
هل ينبغي في كل مرة اكتب لك فيها ان اقف بانضباط..
واردد النشيد الرسمي لحبي بانضباط..
انك يا سيدي تقيدني..
وتركل في نرجسية وجه جنوني..
فمتى تفك عني هذا الرباط..
اني يا سيدي كرهت الوقوف في طابور الانتظار..
والجلوس على هوس رجوعك في احد الفصول..
وانا لست ادري ان كان هذا سيطول..
اولن يطول..
فالى متى تبقى دعواتي مجرد اذكار..
دعني اخرج عن القانون وارتكب المخالفات..
اود مرة لو اكتب اليك تحت السطر…
بماء الورد..
بعطر البنفسج..
بحلاوة القطر..
دعني انزع جلدي..لاكتب عليه كل الامنيات..
فانا الى الان لا ازال طفلة في هواك..
ارسم في جدار انوثتي..شاربيك
واتنقل على زورق خشبي.بين كفيك..
دعني فانا في هواك ..
اخترق مسامات جلدك رغما عنك…
واسبح على ظهري ..
في دمائك رغما عنك..
اعطني الفرصة حتى استظل تحت رئتيك
من حرارة نبضك..
واخلد للقيلولة قليلا فوق كبدك..
دعني استجلي هذا الوطن..
فانا اشتاق كثير لمسقط راسي منذ زمن..
ياسيد
-----------------
م / ن






تعليق