موبايلي ..وفن تبييض الديوك
أن تُجمع عشرقنوات فضائية أنه لا قبلة إلا في واشنطن فولي وجهك شطر البيت الأبيض وتوكل على الله، وأن تُجمع عشر إعلانات تلفزيونية أو صحفية أن الروث علاج ناجع للصلع فاقصد أقرب اصطبل، أما إذ أجمع عشرة أشخاص على أنك حمارا فتحسس ذيلك وإبداء على التو بالنهيق...نعم إنها الشائعات تخلق حالة من الهستيريا لدى صانعيها لخلق حالة مماثلة لدى المتلقي بقصد التأثير عليه والتغرير بقراراته.. كما أنها فن تبييض الديوك وتسويقها للمستهلكين الحمقى ..فالشائعات حينما يجمع عليها عدة أناس تتحول في أذهان الناس إلى حقائق لكنها حينما تكون من فرد واحد من الصعب هضمها أو استهلاكها بسهولة تصبح مثلها مثل بيضة الديك التي من المستحيل التصديق بها إلا عند مستهلكين حمقى ..وهذا أبسط ما يقال ..لقد تناسى المهندس خالد الكاف في تصريحاته لصحيفة البيان الإماراتية أنه يعمل في الوسط السعودي الذكي وأن السعوديين ليسوا حمقى لكي يصدقون شائعاته أو يشترون بيضة ديكه !! فالمعلومات التي أدلى بها لصحيفة بلدته أو موطنه والتي تفيد أن 60 ألف مشترك ينتظرون عملية نقل الرقم إلى " موبايلي " من الاتصالات السعودية تشبه إلى حد كبير تلك المعلومات التي تزعم أن ديك من سلالة ديوك القياصرة يبيض في اليوم مائة بيضة، وقد تناسى الرئيس التنفيذي لشركة «موبايلي» ذراع «اتصالات» الإماراتية في السعودية أنه يدلي بمعلوماته في مكان غير مكانها الطبيعي .
إن الشائعة تحتم على صانعيها تحديد الوسيلة واختيار الزمان والمكان لتسويقها وإن كان ذلك من باب آلية الإسقاط على الغير، لهذا عرف المهندس الكاف أين ومتى يسوق بيضة ديكه متناسيا بذلك أنه ينتهك قوانين هيئة الاتصالات السعودية ويتهم الجهات الرسمية السعودية بالتقاعس والتخاذل والتلاعب في حقوق الناس وتعطيل مصالحهم، تناسى أنه من حق أي مواطن أو مقيم اللجؤ إلى القضاء إذا ما تم تعطيل مصلحته عند أي جهة، تناسى أن الرياض ليست أبو ضبي وأن مكة ليست دبي، وأن المدينة المنورة ليست عجمان..تناسى أن المملكة ونظامها وهيئاتها قامت على الشريعة والعدالة والإنصاف وليس على خصور الراقصات والمغنيات القادمات من كل حدب وصوب.!!
60 ألف لو أرادوا أن يقلبوا نظام لقلبوه فكيف برقم!! قال لي البعض أن تصريح الكاف هو جزء من شطحات الصوفية الذين يؤمنون بالتجلي و أنه نوع من أنواع الهنجمة اللازمة لإثبات الذات بين أقرانه هناك في الإمارات بينما لم يتجرأ على التصريح بمثل هكذا معلومات لأي من الصحف السعودية لأنه يدرك العواقب!! وقال لي البعض أن سذاجة هيئة الاتصالات السعودية وبساطة تعاملها مع المستثمرين جعلها عرضة للشائعات باعتبارها شماعة تعلق عليها زلات وإخفاقات الكثير من الفاشلين في مجال الاتصالات!! وأنا أقول لقد أساءت اتصالات الإمارات ممثلة بموبايلي للشعب السعودي بأكمله قبل الاسأءة لهيئة الاتصالات وللاتصالات السعودية وعليها أن تقدم اعتذارها للجميع، لأن الكذب حبله قصير. والسعوديون ليسوا مجال لتسويق بيض الديوك لأنهم ليسوا حمقا..كما قد يتصور البعض!!!
أن تُجمع عشرقنوات فضائية أنه لا قبلة إلا في واشنطن فولي وجهك شطر البيت الأبيض وتوكل على الله، وأن تُجمع عشر إعلانات تلفزيونية أو صحفية أن الروث علاج ناجع للصلع فاقصد أقرب اصطبل، أما إذ أجمع عشرة أشخاص على أنك حمارا فتحسس ذيلك وإبداء على التو بالنهيق...نعم إنها الشائعات تخلق حالة من الهستيريا لدى صانعيها لخلق حالة مماثلة لدى المتلقي بقصد التأثير عليه والتغرير بقراراته.. كما أنها فن تبييض الديوك وتسويقها للمستهلكين الحمقى ..فالشائعات حينما يجمع عليها عدة أناس تتحول في أذهان الناس إلى حقائق لكنها حينما تكون من فرد واحد من الصعب هضمها أو استهلاكها بسهولة تصبح مثلها مثل بيضة الديك التي من المستحيل التصديق بها إلا عند مستهلكين حمقى ..وهذا أبسط ما يقال ..لقد تناسى المهندس خالد الكاف في تصريحاته لصحيفة البيان الإماراتية أنه يعمل في الوسط السعودي الذكي وأن السعوديين ليسوا حمقى لكي يصدقون شائعاته أو يشترون بيضة ديكه !! فالمعلومات التي أدلى بها لصحيفة بلدته أو موطنه والتي تفيد أن 60 ألف مشترك ينتظرون عملية نقل الرقم إلى " موبايلي " من الاتصالات السعودية تشبه إلى حد كبير تلك المعلومات التي تزعم أن ديك من سلالة ديوك القياصرة يبيض في اليوم مائة بيضة، وقد تناسى الرئيس التنفيذي لشركة «موبايلي» ذراع «اتصالات» الإماراتية في السعودية أنه يدلي بمعلوماته في مكان غير مكانها الطبيعي .
إن الشائعة تحتم على صانعيها تحديد الوسيلة واختيار الزمان والمكان لتسويقها وإن كان ذلك من باب آلية الإسقاط على الغير، لهذا عرف المهندس الكاف أين ومتى يسوق بيضة ديكه متناسيا بذلك أنه ينتهك قوانين هيئة الاتصالات السعودية ويتهم الجهات الرسمية السعودية بالتقاعس والتخاذل والتلاعب في حقوق الناس وتعطيل مصالحهم، تناسى أنه من حق أي مواطن أو مقيم اللجؤ إلى القضاء إذا ما تم تعطيل مصلحته عند أي جهة، تناسى أن الرياض ليست أبو ضبي وأن مكة ليست دبي، وأن المدينة المنورة ليست عجمان..تناسى أن المملكة ونظامها وهيئاتها قامت على الشريعة والعدالة والإنصاف وليس على خصور الراقصات والمغنيات القادمات من كل حدب وصوب.!!
60 ألف لو أرادوا أن يقلبوا نظام لقلبوه فكيف برقم!! قال لي البعض أن تصريح الكاف هو جزء من شطحات الصوفية الذين يؤمنون بالتجلي و أنه نوع من أنواع الهنجمة اللازمة لإثبات الذات بين أقرانه هناك في الإمارات بينما لم يتجرأ على التصريح بمثل هكذا معلومات لأي من الصحف السعودية لأنه يدرك العواقب!! وقال لي البعض أن سذاجة هيئة الاتصالات السعودية وبساطة تعاملها مع المستثمرين جعلها عرضة للشائعات باعتبارها شماعة تعلق عليها زلات وإخفاقات الكثير من الفاشلين في مجال الاتصالات!! وأنا أقول لقد أساءت اتصالات الإمارات ممثلة بموبايلي للشعب السعودي بأكمله قبل الاسأءة لهيئة الاتصالات وللاتصالات السعودية وعليها أن تقدم اعتذارها للجميع، لأن الكذب حبله قصير. والسعوديون ليسوا مجال لتسويق بيض الديوك لأنهم ليسوا حمقا..كما قد يتصور البعض!!!


تعليق