لمن يبتسم الحظ.. ولمن تزف كأس الخليج السابعة عشرة لكرة القدم..
للعنابي أم للأحمر العماني؟

الإجابة تتحدد مساء الجمعة الموافق 24 ديسمبر على استاد جاسم بن حمد بنادي السد عندما
يستضيف المباراة النهائية المثيرة بين المنتخبين الشقيقين اللذين اعادا رسم خارطة
الكرة الخليجية وغيرا موازين القوى فيها.
رسمت الترشيحات اكثر من سيناريو للقب (خليجي 17) لكن الاجماع الاكبر كان على اثنين منها،
الاول يتحدث عن إعادة منتخب قطر تكرار انجاز عام 1992 عندما توج بطلا على
ارضه وبين جمهوره، والثاني عن ظهور بطل جديد لدورات الخليج، ففرض المنطق نفسه
بتأهل منتخبي قطر وعمان الى النهائي لانهما يتطابقان مع ذلك تماما بفارق بسيط هو ان
المنتخب العماني ازاح نظيره البحريني من طريقه ليكون طرفا في النهائي
منتزعا منه زعامة اكثر المنتخبات تطورا في الفترة الاخيرة.
للعنابي أم للأحمر العماني؟

الإجابة تتحدد مساء الجمعة الموافق 24 ديسمبر على استاد جاسم بن حمد بنادي السد عندما
يستضيف المباراة النهائية المثيرة بين المنتخبين الشقيقين اللذين اعادا رسم خارطة
الكرة الخليجية وغيرا موازين القوى فيها.
رسمت الترشيحات اكثر من سيناريو للقب (خليجي 17) لكن الاجماع الاكبر كان على اثنين منها،
الاول يتحدث عن إعادة منتخب قطر تكرار انجاز عام 1992 عندما توج بطلا على
ارضه وبين جمهوره، والثاني عن ظهور بطل جديد لدورات الخليج، ففرض المنطق نفسه
بتأهل منتخبي قطر وعمان الى النهائي لانهما يتطابقان مع ذلك تماما بفارق بسيط هو ان
المنتخب العماني ازاح نظيره البحريني من طريقه ليكون طرفا في النهائي
منتزعا منه زعامة اكثر المنتخبات تطورا في الفترة الاخيرة.









تعليق