

قال تعالى { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ }
قال تعالى : { اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ }
الحمد لله ...عدد خلقه. ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته
ردديها عزيزتي دوما ، فكم من نعم و نعم أسبغها الله علينا و أكرمنا
بها.
أنفسنا نعمة، حواسنا نعمة، حركتنا نعمة، والعديد و العديد ولعل من
أهم النعم الاسلام وكفى به نعمة
و لكن بين مشاغل الحياة، إبتلائتها، همومها نتناسى بعض النعم
ونظن وكأن جميع النعم قد زالت و ما نتوقف لنرى عظيم كرمه سبحانه
و لعل من أجمل ما يذكرنا بالنعم و يحثنا على الحمد أن نحاول تعداد
بعض النعم التي تظللنا و هذا ليس بالطبع بغرض إحصائها فكما قال تعالي
((و إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها))
ولكن لتقوية العزائم المؤمنة والحث على الصبر والتحمل فإن كان قد اخذ فقد
ابقى،وان ابتلى فكم عفى .
فهيا اختي اكتبي ما تعيشين فيه من النعم ،وما مر بك من مواقف تذكرتى
عندها عظيم النعمة وجزيل الفضل منه سبحانه لنتذكر جميعنا ونحمده من
الاعماق .
ساكتب انا اولا ....
فانا مثلا عرفت نعمة الشم عندما اصابني الزكام
وعرفت نعمة الحركة عندما رايت المقعدين ،وتلك حمدت الله على جزيل فضله
اتعلمين لماذا؟؟
لان قدمها لم تبتر كما حدث مع زميلتها في نفس الحا دث وان اصبحت هي
عاجزه عن الحركة!!
نعم، اخيتي افلايجب علينا الرضا والحمد له سبحانه
لك الحمد مهما استطال البلاء
لك الحمد مهما استبد الالم
منقول










تعليق