
تاريخ المسك
المسك لم يكن معروفا حتى القرن السادسِ
عندما ذكره المستكشف اليوناني Cosmas Indicopleustes حين حَصلَ عليه مِنْ الهند
عندما ذكره المستكشف اليوناني Cosmas Indicopleustes حين حَصلَ عليه مِنْ الهند
ثم تولى بعد ذلك صنّاع العطرِ العربِ والبيزنطيينِ إستكمال تركيبه ونشره، وقد إكتسبَ سمعة كمحرض جنسي وهو منها براء
وبدأ إستعماله في القصور التابعة للامراء والخلفاء العباسين بكثرة كنوع من الترف الغير ضروري.
في أوائِل القرن التاسعِ، ضمّنَه Kindi في عدد كبير مِنْ وَصْفاتِ عطرِه و أصبحَ واحداً من الموادِ الممتازةِ المهمةِ المجَلوبة بالسُفنِ العربيةِ مِنْ الشرقِ
ومن هنا على ما أعتقد دخل الوصفات الطبية العربية فأحيانا يصدق الساحر سحره
وبدأ إستعماله في القصور التابعة للامراء والخلفاء العباسين بكثرة كنوع من الترف الغير ضروري.
في أوائِل القرن التاسعِ، ضمّنَه Kindi في عدد كبير مِنْ وَصْفاتِ عطرِه و أصبحَ واحداً من الموادِ الممتازةِ المهمةِ المجَلوبة بالسُفنِ العربيةِ مِنْ الشرقِ
ومن هنا على ما أعتقد دخل الوصفات الطبية العربية فأحيانا يصدق الساحر سحره
التركيب الكيميائي
يحتوي المسك على حوالي 2 % زيت طيار ذي لون أسود
هرمونات استيروليه أهمها الـ (Muskcopyridine) و قلويدات وانزيمات.
هرمونات استيروليه أهمها الـ (Muskcopyridine) و قلويدات وانزيمات.
ومركب كيميائي يعطي للمسك تلك الرائحة المميزة يسمى الـ (Muskone)
بالأضافة إلى مبدأَه العطريَ، يَحتوي أمّونياً، كولوستيرول, دهون ، مادة راتنجية مرّة، ومواد حيوانية أخرى.
بالأضافة إلى مبدأَه العطريَ، يَحتوي أمّونياً، كولوستيرول, دهون ، مادة راتنجية مرّة، ومواد حيوانية أخرى.
الصفات
لا توجد مادةَ طبيعيةَ أخرى لَها مثل هذه الرائحةِ المعقّدةِ المرتبطة بالعديد من الأوصافِ المتناقضةِ
أفضل نوعيةِ مسكُ هي Tonkin مِنْ التبت والصين، تَليها التي تاتي مِن Assam ومسك النيبال،
أفضل نوعيةِ مسكُ هي Tonkin مِنْ التبت والصين، تَليها التي تاتي مِن Assam ومسك النيبال،
بينما مسك Carbadine مِنْ المناطقِ الهملاييةِ الروسيةِ والصينيةِ تَعتبرُ أقل درجة
المسك الجيد لونه إرجواني غَامِق، يُذوّبُ في الماء المغلي مع خسارة حوالي نِصْف الكمية والأثر
يُوافقُ الكحولُ على ثُلث مِنْ المادةِ، ويُذوّبُ أثيرَ وكلوروفورمَ دون خسارة من الكتلة والوزن.
الرائحة ليست فقط ذات إختِراق أكثر لكن أكثرَ ديمومة وثباتا.
المسك الجيد لونه إرجواني غَامِق، يُذوّبُ في الماء المغلي مع خسارة حوالي نِصْف الكمية والأثر
يُوافقُ الكحولُ على ثُلث مِنْ المادةِ، ويُذوّبُ أثيرَ وكلوروفورمَ دون خسارة من الكتلة والوزن.
الرائحة ليست فقط ذات إختِراق أكثر لكن أكثرَ ديمومة وثباتا.
الفوائد
إذا أخذ المسك بكميات طبيعية لا تزيد على 100 مللتر
فله تأثيراٌ منبهاً للجهاز العصبي
أما لو زيدت الكمية فقد تسبب خمولا عاما و المسك
الصناعي ليس له ذلك التأثير.
تدهن الفقرات القطنية لعلاج الخدر والإرهاق
يستعمل في الأدوية المجففة لرطوبة العين.
والمسك ترياق قوي ضد لدغ الأفاعي
مصادر المسك
حتى أواخر القرن التاسع عشرِ، كَانَ يستحُصِلَ على المسك
مِنْ المصادرِ الطبيعيةِ فقط الحيوانية
أما اليوم فيستحصل على المسك من احدى ثلاث:
1 - مصادر طبيعية حيوانية.
2 - مصادر طبيعية نباتية.
3 - مركّبات إصطناعية.
أولاٌ - المصادر الحيوانية
أول المصادر وأثمنها هو المسك القادم
من ذكرغزال المسك.
وهناك مسك يستخرج من صرة أنثى نوع من الظباء وهو عبارة
عن كتلة دم متجمدة سوداء اللون.
ثيران المسك.
سلحفاة المسكِ.
راكون المسك .
جرذ المسك .
بطة المسك .
تمساح المسك .
أفاعي المسك .
خنفساء المسكِ .
يتبع
.




















تعليق