
هذا الشيطان.. ألقي بالشك في قلوب كل الازواج!
طبيب أسنان مشهور.. اتخذ من عيادته بالدقي مسرحا لجرائمه مع زبائنه من السيدات.. اغلبهن من سيدات المجتمع وفنانات ومذيعات وزوجات لشخصيات كبيرة.
هذا الطبيب الشيطان كان يخدر زبائنه ثم يقوم بالاعتداء عليهن ويصورهن بكاميرا فيديو وهن غائبات عن الوعي!
ولم يكتف هذا الشيطان بذلك.. وانما استغل سكرتيراته اللاتي يعملن في عيادته في اثارة ضحاياه بعد ان ضحك علي سكرتيراته بورقة زواج عرفي (!).. وحقيقة الأمر انها مجرد ورقة لم يوقع عليها أحد من الشهود.. وراحت زوجاته السكرتيرات يشاركنه اعماله الاجرامية.

'أكثر من مفاجأة فجرها الطبيب المنحرف فور القبض عليه .. وزع اتهاماته علي مطلقاته وادعي انه صور ضحاياه في الاوضاع الجنسية لاستعماله الشخصي وليس للتوزيع في الاسواق!.. قال أيضا ان احد المحامين ساومه لاعادة الاشرطة المسروقة إليه.. لحظات أخري كانت مليئة بالاحداث هي لحظات القبض علي المتهم وتحريات المباحث حول سعر الشريط الجنسي المتداول بالاسواق واشتهر بشريط 'الدكتور'!..

المكان: حي الدقي.. حيث توجد عيادة الطبيب الذئب والتي كانت مسرحا لجرائمه وشاهدا عليها..

احدى ضحايا الطبيب..
تحريات رجال مباحث الآداب التي كشفت الستار عن جرائم الطبيب المتهم.. لم تخل أوراقها من الكشف أيضا عن دور سكرتيراته الثلاث.. فقد اشارت التحريات إلي أن السكرتيرات يقمن بتقديم تسهيلات كثيرة للطبيب تساعده علي ممارسة نشاطه الآثم.. وعندما تم القبض عليهن.. ومواجهتهن بهذه التهم قدمن عقود زواج عرفي من الطبيب فأصدرت النيابة قرارها بإخلاء سبيلهن.

ضحية ثانية للطبيب..
قضية الدكتور 'م.أ' التي أصبحت حديث الساعة في كل مكان اكتملت أركانها القانونية وحددت لها النيابة القيد والوصف.. والاتهامات التي تواجه الطبيب المنحرف تبدأ من بث دعايات مخلة بالآداب وتمر بممارسة الفجور والفسق وتصل إلي هتك العرض في مكان عام باعتبار أن القانون ينظر إلي العيادة الطبية كمكان عام وليس خاص.. لكن القضية مازالت تحتاج إلي ركن ركين لم يتوفر لها بعد حتي الآن ويتمثل في ظهور احدي المجني عليهن أمام سلطات التحقيق ببلاغ يشعل القضية ويزيد من سخونتها ويمنحها البعد القانوني المؤثر في تغليظ العقاب والوصول به إلي حدوده القصوي.. لأن الجريمة ستكون جريمة هتك عرض بالإكراه والتدليس والتحايل!



تعليق