بهدوء كنت جالسة هناك أمامة
أتأمل وأفكر...
كم أعشق رؤياه واشتاق اليها.. وكم أحتاج وجودي الى جانبة في لحظات حزني وضعفي..
وفجأة وجدتة يأتي من بعيد.. ترتفع أمواجة عاليا وتمد يديها الي
تحتضنني.تجتاحني..تحاصرني.. تخترقني
شعرت بالحيرة والخوف تجتاح داخلي.. وتعلو عيناي علامات استغراب لا نهاية لها
فبقدر عشقي له بقدر كثير من الخوف يرعبني
وخلال وقت قصير كنت داخل أمواجه.. قبلتني بحنان .. وأحاطتني برقة ..وغمرتني بدفء
قال :لي لا تخافي ولا تنزعجي
لقد كنت هنا من فترة ليست بالقصيرة أراقبك وأشاهدك في جميع حالاتك..
شاركتك فرحك وحزنك..عانقت دموعك وأنفاسك.. لهوت معك ولعبت..
تسللت بين أفكارك ولحظات صمتك..
أقتربت منك أكثر ولكن لم أستطع البوح بالكثير ..كان هناك ما يمنعني ربما خوف أو خجل..
أو ربما في لحظات كثيرة كانت شجاعتي تخونني ويتسرب الضعف الى داخلي واشعر انك ربما ترفضين
اقترابي ..
فأكتفيت بالتمتع بجمال وجودك لعلي أعيد المحاولة ويالها من متعة كنت أشعربها هنا في الصميم
وأنا أراقبك وأقترب احيانا ولا البث ان اعود
ولكن اليوم قررتأن أواجه مصيري وأعلن لك كل مافي داخلي وجميع ما احتفظت لك بة منذ زمن.
استجمعت كل قواي وأتيت أليك احمل بين ذراعي كل أحلامي وآمالي وأمنياتي وقبلها (قلبي)
يسبقني بفرح لقياك ويختلط بخوف فقدانك.
استحضرت كل الاوقات التي قضيتها وأنتي تتسربين الى اعماقي بصمت
وها أنا اليوم بكل غموضي وجنوني.. وبكل فرحي وحزني .. وبكل ولهي واشتياقي أخبرك ...
بأني ..(أحبك)
أحبك كما لم أحب من قبلك ..أحبك بكل وجع السنين الماضية وألمها..أحبك بكل حزن أوقاتي
وفرحها..أحبك بعدد لحظات انتظاري وأشتياقي اليك..
وبهمس قال لي:
أريدك ان تعلمي انك ( اميرة قلبي)وحلمة البعيد الذي تحول الى حقيقة أراها الان امامي
فلن أفرط فيك ولن أبتعد عنك الالسبب هو أقوى من أحتمله.
فبربك أجيبيني... بكل دعائك وابتهالاتك أخبريني:
هل أبقى ؟؟ واعدك بالاتندمي ولا تخافي..أعدك الا تنهمر دموعك حزنا ولا خوفا ولا ألما..
أعدك بأن تكوني روحي وحياتي ودنياي وكل عالمي .
أم أرحل وأعود أدراجي وألملم أمواجي التي تبعثرت أمامك..وأبقى كما كنت دوما ارعاك من
البعيد..وأحبك من بعيد وأعشق وجودك في البعد..وأنتظر أملا اخر ربما يعيد طيفك الى؟؟
لم اعرف ماذا حل بي وقتها...
كل الخوف هدأ باقترابة.. وكل الحيرة ذابت باجتياحة..وكل الحزن أنصهر بمحاصرته...
ولكن بقي في داخلي شئ صمت عجزت اترجمه الى كلمات أو عبر عنة بغير دمووع
انهمرت من عيناي لتمتزج بامواجه..
يالها من حكايه لا اعلم ما نهايتها أو ماهو مصيرها ؟؟
لا أعلم بماذا أجيبه ؟؟ ولا أدري ماذا ساخبره؟؟
هل ياترى سينبض قلبي بحبه يوما ؟؟أو هل ساشتاق لحضوره لحظة؟؟
أم هل سأسهر الليالي انتظارا؟؟
يأأأأأأأه يالكل هذه الاسئله التي اتعبتني وأشقت تفكيري
وهو هنا حولي يزداد في كل لحظة اقترابا حتى بدأت أراه يزور أفكاي وأخاف ان يستولي
عليها..
أشعر به يطرق ابواب قلبي وأخاف ان يستعمر أركانه..
" ربي ساعدها وهدئ من روعها وأبعث الراحة في نفسها "
________________________________
قصيدة عيت تكتمل أبياتها **ياللأسف طيبها كان السبب
أتأمل وأفكر...
كم أعشق رؤياه واشتاق اليها.. وكم أحتاج وجودي الى جانبة في لحظات حزني وضعفي..
وفجأة وجدتة يأتي من بعيد.. ترتفع أمواجة عاليا وتمد يديها الي
تحتضنني.تجتاحني..تحاصرني.. تخترقني
شعرت بالحيرة والخوف تجتاح داخلي.. وتعلو عيناي علامات استغراب لا نهاية لها
فبقدر عشقي له بقدر كثير من الخوف يرعبني
وخلال وقت قصير كنت داخل أمواجه.. قبلتني بحنان .. وأحاطتني برقة ..وغمرتني بدفء
قال :لي لا تخافي ولا تنزعجي
لقد كنت هنا من فترة ليست بالقصيرة أراقبك وأشاهدك في جميع حالاتك..
شاركتك فرحك وحزنك..عانقت دموعك وأنفاسك.. لهوت معك ولعبت..
تسللت بين أفكارك ولحظات صمتك..
أقتربت منك أكثر ولكن لم أستطع البوح بالكثير ..كان هناك ما يمنعني ربما خوف أو خجل..
أو ربما في لحظات كثيرة كانت شجاعتي تخونني ويتسرب الضعف الى داخلي واشعر انك ربما ترفضين
اقترابي ..
فأكتفيت بالتمتع بجمال وجودك لعلي أعيد المحاولة ويالها من متعة كنت أشعربها هنا في الصميم
وأنا أراقبك وأقترب احيانا ولا البث ان اعود
ولكن اليوم قررتأن أواجه مصيري وأعلن لك كل مافي داخلي وجميع ما احتفظت لك بة منذ زمن.
استجمعت كل قواي وأتيت أليك احمل بين ذراعي كل أحلامي وآمالي وأمنياتي وقبلها (قلبي)
يسبقني بفرح لقياك ويختلط بخوف فقدانك.
استحضرت كل الاوقات التي قضيتها وأنتي تتسربين الى اعماقي بصمت
وها أنا اليوم بكل غموضي وجنوني.. وبكل فرحي وحزني .. وبكل ولهي واشتياقي أخبرك ...
بأني ..(أحبك)
أحبك كما لم أحب من قبلك ..أحبك بكل وجع السنين الماضية وألمها..أحبك بكل حزن أوقاتي
وفرحها..أحبك بعدد لحظات انتظاري وأشتياقي اليك..
وبهمس قال لي:
أريدك ان تعلمي انك ( اميرة قلبي)وحلمة البعيد الذي تحول الى حقيقة أراها الان امامي
فلن أفرط فيك ولن أبتعد عنك الالسبب هو أقوى من أحتمله.
فبربك أجيبيني... بكل دعائك وابتهالاتك أخبريني:
هل أبقى ؟؟ واعدك بالاتندمي ولا تخافي..أعدك الا تنهمر دموعك حزنا ولا خوفا ولا ألما..
أعدك بأن تكوني روحي وحياتي ودنياي وكل عالمي .
أم أرحل وأعود أدراجي وألملم أمواجي التي تبعثرت أمامك..وأبقى كما كنت دوما ارعاك من
البعيد..وأحبك من بعيد وأعشق وجودك في البعد..وأنتظر أملا اخر ربما يعيد طيفك الى؟؟
لم اعرف ماذا حل بي وقتها...
كل الخوف هدأ باقترابة.. وكل الحيرة ذابت باجتياحة..وكل الحزن أنصهر بمحاصرته...
ولكن بقي في داخلي شئ صمت عجزت اترجمه الى كلمات أو عبر عنة بغير دمووع
انهمرت من عيناي لتمتزج بامواجه..
يالها من حكايه لا اعلم ما نهايتها أو ماهو مصيرها ؟؟
لا أعلم بماذا أجيبه ؟؟ ولا أدري ماذا ساخبره؟؟
هل ياترى سينبض قلبي بحبه يوما ؟؟أو هل ساشتاق لحضوره لحظة؟؟
أم هل سأسهر الليالي انتظارا؟؟
يأأأأأأأه يالكل هذه الاسئله التي اتعبتني وأشقت تفكيري
وهو هنا حولي يزداد في كل لحظة اقترابا حتى بدأت أراه يزور أفكاي وأخاف ان يستولي
عليها..
أشعر به يطرق ابواب قلبي وأخاف ان يستعمر أركانه..
" ربي ساعدها وهدئ من روعها وأبعث الراحة في نفسها "
________________________________
قصيدة عيت تكتمل أبياتها **ياللأسف طيبها كان السبب



تعليق