يحكى ان ثلاثة رجال هم كليب وسيف ونمر التقو في سفر وتعاهدوا على الاصطحاب وحسن العشرة والتعاون على تحمل مشاق الطريق ورد اخطاره سار الثلاثة يقطعون الصحاريوالفيافي عدة ايام ولما طالت بهم الطريق واجهدهم المسيرة واشتد بهم العطش عرجو ا على واحة نخيل ظليلة طلبا للراحة وفيما هم يبحثون عن الماء عثروا على بئر مهجورة ماؤها بعيد القعر تطوع كليب للنزول الى حييث الماء فسقى لنفسه ولصاحبيهوبينما هو صاعد لمح كوة من حائط البئر شيئا لم يتبينه اول الامر وعندما عالجه وجده صرة ملفوفة فاخذها معه وعندما بلغ حافة البئر فتح الصرة و دهش عندما وجدها صرة مملوءة دنانير فكاد الثلاثة ان يطيروا من شدة الفرح ولم يصدقوا انفسهم بالعثور على هذا الكنز العظيم وتعاهدوا على ان يقتسموا ذلك المال الذي جاءهم هبة من السماء دون تعب اوعناء غير ان كليبا الذي عثر على الصرة حدث نفسه قائلا لماذا اقتسم المال مع صاحبي الست انا الذي عثرت عليه وتكلم سيف فقال لقد رزقنا الله هذا المال ونحن اشد مانكون جوعا وعطشا فلو تطوع احدنا فاخذ بعضا منه وذهب الى المدينة ليشتري لنا منه طعاما يساعدنا على تحمل مشاق سفرنا حتى الوصول الى غايتنا قال ذلك لكنه كان ينوي امرا اخر وقال نمر انا المتطوع لهذا واخفى في نفسه هو الاخر امرا خطيرا ذهب نمر الى المدينة ولم يبق معي سوى كليب وهي فرصة للسطو على المال حينما تحين لي الفرصة ولكنني ساتدبر الامر باحكام لكي اضمن الكنز بسلام ثم ان كليب حدث نفسه قائلا ساتدبر امر نمرالذي ذهب الى المدينة من بعد ولكني قبل عودته ساتخلص من سيف الذي بقي معي وعندما اظلم الليل ذهب كل من كليب وسيف للنوم واستيقظ شيطان الشر في نفس كليب لينفذ ماخطط في نفسه حتى اذا تيقن من ان صاحبه سيفا قد راح في سبات عميق تسلل اليه خفيه وعلى حذر فانقض على عنقهبيديه القويتين وخنقه حتى مات ثم وارى جثته عن الاعين اما نمر الذي ذهب الى المدينة فقد حدثته نفسه الامارة بالسوء قائلة له لماذا لا تضع في الطعام سما ياكل منه صاحباك لتنفرد وحدك بالكنز انها فرصة لا تعوض ولن تبذل في تحقيق ذلك جهدا والخطة بعد ذلك مضمونة النجاح سهلى التنفيذ عاد من المدينة بعد ان حمل معه الطعام المسموم وهو يمني نفسه بالكنز و يتخيل الثراء الذي سيتحقق له بعد طول انتظار وصل الى منعطف الوادي القريب من الواحة التي ترك بها رفيقيه وكان يفكر في القصور والجواري والضياع التي سيكسبها والاموال الطائلة التي سيربحها من تجارته من ذلك الكنز وفجاة وهو في تخيلاته واوهامه انقض عليه كليب في غفلة منه واطبق عليه بيديه القويتين وخنقه حتى مات سحب كليب رفيقه نمر الى حفرة ثم واراهبها كما فعل بسيف اثناء الليل في الواحة ثم قال كليب ها انا قد تخلصت منهما وبقي الما لي وحدي افعل به ما اشاء واصرفه فيما اشاء وامتدت يده الى الطعام منهوما وقد استبد به الجوع واسكره الفرح واخذ يلتهم الطعام التهاما ولم يكد ياتي على الطعاماكلا لما حتى شعر بمغص والم شديدين يمزقان امعاءه وكأن مااكله نار لا طعام وماهي الا لحظات حتى لفظ انفاسه ولحق برفيقيه وفي عنقه اثم قتل نفسين برئتين هكذا اضمر كل واحد من الثلاثة الشر في نفسه واسر الغدر في قلبه لان بريق المال اعمى بصيرتهم والطمع غشي عيونهم فكانوا جميعا مركبا سهلا للشيطان فقادهم الى الهلاك والخسران وكما قال المثل (من حفر حفرة لاخيه وقع فيها)
عاقبة الغدر
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
عاقبة الغدر
يحكى ان ثلاثة رجال هم كليب وسيف ونمر التقو في سفر وتعاهدوا على الاصطحاب وحسن العشرة والتعاون على تحمل مشاق الطريق ورد اخطاره سار الثلاثة يقطعون الصحاريوالفيافي عدة ايام ولما طالت بهم الطريق واجهدهم المسيرة واشتد بهم العطش عرجو ا على واحة نخيل ظليلة طلبا للراحة وفيما هم يبحثون عن الماء عثروا على بئر مهجورة ماؤها بعيد القعر تطوع كليب للنزول الى حييث الماء فسقى لنفسه ولصاحبيهوبينما هو صاعد لمح كوة من حائط البئر شيئا لم يتبينه اول الامر وعندما عالجه وجده صرة ملفوفة فاخذها معه وعندما بلغ حافة البئر فتح الصرة و دهش عندما وجدها صرة مملوءة دنانير فكاد الثلاثة ان يطيروا من شدة الفرح ولم يصدقوا انفسهم بالعثور على هذا الكنز العظيم وتعاهدوا على ان يقتسموا ذلك المال الذي جاءهم هبة من السماء دون تعب اوعناء غير ان كليبا الذي عثر على الصرة حدث نفسه قائلا لماذا اقتسم المال مع صاحبي الست انا الذي عثرت عليه وتكلم سيف فقال لقد رزقنا الله هذا المال ونحن اشد مانكون جوعا وعطشا فلو تطوع احدنا فاخذ بعضا منه وذهب الى المدينة ليشتري لنا منه طعاما يساعدنا على تحمل مشاق سفرنا حتى الوصول الى غايتنا قال ذلك لكنه كان ينوي امرا اخر وقال نمر انا المتطوع لهذا واخفى في نفسه هو الاخر امرا خطيرا ذهب نمر الى المدينة ولم يبق معي سوى كليب وهي فرصة للسطو على المال حينما تحين لي الفرصة ولكنني ساتدبر الامر باحكام لكي اضمن الكنز بسلام ثم ان كليب حدث نفسه قائلا ساتدبر امر نمرالذي ذهب الى المدينة من بعد ولكني قبل عودته ساتخلص من سيف الذي بقي معي وعندما اظلم الليل ذهب كل من كليب وسيف للنوم واستيقظ شيطان الشر في نفس كليب لينفذ ماخطط في نفسه حتى اذا تيقن من ان صاحبه سيفا قد راح في سبات عميق تسلل اليه خفيه وعلى حذر فانقض على عنقهبيديه القويتين وخنقه حتى مات ثم وارى جثته عن الاعين اما نمر الذي ذهب الى المدينة فقد حدثته نفسه الامارة بالسوء قائلة له لماذا لا تضع في الطعام سما ياكل منه صاحباك لتنفرد وحدك بالكنز انها فرصة لا تعوض ولن تبذل في تحقيق ذلك جهدا والخطة بعد ذلك مضمونة النجاح سهلى التنفيذ عاد من المدينة بعد ان حمل معه الطعام المسموم وهو يمني نفسه بالكنز و يتخيل الثراء الذي سيتحقق له بعد طول انتظار وصل الى منعطف الوادي القريب من الواحة التي ترك بها رفيقيه وكان يفكر في القصور والجواري والضياع التي سيكسبها والاموال الطائلة التي سيربحها من تجارته من ذلك الكنز وفجاة وهو في تخيلاته واوهامه انقض عليه كليب في غفلة منه واطبق عليه بيديه القويتين وخنقه حتى مات سحب كليب رفيقه نمر الى حفرة ثم واراهبها كما فعل بسيف اثناء الليل في الواحة ثم قال كليب ها انا قد تخلصت منهما وبقي الما لي وحدي افعل به ما اشاء واصرفه فيما اشاء وامتدت يده الى الطعام منهوما وقد استبد به الجوع واسكره الفرح واخذ يلتهم الطعام التهاما ولم يكد ياتي على الطعاماكلا لما حتى شعر بمغص والم شديدين يمزقان امعاءه وكأن مااكله نار لا طعام وماهي الا لحظات حتى لفظ انفاسه ولحق برفيقيه وفي عنقه اثم قتل نفسين برئتين هكذا اضمر كل واحد من الثلاثة الشر في نفسه واسر الغدر في قلبه لان بريق المال اعمى بصيرتهم والطمع غشي عيونهم فكانوا جميعا مركبا سهلا للشيطان فقادهم الى الهلاك والخسران وكما قال المثل (من حفر حفرة لاخيه وقع فيها)
-
رد: عاقبة الغدر
عاقبة الغدر عااقبة وخيمة..
الله يعطيك العافية اختي الانيقة ..
قصة معبرة ومفيدة..
دمت بود
الانيقة .. بهنيك كتير لاسمك فعلا اسم رااااااائع وعجبني كتير كتير
وان شاء الله يكون الك نصيب من اسمكتذكرونـي ففي الذكرى شجونـيو من أجل الذكرى بكت عيونـيفإن طال الزمان و لم ترونيفهذا خط يدي فتذكروني

-
-
رد: عاقبة الغدر
قصه رااائعه ومعبره
يعطيك الف عافيه حبيبتي الانيقه
دمتِ بود
ما اقارنـك × بـ / العـين ؛ والعـين ثنتـيناقارنـك بـ / القلـب ؛ والقلـب [ واحـ 1 ـد ] .... !
خ ـوافـــي 

مشكوره غاليتي امورهع الوسام ربي مايحرمني منكتعليق



تعليق