اسئله واجوبه رااائعه............

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وعودة
    ذهبي
    • Mar 2009
    • 725
    • female

    #16
    رد: اسئله واجوبه رااائعه............

    يسلمو اخي رعبوب معلومات اكثر من رائعه

    تعليق

    • died_poet
      مراقب القسم العام
      • Apr 2008
      • 4417
      • male

      #17
      رد: اسئله واجوبه رااائعه............

      المشاركة الأصلية بواسطة رعبوب دبي



      س6:ماهي الثلاث كذبات التي كذبها سيدنا ابراهيم عليه السلام وهو يخشى ان تكون هي من تدخله النار علما انه خليل الله ؟
      ج:الكذبه الاولى عندما كذب على اصدقائه وقال لهم لا استطيع ان اذهب معكم للعيد فاني مريض وادعى المرض ليستغفل الكل ويحطم الاصنام.



      الكذبه الثانيه
      انه عندما سالوه الكفار انت من حطم الاصنام ؟ قال لا بل فعلها كبيرهم .



      الكذبه الثالثه انه عندما كان مع زوجته ساره عندما كان في ارض النمرود وساله احد الحرس عن ساره هل هي زوجتك فقال لا بل اختي ( لان النمرود قال لهم احضروا هذه السيدة واسالوا الذي معها ان كان زوجها فا قتلوه وان كان ابيها او اخوها فا تركوه)






      أخي رعبوب موضوع جميل لكن باستثناء هذه العبارات فاسمح لي يا صديقي أنو أوضحها لك
      قول
      (وهو يخشى ان تكون هي من تدخله النار) فيه سوء أدب مع مقام أبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام

      إن الانبياء معصمون من الكفر و الكبائر و صغائر الخسة كسرقة حبة عنب والخيانة و الرذالة و الكذب كذلك قال تعالى((وكلا فضلنا على العالمين))سورة الإنعام اية 86 .
      وفي حديث رواه الترمذي ((ما بعث الله نبيا إلا حسن الوجه حسن الصوت))

      إن هذا المكتوب أعلاه ما هو إلا من الإسرائيليات و مثلما ادعت هذه الاسرائيليات خروج الدود من الجسد الطاهر لسيدنا أيوب و أنه إذا وقعت دودة كان يحملها و يضعها على جلده و يقول لها كلي مما رزقك الله أعوذ بالله من هذا الكلام فهذا إهلاك للنفس و تصديقه خروج عن الدين

      أما عن سيدنا إبراهيم رضي الله عنه فإنه بريء مما ألصق به أنه كذب ثلالث كذبات فهي كانت على نية ظاهرها كذب و لكن مضمونها صدق

      النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لم يكذب إبراهيم النبي عليه السلام قط إلا ثلاث كذبات، ثنتين في ذات الله. قوله: إني سقيم، وقوله: بل فعله كبيرهم هذا، وواحدة في شأن سارة، فإنه قدم أرض جبار ومعه سارة، وكانت أحسن الناس، فقال لها: إن هذا الجبار إن يعلم أنك امرأتي يغلبني عليك، فإن سألك فأخبريه أنك أختي، فإنك أختي في الإسلام، فإني لا أعلم في الأرض مسلماً غيري وغيرك، فلما دخل أرضه رآها بعض أهل الجبار. أتاه، فقال له: لقد قدم أرضك امرأة لا ينبغي لها أن تكون إلا لك، فأرسل إليها، فأتي بها، فقام إبراهيم عليه السلام إلى الصلاة، فلما دخلت عليه لم يتمالك أن بسط يده إليها، فقبضت يده قبضة شديدة، فقال لها: ادعي الله أن يطلق يدي، ولا أضرك، ففعلت، فعاد، فقبضت أشد من القبضة الأولى، فقال لها مثل ذلك، ففعلت، فعاد، فقبضت أشد من القبضتين الأوليين، فقال: ادعي الله أن يطلق يدي، فلك الله أن لا أضرك، ففعلت، وأطلقت يده ودعا الذي جاء بها، فقال له: إنك إنما أتيتني بشيطان، ولم تأتني بإنسان، فأخرجها من أرضي، وأعطها هاجر. قال: فأقبلت تمشي فلما رآها إبراهيم عليه السلام انصرف، فقال لها: مهيم؟ قالت: خيراً. كف الله يد الفاجر، وأخدم خادماً. قال أبو هريرة: فتلك أمكم يا بني ماء السماء". وهذا لفظ مسلم.

      قال النووي : نَبَّهَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الْكَذَبَات لَيْسَتْ دَاخِلَة فِي مُطْلَق الْكَذِب الْمَذْمُوم

      و يجب علينا نحن أن نبرئ سيدنا ابراهيم من هذا الكلام
      بالنسبة للكذب في الأولى:
      هؤلا لم يكونوا اصدقاءه بل قومه الذين لم يؤمنوا بالله عز وجل فهم كانوا ذاهبون ليقوموا بطقوس ما يعتقدون به من كفر

      و أما الثانية
      فكانت على صيغة إنساب الفعل للكبير
      أي أن تقدير قومه للاصنام و عبادتهم للكبير دفعه على كسر الصغار و إهانة الكبير فقال سيدنا ابراهيم عندما سالوه عما حدث ((فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون))
      فمثلا إذا كان هناك أحد يهتم بغرض معين يغيظك فيه فقمت أنت بكسره ألا تنسب فعلك له كأن تقول (أنت من كسره) أي أنت من حملني على كسر هذا الشيء

      و الثالثة
      فقد قال فيها ابن حجر : إنَّ إِبْرَاهِيم أَرَادَ دَفْع أَعْظَم الضَّرَرَيْنِ بِارْتِكَابِ أَخَفّهمَا ، وَذَلِكَ أَنَّ اِغْتِصَاب الْمَلِك إِيَّاهَا وَاقِع لا مَحَالَة ، لَكِنْ إِنْ عَلِمَ أَنَّ لَهَا زَوْجًا فِي الْحَيَاة حَمَلَتْهُ الْغَيْرَة عَلَى قَتْله وَإِعْدَامه أَوْ حَبْسه وَإِضْرَاره ، بِخِلافِ مَا إِذَا عَلِمَ أَنَّ لَهَا أَخًا فَإِنَّ الْغَيْرَة حِينَئِذٍ تَكُون مِنْ قِبَل الأَخ خَاصَّة لا مِنْ قِبَل الْمَلِك فَلا يُبَالِي بِهِ . اهـ .

      و هنا قال عن سيدتنا الطاهرة سارة أنها اخته ,أوليست هي أخته في الإسلام ؟؟؟؟
      نعم هي كذلك


      و من هنا سيدنا إبراهيم برئ من هذا و من كان يعتقد ذلك فلابد له من العودة لدين الاسلام و النطق بالشهادتين

      عقيد حارة بلنسية died poet


      الشام شامنا و لو الزمن ضامنا
      و الله بنفديك بروحنا لا بنسلمك و لا بنكس عقالنا
      ربي حامي شامنا و اللي يعادينا رح يخاف خيالنا

      ((جهاد))

      تعليق

      يعمل...