بسم الله الرحمن الرحيم
جاء ضيدان ( الشايب ) إلى صديقه سعد ( الشاب ) وقد أحس أن ثروة كبيرة يخبئها في البنوك , فبادر قائلا :
عطنا ياسعد من اللي ربي عطاك ----- عندك فلوسٍ في البنــــــوك ونايمــــــة
وأنا رفيقك دايمٍ وامشـــــي وراك ------- وماادري متى تمطر سماك الغايمة؟
فرد سعد
اللي عطاني خير بالشحذة بلاك ----- هذي عطايا الله وذي قسايمه
يومك حسود وتو .. مابين رداك ----- ماعندنا لك مايفطر صايمــة
وهنا جاء وقت التهديد والتذكير بما مضى , فقال ضيدان :
أظن من زارك بـ بيتك مانساك ----- ولا اظن مثلك تنســــى قدايمه
يارجل , فكر زين والرب يهداك ---- عزم ترى الرجال من عزايمه
ورد سعد غاضبا :
تعش عندي جعل ماتاكل عشاك ---- عسى تعشاك الطيور الحايمة
واللي لنا جابك عسى يقلع مداك ---- واللي يبي فرقاك محدٍ لايمه
وأنهى ضيدان الحوار بالقول :
لاتحسب انا قاعدينٍ في رجاك ---- وعاد الجمل يمشي على قـــوايمه
يالله يالمعبود , جارك ودخلاك ---- راحت خسارة , ذا الصبي تمايمه
تاجر وفراش
أطلق ضيدان ( الشايب) الأماني , ولكن بعضها أصاب صديقه سعد ( الشاب ) حيث يقول :
ياليتني تاجر وبيتي علـــــى الطاش ----- ومساهم في نفط بحر الشمالي
واحجج اللي كاده العسر ببــــــلاش ----- وادفع ملايينٍ زكــــــــاةٍ لمالي
وعندي سعد يعمل مقهوي وفراش ----- والى بغيت امشي يطرف نعالي
رجلٍ نعرفه زين ماهو بـ غشاش ----- والى طلبته حــــــــاجةٍ جابها لي
فرد سعد غاضبا من أمنية ( مقهوي وفراش ) :
البارحة فكـــــــري من الهم منداش ---- من واحدٍ طرش كتابة وجـــــالي
وقد قلت له: دعواك بـ ترد بهواش ---- وارسل مكاتيبك علـــى احدٍ بدالي
واليوم كثرت التمني علـــــى ماش ----- يازين رضخك بالعصا والعقالي
يوم انت لاجو المــــــسايير تنحاش ----- مثل الثعل مــــن رافعات الذيالي
القدوع والذيب
زار ضيدان صديقه سعد فتأخر عليه في تقديم القهوة والقدوع , فقال :
جــــاك المسير مـالقــى منك ترحيب ---- لاجبت له قهوه ولا من قدوعــي
ياليتني دورت غيرك مـــعازيـــــــــب ---- جيتك جويع ورحت منك بجوعي
الظاهر انك ماتعرف المــــــــواجيب ---- لاشك طبعك يختلف عن طبوعـي
حنا لاجانا الضيف ننفض له الجيب ---- ونجيب له مــن كل شكل ونوعــي
فجاء سعد بالقدوع , وقال غاضبا :
إقدع , عسى يقدع على راسك الذيب ------ في خايع مابه من الناس دوعي
متعـــطلٍ فــــــــي البر قبلي تناقـــــيب ----- من ليلة الجمعة ليوم الربوعـي
ومروك ناسٍ غايـــبٍ عنهـــــم الطيب ---- وخلوك وحدك في مكانٍ يروعــي
ثــم جـــــــــاك ذيبٍ ماسنونه بتركيب ----- ذيبٍ ولــد ذيبٍ وشرسٍ قطوعـــي
سوى بك سواةٍ علـــــــى غير ترتيب ----- يجزع لها قلب الشجاع البتوعـي
جاء ضيدان ( الشايب ) إلى صديقه سعد ( الشاب ) وقد أحس أن ثروة كبيرة يخبئها في البنوك , فبادر قائلا :
عطنا ياسعد من اللي ربي عطاك ----- عندك فلوسٍ في البنــــــوك ونايمــــــة
وأنا رفيقك دايمٍ وامشـــــي وراك ------- وماادري متى تمطر سماك الغايمة؟
فرد سعد
اللي عطاني خير بالشحذة بلاك ----- هذي عطايا الله وذي قسايمه
يومك حسود وتو .. مابين رداك ----- ماعندنا لك مايفطر صايمــة
وهنا جاء وقت التهديد والتذكير بما مضى , فقال ضيدان :
أظن من زارك بـ بيتك مانساك ----- ولا اظن مثلك تنســــى قدايمه
يارجل , فكر زين والرب يهداك ---- عزم ترى الرجال من عزايمه
ورد سعد غاضبا :
تعش عندي جعل ماتاكل عشاك ---- عسى تعشاك الطيور الحايمة
واللي لنا جابك عسى يقلع مداك ---- واللي يبي فرقاك محدٍ لايمه
وأنهى ضيدان الحوار بالقول :
لاتحسب انا قاعدينٍ في رجاك ---- وعاد الجمل يمشي على قـــوايمه
يالله يالمعبود , جارك ودخلاك ---- راحت خسارة , ذا الصبي تمايمه
تاجر وفراش
أطلق ضيدان ( الشايب) الأماني , ولكن بعضها أصاب صديقه سعد ( الشاب ) حيث يقول :
ياليتني تاجر وبيتي علـــــى الطاش ----- ومساهم في نفط بحر الشمالي
واحجج اللي كاده العسر ببــــــلاش ----- وادفع ملايينٍ زكــــــــاةٍ لمالي
وعندي سعد يعمل مقهوي وفراش ----- والى بغيت امشي يطرف نعالي
رجلٍ نعرفه زين ماهو بـ غشاش ----- والى طلبته حــــــــاجةٍ جابها لي
فرد سعد غاضبا من أمنية ( مقهوي وفراش ) :
البارحة فكـــــــري من الهم منداش ---- من واحدٍ طرش كتابة وجـــــالي
وقد قلت له: دعواك بـ ترد بهواش ---- وارسل مكاتيبك علـــى احدٍ بدالي
واليوم كثرت التمني علـــــى ماش ----- يازين رضخك بالعصا والعقالي
يوم انت لاجو المــــــسايير تنحاش ----- مثل الثعل مــــن رافعات الذيالي
القدوع والذيب
زار ضيدان صديقه سعد فتأخر عليه في تقديم القهوة والقدوع , فقال :
جــــاك المسير مـالقــى منك ترحيب ---- لاجبت له قهوه ولا من قدوعــي
ياليتني دورت غيرك مـــعازيـــــــــب ---- جيتك جويع ورحت منك بجوعي
الظاهر انك ماتعرف المــــــــواجيب ---- لاشك طبعك يختلف عن طبوعـي
حنا لاجانا الضيف ننفض له الجيب ---- ونجيب له مــن كل شكل ونوعــي
فجاء سعد بالقدوع , وقال غاضبا :
إقدع , عسى يقدع على راسك الذيب ------ في خايع مابه من الناس دوعي
متعـــطلٍ فــــــــي البر قبلي تناقـــــيب ----- من ليلة الجمعة ليوم الربوعـي
ومروك ناسٍ غايـــبٍ عنهـــــم الطيب ---- وخلوك وحدك في مكانٍ يروعــي
ثــم جـــــــــاك ذيبٍ ماسنونه بتركيب ----- ذيبٍ ولــد ذيبٍ وشرسٍ قطوعـــي
سوى بك سواةٍ علـــــــى غير ترتيب ----- يجزع لها قلب الشجاع البتوعـي

تعليق