـــا ..
تتفجــــر ينابيـــع قلبــــي [ متأخراً ] !! بأنـــي أحبـــك ، يا من كانت جنــة الدنيا كســـراب استقـــر في عينيـــه .
أهواك يا من سلبْـتَـنــي الحيـــاة برحيــلك عنـــي .
كم أشتــاق إليـــك ..
و كم أتوق لذلك الحضن الدافئ والذي أصبح ملكاً للتراب .
لكــــن ..
لم أعد أملك منك سوى ملامــح مشتـــتة ..
وذكرى مؤلمــــة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
.. ذكرى تقرع باب الألـــم ..
أهذا أنت ؟
لم تتغيـــر ! .
فكل شيء في حياتــي تغيـــر .
عدا أنت .
ما زلــت شعاعاً رمادي اللون ، كما عينـــاك .
كم أنا سعيدة بأنني أرى اللون كمـــا هو،،
كلما صحت الذكرى من غفوتهــــا
بسمـــة تترامــى بيــن احضــان مخيلتـــي ..
كشهــاب سقط على أرض جوفــاء فهز كيانهـــا وأعماقهـــا ..
بسمة قُــمـــت بنثــر أريجهــا بيــن أطفال يحلقــون حولك ، كفراشـــات ملونـــة ..
ففراشــة تُـــروى من رحيقهــــا ، وثانيــــة تستظــل بهيكـــلها ، وأخـــرى تحلــق حولها بترقـــب ..
تنظـــر إليـــها ..
وتحــاول رؤيــة ما تخفيــهـــا من خبايــــا بيـــن دهاليـــز جمالهــــا و روعـــة هدوئهـــا ..
لا أذكــر كيف انتبهــتَ لوجودي بيــن هذا الســرْب الكبيــر من الفراشـــات ..
لتنظر إليّ ، وتنتشلنـــي عينـــاك من علـــى زهرتـــي إلى حقلـــك ..
ولا أدري أقدماي ما أوصلتنــي إليــك ، أم أجنحــة السعادة اليتيمــة هي مــا رمتنــي بين أحضانــك .
لأنظــر إلى عينيــك الرماديتيــن ، وألمس خصلات لحيتــك البيضــاء كالثلج .
فأشعر وكأننــي بين أحضان الجنـــة ، لا هموم ، لا دموع ، لا خوف ، لا ألم ، لا يأس ، لا كذب ، لا جبروت ، لا عذاب ، لا مرض ، ولا أحـــزان .
ها هــو ذا سرب الأطفال يعـــود أدراجـــه نحونـــا ، ليسلبني لحظتــي معـــك .
تحـــدق بهـــم ، وتداعبهــــم..
وأضطرّ للمس يدك الممتلئــة بالتجاعيــد ،،
فأراها أجمل يد خُــلقت على الأرض !! .
أُمرِّر أصابعي الصغيـــرة بين متاهاتها لجذب انتباهــك عنهــم ، فتنظر إلي ، ونهمّ بالابتسام سويـــاً .
إنه عالمي ، بل عالمنــا الخاص .
ألا توافقنــي الرأي ! .
ما يؤلمنــي حقاً هو أنني لم أقل لك يوماً أحبـــــــــــــــــــك .
على الرغم من أن قلبي لم ينبــض يوماً إلا بحبك .
ولا أفتأ أتذكر هذا الألم المبــرح !! ..
أفتقدك وأنا أقف الآن أمام محلك الصغير ، الذي جعل هذه الذكرى تدق على أبواب ذاكرتــي بقســوة .
نقلـــت ناظريّ بيــن محلك المندثــر،، وبين ذلك المسجــد الذي كان لا يبعد كثيراً عن المكان الذي وطأته قدمايْ .
تعـــوي أعماقي بحـــزن خالــــد ! ..
تـئــنّ روحـــي بزوال عشـــق ، ذاب حنينــــاً لاعتنـــاق عيــــن أُطفـِــئ نورهـــا ..
تتفجــــر ينابيـــع قلبــــي [ متأخراً ] !! بأنـــي أحبـــك ، يا من كانت جنــة الدنيا كســـراب استقـــر في عينيـــه .
أهواك يا من سلبْـتَـنــي الحيـــاة برحيــلك عنـــي .
كم أشتــاق إليـــك ..
و كم أتوق لذلك الحضن الدافئ والذي أصبح ملكاً للتراب .
لكــــن ..
لم أعد أملك منك سوى ملامــح مشتـــتة ..
وذكرى مؤلمــــة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
.. ذكرى تقرع باب الألـــم ..
أهذا أنت ؟
لم تتغيـــر ! .
فكل شيء في حياتــي تغيـــر .
عدا أنت .
ما زلــت شعاعاً رمادي اللون ، كما عينـــاك .
كم أنا سعيدة بأنني أرى اللون كمـــا هو،،
كلما صحت الذكرى من غفوتهــــا

تعليق